هؤلاء الأطفال قد يعبرون عن قلقهم بنوبات من الانفعال الحاد، أو قد يكتمون المشاعر وبالتالي تؤثر على شعورهم الداخلي.
⤵️
⤵️
الوالدان هما مصدر الترابط الأساسي. من الضروري كذلك دعم الأطفال بخلق مصادر ثانوية للترابط، تقوم بالنيابة عن الوالدين في حال غيابهما.
⤵️
⤵️
المصادر الثانوية للترابط قد تتمثل في الجدة أو الجد، أو المربية أو المربي.
هؤلاء الأشخاص يستطيعون إعطاء الطفل الشعور بالأمان بالانسجام والتناغم مع مشاعره.
⤵️
هؤلاء الأشخاص يستطيعون إعطاء الطفل الشعور بالأمان بالانسجام والتناغم مع مشاعره.
⤵️
انتباه الوالدين لاستعداد الطفل لقضاء وقت حُر، يساعد في تهئيتهم له، وإيجاد التوازن بين ذلك وبين الوقت المخطط.
الوقت الحُر قد يعزز الاعتماد على النفس والابتكار، لكن إذا لم يكن الطفل في حالة استعداد 'في تلك اللحظة' قد ينتابه القلق وعدم الشعور بالأمان.
⤵️
الوقت الحُر قد يعزز الاعتماد على النفس والابتكار، لكن إذا لم يكن الطفل في حالة استعداد 'في تلك اللحظة' قد ينتابه القلق وعدم الشعور بالأمان.
⤵️
الشعور بالأمان يتحقق عند تيقن الطفل بأن ولي الأمر باستطاعته إيجاد حل مناسب للموقف.
أما القلق فإنه قد ينتج عن مخالفة قرار ولي الأمر لرغبات الطفل.
⤵️
أما القلق فإنه قد ينتج عن مخالفة قرار ولي الأمر لرغبات الطفل.
⤵️
يتحقق الأمان، بتوفير معلومات واضحة عن سبب اتخاذ القرار، وليس عن طريق تغيير ولي الأمر لقراراته بناء على موافقة الطفل.
⤵️
⤵️
لا يتعارض ذلك مع الاستماع إلى الطفل، وبعد ذلك اتخاذ القرار المناسب.
انتباه ولي الأمر لمشاعر الطفل، على سبيل المثال الضيق لقرار مخالف لرغباته، وتقديم الدعم العاطفي، يساعد الطفل في التأقلم مع تلك المشاعر، وتقبل القرار الذي تم اتخاذه.
⤵️
انتباه ولي الأمر لمشاعر الطفل، على سبيل المثال الضيق لقرار مخالف لرغباته، وتقديم الدعم العاطفي، يساعد الطفل في التأقلم مع تلك المشاعر، وتقبل القرار الذي تم اتخاذه.
⤵️
من الضروري إعطاء معلومات وافية عن هذه التغييرات، وكذلك الاستماع إلى ما قد يتبادر في ذهن الطفل من أفكار ومشاعر.
⤵️
⤵️
الخطة التي يتم وضعها في حال انشغال ولي الأمر، لابد أن يتم شرحها للطفل بالتفصيل. على سبيل المثال المدة الزمنية والشخص الذي سيكون مع الطفل في تلك الفترة.
⤵️
⤵️
للأطفال الأصغر، قد يعطي ولي الأمر شيئًا يذكّر الطفل به، أو يأخذ شيئًا من الطفل معه، على سبيل المثال صورته، كي يعلم الطفل أنه سيظل في ذاكرة ولي الأمر.
⤵️
⤵️
عند زيادة حدة المشاعر لدى الطفل، يُنصح ببقاء ولي الأمر بجانبه. ولي الأمر يقوم يضبط مشاعره، وبالتالي يساعد ذلك الطفل على ضبط مشاعره.
⤵️
⤵️
إذا اضطر ولي الأمر لعزل نفسه حتى يتسنى له ضبط مشاعره، لابد من التوضيح بأن العزل ليس عبارة عن نبذ للطفل، وإخباره بأنه سيتحدث معه لاحقًا.
⤵️
⤵️
كذلك قد يحتاج بعض الأطفال قضاء وقت هادئ بانفراد، لضبط مشاعرهم. لابد أن يشعر الطفل بأن هذا مبني على اختياره، وأنه ليس مجبر على عزل نفسه.
⤵️
⤵️
رغم توقعنا بأن المفاجأة لها أثر إيجابي، فهي قد تكون مصاحبة للقلق لدى بعض الأطفال.
لذلك على ولي الأمر تقدير ردة الفعل المتوقعة لطفله، بناء على التجارب السابقة.
⤵️
لذلك على ولي الأمر تقدير ردة الفعل المتوقعة لطفله، بناء على التجارب السابقة.
⤵️
وكذلك عليه محاولة الانسجام مع مشاعر الطفل في اللحظة الحالية، لاتخاذ قرار بخصوص أثر المفاجأة في تلك اللحظة.
⤵️
⤵️
لإبقاء الأمان العاطفي، على ولي الأمر تجنب عدم الحديث مع الطفل لفترة طويلة، لأن ذلك يولد لدى الطفل الشعور بأنه شخص غير مرغوب.
⤵️
⤵️
ولي الأمر باستطاعته دعم الطفل بالانتباه للضيق الذي يمر به، والاستماع له، وتقبل مشاعره، والقيام بإظهار التعاطف، وكذلك تهدئته، ومنحه الشعور بوجوده لتقديم الدعم.
⤵️
⤵️
جاري تحميل الاقتراحات...