(1/10)من خلق الله؟
اعتراض: اذا كان لكل شيء خالق-كما هو قول المؤمنين-فمن خلق الله. ويضيف(داوكنز):لا يمكن التسليم أن الاله هو"السبب الاول" لان السبب يجب ان يكون ابسط من أثره حتى يفسره، في حين ان الاله ذات شديدة التعقيد.
#يتبع👇
اعتراض: اذا كان لكل شيء خالق-كما هو قول المؤمنين-فمن خلق الله. ويضيف(داوكنز):لا يمكن التسليم أن الاله هو"السبب الاول" لان السبب يجب ان يكون ابسط من أثره حتى يفسره، في حين ان الاله ذات شديدة التعقيد.
#يتبع👇
(2/10)الجواب:
اولا:لم يقل أحد من المؤمنين بالله ان"لكل شيء خالقا"،ولا يمكن أن يقع ذلك في أذهانهم ولا أن يصدر من أفواههم،اذ ان برهان الحدوث لم يقم الا لنفي هذه الدعوى،فهو برهان قام ليثبت أن سلسلة الأسباب والاشياء المتتابعة لا بد أن تكون لها بداية أولى."شاهد الصورة المرفقة"
#يتبع👇
اولا:لم يقل أحد من المؤمنين بالله ان"لكل شيء خالقا"،ولا يمكن أن يقع ذلك في أذهانهم ولا أن يصدر من أفواههم،اذ ان برهان الحدوث لم يقم الا لنفي هذه الدعوى،فهو برهان قام ليثبت أن سلسلة الأسباب والاشياء المتتابعة لا بد أن تكون لها بداية أولى."شاهد الصورة المرفقة"
#يتبع👇
(3/10)ثانيا:الملاحدة يستنكرون معقولية وجود اله لا بداية له رغم ان الملاحدة أمنوا طول تاريخهم قبل القرن العشرين أن الكون أزلي،لعلمهم انه لا بد أن يوجد شيء لا مبتدا له زمنيا.وقد كانوا يسلمون لذلك دون جدل،حتى ان الفيلسوف(صموئيل كلارك)قال في مؤلف له سنة1705:"شاهد الصورة المرفقة
#يتبع
#يتبع
(4/10)ثالثا: الانسان امام خياران جادين،اما ان يكون الله بلا أول أو أن يكون الكون بلا أول، اذ ان العدم لا يُوجد شيئا، ولما قام البرهان العقلي و العلمي باثبات ان الوجود المادي له بداية،لزم القول: ان الله هو الاول الذي لا شيء قبله.
#يتبع👇
#يتبع👇
(5/10)رابعا: القول: ان السبب يجب ان يكون اقل تعقيدا من الأثر لا برهان عليه عقلا، فقد ينشا الأثر عن أمر أشد تعقيدا منه، بل لعل ذلك هو الأصل في الاشياء لا العكس في عالم الافكار و الصنائع. ألا ترى أن المكتوب و المصنوع أبسط دائما من الدماغ الذي أنشاه؟!
#يتبع👇
#يتبع👇
(6/10)خامسا: ليس من شرط التفسير المقبول أن يكون له تفسير، فان طلب تفسير لكل تفسير يلزم منه الا يوجد تفسير،لان تفسير كل تفسير يؤول الى التسلسل اللانهائي. ولذلك اعترض عدد من الملحدين على(داوكنز) مذهبه، ومنهم الفيلسوف الملحد(غريغوري داوز) قائلا: "شاهد الصورة المرفقة"
#يتبع👇
#يتبع👇
(7/10)سادسا:الذات الالهية عظيمة الى مبلغ الكمال،وليست معقدة،والتعقيد غير العظمة والكمال،وقد قال(داوكنز)في كتابه:"صانع الساعات الأعمى"ان الشيء يكون معقدا اذا كانت له أجزاء"مرتبة بطريقة يبعد أن تنشا فقط عن الصدفة"،فكيف يكون الله في ظل هذا التعريف"كائنا معقدا"؟!
#يتبع👇
#يتبع👇
(8/10)ان الله ليس ماديا، ولا مركبا من أجزاء يوجد الاله بالتئامها؟!
سابعا:وجه الفيلسوف الملحد(توماس ناجل)اعتراضا على (داوكنز) خلاصته أن (داوكنز) واقع في الاشكال نفسه الذي اراد أن يلزم المؤمن بجوابه، اذ أن(داوكنز) يرد كل أوجه الحياة على الأرض الى ألية"الانتخاب الطبيعي"،...
#يتبع👇
سابعا:وجه الفيلسوف الملحد(توماس ناجل)اعتراضا على (داوكنز) خلاصته أن (داوكنز) واقع في الاشكال نفسه الذي اراد أن يلزم المؤمن بجوابه، اذ أن(داوكنز) يرد كل أوجه الحياة على الأرض الى ألية"الانتخاب الطبيعي"،...
#يتبع👇
(9/10)"، لكن الكائنات الحية لا يمكن أن تتطور دون وجود الحياة الأولى في شكلها البدائي، فالتطور لا يمكن أن يقع الا بوجود رصيد جيني تحدث فيه الطفرات، لكن المادة الجينية الأولى شديدة التعقيد بصورة أعظم من التطور اللاحق لظهورها،بما يقتضي أن تفسير أصل التطور أعقد...
#يتبع👇
#يتبع👇
(10/10)أعقد من التطور نفسه، وهو ما يلزمنا ألا نسلم للتطور حتى نفسر أصل الحياة الأولى المعقدة، و معلوم فشل جميع النظريات القائمة لتفسير أصل الحياة.
@rattibha من فضلك
جاري تحميل الاقتراحات...