فصول من الألم والخيبة من جَرَّاء الحب:
جُرِحوا فَقُلتُ: "إِلَيَّ" ، قَالُوا "لَا تَخَف
لَن يَكبُرَ العُشّاقُ حَتّى يُجرَحُوا"
-محمد عبد البارئ
لَن يَكبُرَ العُشّاقُ حَتّى يُجرَحُوا"
-محمد عبد البارئ
أنتَ القَتِيلُ بِأيّ مَن أحبَبتَهُ
فاختَر لِنَفسِكَ في الهَوَى من تَصطَفِي
-ابن الفارض
فاختَر لِنَفسِكَ في الهَوَى من تَصطَفِي
-ابن الفارض
كَتَمتُ لذَّةَ إيمَانِي بمَشهَدِهَا
فكُنتُ بالنَّارِ بَعدَ النّارِ أغتَسِلُ
-علاء جانب
فكُنتُ بالنَّارِ بَعدَ النّارِ أغتَسِلُ
-علاء جانب
إذًا من أينَ يأتِي الحُزن
يا لَيلَى إذًا مِن أين..؟!
وأَنتِ غزَالَةٌ بيضَاءُ
تَمرَحُ فِي سوادِ العَين
عَلَى جَمرِ مشَيتُ إلَيكِ
قَلبًا حَافِيَ القَدَمَين
-أحمد بخيت
يا لَيلَى إذًا مِن أين..؟!
وأَنتِ غزَالَةٌ بيضَاءُ
تَمرَحُ فِي سوادِ العَين
عَلَى جَمرِ مشَيتُ إلَيكِ
قَلبًا حَافِيَ القَدَمَين
-أحمد بخيت
دَع يَدِي إنّي مَلَلتُك طَوقًا
لَم أجِد طُولَ دَربِنا مِنكَ رِفقَا
لا ! تَوَقف حَتّى وإن كُنتَ جُرحِي
لَا تدَعنِي ، فَمَا مَلَلتُكَ حَقًّا
-هزبر محمود
لَم أجِد طُولَ دَربِنا مِنكَ رِفقَا
لا ! تَوَقف حَتّى وإن كُنتَ جُرحِي
لَا تدَعنِي ، فَمَا مَلَلتُكَ حَقًّا
-هزبر محمود
فِي آخرِ الأشيَاءِ نَعلَمُ أنّنَا كُنّا نُحِبّ لِكَي نُحَبّ ونَنكَسِر
-محمود درويش
-محمود درويش
وكَانَ الليلُ مِرآةً فَأبصَرتُ بِهَا كُرهِي
وَكنتُ قَتَلتُكَ الساعَةَ فِي ليلي وَفِي كَأسِي
وَكُنتُ أشَيّعُ المَقتُولَ فِي بُطءٍ إلى الرمسِ
فأدرَكتُ وَلَونُ اليأسِ فِي وَجهِي
بِأَنّي قَطّ لَم أقتُل سِوَى نَفسِي
-نازك الملائكة
وَكنتُ قَتَلتُكَ الساعَةَ فِي ليلي وَفِي كَأسِي
وَكُنتُ أشَيّعُ المَقتُولَ فِي بُطءٍ إلى الرمسِ
فأدرَكتُ وَلَونُ اليأسِ فِي وَجهِي
بِأَنّي قَطّ لَم أقتُل سِوَى نَفسِي
-نازك الملائكة
وَكَم تشَبّثَ بِي يومَ الرَّحِيلِ ضُحًى
وأدمُعِي مُستَهِلّات وأدمُعُهُ
ودّعتُهُ وبِوُدّي لَو يُوَدِّعُني
صَفوُ الحيَاةِ وأنِّي لَا أُوَدِّعُهُ
-ابن زريق
وأدمُعِي مُستَهِلّات وأدمُعُهُ
ودّعتُهُ وبِوُدّي لَو يُوَدِّعُني
صَفوُ الحيَاةِ وأنِّي لَا أُوَدِّعُهُ
-ابن زريق
"وإنّي وتهيَامي بعزَّةَ بَعدَمَا
تخلَّيتُ عَن ما بينَنا وتخَلَّتِ
لَكَالمُرتَجي ظِلّ الغمَامَةِ كُلّمَا
