🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال
🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال

@Khalid_Al_Kamal

10 تغريدة 16 قراءة Sep 18, 2020
1
الأزمة الدولية - The International Crisis.
سمات الأزمة الدولية
تتسم الأزمات الدولية بخصائص تميزها عن غيرها، لهذا نجدها تختلف من اتجاه إلى أخر وعموماً يمكن إجمال أهم خصائص الأزمة الدولية فيما يلي:
2
1- خاصية المفاجئة: تمثل الأزمة الدولية نقطة تحول مفاجئة في العلاقات بين الدول أو داخل الدولة الواحدة، حيث تحدث بشكل مفاجأ غير مخطط له مسبقاً.
2- خاصية التهديد: إذ تهدد المصالح العليا والأمن القومي للدولة.
3
3- خاصية ضيق الوقت: حيث يكون الوقت المتاح لمواجهتها محدود وقصير في ظل شح المعلومات أو انعدامها.
4- خاصية المخاطرة: حيث تفرض على صانع القرار ضرورة اتخاذ قرارات حاسمة ومصيرية لمواجهة الأحداث، التي قد تؤدي إلى تحول في مستقبل العلاقات بين الأطراف.
4
لكن بالرغم من كون المفاجأة هي أحد خصائص الأزمة إلا أن هذا لا ينفي وجود بعض المؤشرات التي تحفزها والدلالات التي تتنبأ بقرب حدوثها، كتعارض الأهداف والمصالح بين الدول، النزاعات حول الحدود، التدخل في الشؤون الداخلية للدول، الصراعات الطائفية،
5
وقد تنشأ نتيجة لعوامل نفسية تتعلق بسوء الفهم وسوء الإدراك وسوء التقدير والتقييم من قبل صانع القرار.
كما تتسم الأزمات الدولية بالديناميكية والنمو التدريجي، حيث تمر بمراحل في تطورها:
6
1- المرحلة الأولى (ميلاد الأزمة): في هذه المرحلة يبدأ صانع القرار يحس بخطر ما يلوح في الأفق، ولابد عليه التعامل معه ودرئه قبل تفاقمه وانتقاله للمرحلة التالية.
7
2- المرحلة الثانية (نمو الأزمة و اتساعها): هنا تبدأ الأزمة في النمو والاتساع مستمدة قوتها من محفزات داخلية وخارجية نتيجة عدم قدرة صانع القرار السيطرة عليها في المرحلة الأولى.
8
3- المرحلة الثالثة (نضج الأزمة): تعد هذه المرحلة الأخطر من عمر الأزمة فيها تصل الأزمة إلى أقصى قوتها وعمقها، مما يصعب السيطرة عليها وفي كثير من الأحيان تقف الأزمات عند هذه المرحلة لأسباب داخلية أو إقليمية أو دولية.
9
4- المرحلة الرابعة (انحسار الأزمة): تأتي هذه المرحلة نتيجة لقدرة صانع القرار على احتوائها وفق خطط مدروسة أي بداية للانفراج.
5- المرحلة الخامسة (حل الأزمة): في هذه المرحلة تنتهى الأزمة نهائياً.
و انتهاء الأزمات الدولية غالباً يكون بإحدى الطريقتين إما بطرق سلمية يتوصل فيها
10
الطرفان إلى حلول غير صفرية عن طريق التفاوض و المساومة، و إما بطرق عنفيه تؤدي إلى اللجوء للحرب واستخدام القوة العسكرية في حالة تعنت الطرفين واختيارهم الحلول الصفرية.
انتهى.
من قراءة اليوم.
من فضك رتبها @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...