سؤال مهم!
ليست له إجابة واحدة وبسيطة...
١-هنالك وهم متجذر في إنسانيتنا وهو وهم السيطرة على مشاعرنا بينما هي لا إرادية!
٢-إن كنا نسيطر على مشاعرنا (وليس فقط ردود أفعالنا السلوكية لها) فما يتبع ذلك الوهم هو وهم آخر بأننا مسؤولون عن تلك المشاعر
يتبع...
ليست له إجابة واحدة وبسيطة...
١-هنالك وهم متجذر في إنسانيتنا وهو وهم السيطرة على مشاعرنا بينما هي لا إرادية!
٢-إن كنا نسيطر على مشاعرنا (وليس فقط ردود أفعالنا السلوكية لها) فما يتبع ذلك الوهم هو وهم آخر بأننا مسؤولون عن تلك المشاعر
يتبع...
٣-عندما تهدد تلك المشاعر بإثارة دوافع (مَوْعيّة أو لاموعية) يرفضها ضميرنا أو نتوقع رفضها ممن يهمنا قبولهم أو نتوقع ضررها على علاقات محورية لنا أو أن تنتج ردود أفعالٍ تجلب الخزي، نلجأ لكبتها عن وعينا أو كبح التعبير عنها أو إنكارها أو إسقاطها على الآخر (أو أي آلية دفاع أخرى)
يتبع..
يتبع..
٤-عندما نرى تعبيراً عن تلك المشاعر أو برهاناً على وجودها لدى الآخر بعدما بذلنا جهدنا بآليات الدفاع الخاصة بنا لنفيها أو استخراجها، فقد تُقرع لدينا أجراس الخطر ونسعى لإيقاف تعرضنا لها بحمل الآخر على التوقف عن التعبير عنها، أو قد يهدد وجودها لدى الآخر هشاشة دفاعاتنا...
يتبع...
يتبع...
فنقوم بتوكيدها وتعزيزها لأنفسنا بأن نحاول إقناع الآخر بحججنا الواهية وتقديمها في قالب من العبارات النسقية المقبولة في ثقافتنا وبذلك نختفي في ستارة مجتمعية
٥-إن قمنا بذلك أبعدنا عن أنفسنا شبهة تلك المشاعر التي نحسبها خطراً علينا وعلى آليات دفاعنا،
يتبع...
٥-إن قمنا بذلك أبعدنا عن أنفسنا شبهة تلك المشاعر التي نحسبها خطراً علينا وعلى آليات دفاعنا،
يتبع...
وقطعنا على أنفسنا طريق المواجدة العاطفية مع الآخر، والتي تطالب بها مشاعره، والتي إن حدثت قد نتخلى عن موقفنا الرافض لتلك المشاعر ويعود تهديدها الذي وظفنا آليات دفاعنا للتعامل معه.
ليس في أي من هذا كله إعمال للمنطق أو تخطيط مسبق. يحدث كل هذا في جزء من الثانية خارج نطاق وعينا..
يتبع
ليس في أي من هذا كله إعمال للمنطق أو تخطيط مسبق. يحدث كل هذا في جزء من الثانية خارج نطاق وعينا..
يتبع
أما عن الأنماط المتبعة عند فعل ذلك، والتعبيرات النسقية المغلفة بثقافتنا التي تُستخدم، فهي في الحقيقة تعكس بشكل فردي خبرات التنشئة، وتعكس اتجاهات اجتماعية ساهمت عوامل ثقافية في انتشارها وأغرى القبول العام لها الأفراد لاستخدامها لهذا الغرض لكونها أقدر على ستر ماأخفاه عقلهم عن وعيهم
جاري تحميل الاقتراحات...