تبَوّأَ مِنهَا لَلمَقِيلِ اضمحَلّتِ
كَأنّي وَإِيّاهَا سَحَابَةُ مُمهِلٍ
رَجَاهَا فلمّا جاوزَتهُ استهَلَّتِ"
-كثيرُ عزة
تخلَّيتُ عَن ما بينَنا وتخَلَّتِ
لَكَالمُرتَجي ظِلّ الغمَامَةِ كُلّمَا
تبَوّأَ مِنهَا لَلمَقِيلِ اضمحَلّتِ
كَأنّي وَإِيّاهَا سَحَابَةُ مُمهِلٍ
رَجَاهَا فلمّا جاوزَتهُ استهَلَّتِ"
-كثيرُ عزة
والحُبّ طِفلٌ متَى تحكُم علَيهِ يَقُل
ظلَمتَنِي ، ومَتَى حَكَّمتَهُ ظَلَمَا
إن لَم تُطِعهُ بَكى ، وَإن أطَعتَ بَغَى
فلَا يُرِيحُكَ مَحكُومًا ولَا حَكَمَا
مُذ قَلتُ دَع لِيَ رُوحِي ظَلّ يطلُبُهَا
فقُلتُ هَاكَ استَلِم رُوحِي فمَا استَلَمَا
-تميم البرغوثي
ظلَمتَنِي ، ومَتَى حَكَّمتَهُ ظَلَمَا
إن لَم تُطِعهُ بَكى ، وَإن أطَعتَ بَغَى
فلَا يُرِيحُكَ مَحكُومًا ولَا حَكَمَا
مُذ قَلتُ دَع لِيَ رُوحِي ظَلّ يطلُبُهَا
فقُلتُ هَاكَ استَلِم رُوحِي فمَا استَلَمَا
-تميم البرغوثي
فَاتَّقُوا الله وأحيُوا مُغرَمًا
يتَلِاشى نَفَسًا فِي نَفَسِ
-لسان الدين الخطيب
يتَلِاشى نَفَسًا فِي نَفَسِ
-لسان الدين الخطيب
عِش أنتَ إنّي مِتُّ بَعدَك وأطِل إلَى ما شِئتَ صَدَّك
كَانَت بقايَا لِلغرَامِ بِمُهجَتي فخَتَمتُ بَعدَك
-بشارة الخوري
كَانَت بقايَا لِلغرَامِ بِمُهجَتي فخَتَمتُ بَعدَك
-بشارة الخوري
رَغِبَت فِي الصدِّ عَنّي بعدَمَا
بِتُّ لا يحزُنُنِي مثلُ الصُّدُود
مِثلمَا أنكَرَ ثَغرِي خَدَّهَا
أنكَرَت فَاتِنَتِي تِلكَ الوُعُود
-إيليا أبو مَاضي
بِتُّ لا يحزُنُنِي مثلُ الصُّدُود
مِثلمَا أنكَرَ ثَغرِي خَدَّهَا
أنكَرَت فَاتِنَتِي تِلكَ الوُعُود
-إيليا أبو مَاضي
والحُبِّ فِي النَّاسِ أشكَالٌ وأكثَرُهَا
كالعُشبِ في الحَقلِ لَا زَهرٌ ولَا ثَمَرُ
-جبران خليل جبران
كالعُشبِ في الحَقلِ لَا زَهرٌ ولَا ثَمَرُ
-جبران خليل جبران
أأنكَرتِ حَتى هَوَاك اللّجُوج
وقَلبِي وأشوَاقَكِ العَارِمَة
وضَلَّلتِ فِي وَهدَةِ الكِبرِيَاءِ
صدَاهَا فيَالَكِ مِن ظَالِمَة
تَجَنّيتِ حَتّى حسبتُ النُّعَاسَ
ذُبُولًا علَى الزَّهرَة النَّائِمَة
-بدر شاكر السياب
وقَلبِي وأشوَاقَكِ العَارِمَة
وضَلَّلتِ فِي وَهدَةِ الكِبرِيَاءِ
صدَاهَا فيَالَكِ مِن ظَالِمَة
تَجَنّيتِ حَتّى حسبتُ النُّعَاسَ
ذُبُولًا علَى الزَّهرَة النَّائِمَة
-بدر شاكر السياب
جاري تحميل الاقتراحات...