Idriss C. Ayat 🇳🇪
Idriss C. Ayat 🇳🇪

@AyatIdrissa

5 تغريدة 7 قراءة Sep 19, 2020
#الوعي
الفرق بين كندا 🇨🇦 وفرنسا: خطوة معتبرة
في خطابه، قال رئيس الوزراء الكندي، جاستين ترودو:
" لا يزال رجال الأعمال السود يواجهون تحديات فريدة في الوصول إلى الأدوات المالية المناسبة والإرشاد الذي يحتاجونه لتحقيق النجاح -ولذا نحن نتخذ اليوم الإجراءات لتغيير ذلك.
⬇️
وعليه نعلن اليوم، إطلاق أول برنامج لريادة الأعمال، لرجال الأعمال وأصحاب البزنيس السود في جميع أنحاء البلاد، ما يساهم في تكافؤ الفرص.
سيمكنّهم البرنامج في الوصول إلى خدمات التخطيط المالي والتدريب على الأعمال التجارية، والحصول على قروض تصل إلى 250 ألف دولار.
وسيشمل البرنامج
أيضا تمويلا لإنشاء مركز جديد، تديره منظمات أعمال ومجتمعات يقودها السود، ويساهم في تحديد العوائق التي تحول دون النجاح وفرص النمو في مجتمعاتهم.
سنراقب العمل عن كثب مع رجال الأعمال والمنظمات التي يقودها السود في جميع أنحاء البلاد لضمان أن البرنامج يعكس احتياجات الكنديين السود"
⬇️
بالمقابل في فرنسا 🇫🇷 تاريخ 11 سبتمبر صرّح الرئيس الفرنسي السابق، نيقولا ساركوزي " القرود لا يستمعون لأحد" في حديثه عن مجموعة من سود فرنسا. ويرى أنّ المقارنة ليست عنصرية.
الفرنسيون يلهون الناس بعنصرية أمريكا كلماّ جدّ الحديث عن عنصريتهم تجاه السود والأفارقة في فرنسا.
مثلا
قبل⬇️
3أيام، قامت صحيفة فرنسية يمينية، برسم كاريكاتوري للنائبة الفرنسية الأفريقية " دانييل أوبونو/Obono" في هيئة جارية وبعنقها سلاسل العبودية.
حينما أمريكا تحاول سنّ قوانين عادلة، وكندا تعلن برامج تكافئية؛ فرنسا كعادتها في النكران ضد كرهها للسود، وحتى للإسلام، تحت ذريعة حرية التعبير.

جاري تحميل الاقتراحات...