⏺ 🔻مش عارف
⏺ 🔻مش عارف

@emadmustapha

5 تغريدة 36 قراءة Sep 18, 2020
بما إن النهاردة الجمعة تعالي أقولك علي شوية خواطر كدا في سورة الكهف..
في سورة الكهف سيدنا الخضر قابل النبي موسى وأخده معاه في الطريق، وطلب منه الهدوء والصبر طول الوقت.. ركب سفينة فخرقها حتى أوشك ركابها على الغرق، لقى غلام صغير فقتله، وجد حائط على وشك الإنهيار فأقامه..
بعد ما انتهت القصة..حكى التأويل المعروف، وبعدين تركه ورحل..
سيدنا موسى عرف التأويل بعد ما فقد أعصابه عدة مرات من هول وتناقض ما رآه..واحنا عرفنا التأويل بناءً على الخبر القرآنى..لكن الاشارة المؤلمة لنا في كل مرة نقرأ فيها الكهف ان الأبطال اللي تعرّضوا لهذه المواقف بأنفسهم..
لم يذكر أنهم عرفوا اسبابها إطلاقاً حتى لحظة موتهم..
سيدنا الخضر كان يمثل القدر..هادئ، غريب، صامت، تصرّفاته غير مفهومة.. لكن يتضح في النهاية انه يتحرّك طول الوقت بحكمة مطلقة، تحركات دقيقة مدروسة،ويعرف ما يفعله بالضبط،حتى لو بدت كارثية بشعة جداً
غضب سيدنا موسى يكافئ غضبنا بالظبط..
لما نشوف أطفال ماتت في حرب.. او رجل فقير مريض ملقى على الطريق، أو تأخر إنجاب..أو فقدان وخسارة لنا فجأة..إلخ..
ربما لأن تكوين القدر نفسه غير قابل للإدراك العقلي، وأن التعامل الوحيد معه هو الصبر لأبعد مدى، مهما بدا ان اللى بيحصل غير خاضع للمنطق أو الآدمية،
حتى لو لم يستوعبه جهازك العصبي
-*وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا *قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا *قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا.
لاتنسوا سورة الكهف..
#Cpd

جاري تحميل الاقتراحات...