تعد قصة عالم الرياضيات تيد كازينسكي دافعاً لتطوير علم اللغويات الجنائية، بعد أن استغرقت عملية البحث عنه ١٧عاماً والتي كانت تُعد أطول عملية بحث في الولايات المتحدة حيث شارك فيها ١٥٠محققاً ومحللاً من السلطات الفيدرالية.
#اللغويات_الجنائية
#البصمة_اللغوية
#اللغويات_الجنائية
#البصمة_اللغوية
فمن عام ١٩٧٨م حتى عام ١٩٩٥م كان تيد يرسل عبر البريد طروداً تتضمن عبوات ناسفة ، أسفرت عن مقتل ٣ أشخاص وإصابة ٢٠ آخرين. وفي أواخر عام ١٩٩٥م أرسل بياناً مكوناً من ٣٥٠٠٠ كلمة يوضح فيه أفكاره وموقفه من التكنولوجيا الحديثة وطالب بنشره أو الاستمرار في تنفيذ عملياته.
وبالفعل وافق مكتب التحقيقات على نشره في صحيفة ( نيويورك تايمز) و (واشنطن بوست) على أمل أن يتمكن أحد من معرفة هويته .بعد ذلك تقدم شقيقه ديفيد برسائل ووثائق كتبها تيد بعد أن لاحظ وزوجته أنها تحمل أسلوباً وكلمات مشابهه للكلمات الواردة في البيان.
وبالفعل كانت البصمة اللغوية وسيلة لمساعدة المحققين ليس فقط للعثور على المجرمين بل للدفاع عن الأبرياء الذين اُتهموا بجرائم لم يرتكبوها.
جاري تحميل الاقتراحات...