معاذ صفوت
معاذ صفوت

@Moaath

4 تغريدة 19 قراءة Sep 19, 2020
أعظم المخاطر - في تقديري - التي تحيط بالعلم وطلابه: وسائل التواصل الاجتماعي، إذ تبني العقل على تغريدات قصيرة، ومقاطع تتركز في ثوانٍ، وقياس جودة المعلومة بعدد المتفاعلين معها!
اعتزال الناس بالكلية لا يصلح، والتأثر بالتواصل الاجتماعي ضار فوق التصور، فما الحل؟
أقترح البقاء على صلة جزئية بوسائل التواصل، مثل:
- تحديد وقت للدخول أسبوعي (ثلاث ساعات آخر الأسبوع فقط مثلًا).
- التركيز على وسائل التواصل ذات الطرف الواحد، كقنوات التيليجرام، وهذا مناسب للعلماء ذوي النتاج العلمي أكثر من الطلبة، لعدم الانشغال بالتعليقات والمجاذبات غير المهمة.
- إلغاء الإشعارات تمامًا، لأنها تشتت معظم الانتباه، والعلم لا يصلح معه ذلك.
- التقليل الشديد من التعليق على منشورات وتغريدات الآخرين في غير الأمور العلمية المتصلة برسالته العلمية والتعليمية لأن أكثر هذه الانشغالات لا يعود بأي نتيجة ذات قيمة.
- جعل وسائل التواصل لفضول الأوقات.
ملحوظة:
لا يلزم أن يتصف كاتب هذه النصائح بالانضباط بها، فخذ ما صفا واحتمل بالعفو ما كدرا.
ولعل الله أن يتقبل هذه الكلمات، فيجعل لها بركة على كاتبها وناشرها، أصلح الله حالي وحالكم أجمعين.

جاري تحميل الاقتراحات...