استجابة #قطر للتطبيع هي حجر الزاوية لتنفيذ مشروع "اللواء آيلاند" المعروف اعلامياً بـ"صفقة القرن".. والتطورات الأخيرة في المنطقة ماهي إلا غطاء للمشروع الحقيقي الذي يسير بخطى ثابتة نحو " #دولة_غزة "
#قطر_استجابت_للتطبيع
#قطر_استجابت_للتطبيع
في الثريد التالي نستعرض الصفقة الحقيقية وأهم اللاعبين فيها لنفهم سبب التصعيد القطري:
في البداية… أول من اقترح فكرة #صفقة_القرن هو لواء احتياط في الجيش الإسرائيلي يدعى "غيورا آيلاند" سبق له أن رأس مجلس الأمن القومي وشعبة الاستخبارات في الجيش "أمان"، ومن ثم عمل باحثا في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي.
وآيلاند من المؤمنين بأنه لا يمكن لإسرائيل المجازفة بقبول أي حلول أو تسويات تتخلى بموجبها إسرائيل عن أراضي للجانب الفلسطيني وتحديداً في الضفة الغربية، وانطلاقا من هذه القناعة قدم في 2009 تصوره الاستراتيجي لحل القضية الفلسطينية في سياق حل اقليمي شامل.
وفي ديسمبر 2007 كتب آيلاند مقالا في يديعوت احرونوت يدعو فيه الحكومة للتفاوض مع الحركة لقناعته بأنه من الممكن التوصل معها إلى تسوية لا تضطر فيها #إسرائيل للتخلي عن أي أرض.
مشروع آيلاند يحقق مصلحة الطرفين:
١- المصلحة الأمنية لإسرائيل وإنهاء عمليات إطلاق الصواريخ.
٢- مصلحة "حماس" المتمثلة في إضفاء شرعية لسيطرتها على القطاع ومنحها نصر مجاني غير مكلف.
١- المصلحة الأمنية لإسرائيل وإنهاء عمليات إطلاق الصواريخ.
٢- مصلحة "حماس" المتمثلة في إضفاء شرعية لسيطرتها على القطاع ومنحها نصر مجاني غير مكلف.
جاري تحميل الاقتراحات...