ترجمات عبرية
ترجمات عبرية

@hebrew_t

11 تغريدة 28 قراءة Sep 18, 2020
استجابة #قطر للتطبيع هي حجر الزاوية لتنفيذ مشروع "اللواء آيلاند" المعروف اعلامياً بـ"صفقة القرن".. والتطورات الأخيرة في المنطقة ماهي إلا غطاء للمشروع الحقيقي الذي يسير بخطى ثابتة نحو " #دولة_غزة "
#قطر_استجابت_للتطبيع
في الثريد التالي نستعرض الصفقة الحقيقية وأهم اللاعبين فيها لنفهم سبب التصعيد القطري:
في البداية… أول من اقترح فكرة #صفقة_القرن هو لواء احتياط في الجيش الإسرائيلي يدعى "غيورا آيلاند" سبق له أن رأس مجلس الأمن القومي وشعبة الاستخبارات في الجيش "أمان"، ومن ثم عمل باحثا في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي.
وآيلاند من المؤمنين بأنه لا يمكن لإسرائيل المجازفة بقبول أي حلول أو تسويات تتخلى بموجبها إسرائيل عن أراضي للجانب الفلسطيني وتحديداً في الضفة الغربية، وانطلاقا من هذه القناعة قدم في 2009 تصوره الاستراتيجي لحل القضية الفلسطينية في سياق حل اقليمي شامل.
وأساس رؤية آيلاند هي الحالة التي خلقها وجود #حماس في قطاع غزة. إذ كان دائم الانتقاد لعدم وجود استراتيجية لإسرائيل للتعامل مع #حماس
وفي ديسمبر 2007 كتب آيلاند مقالا في يديعوت احرونوت يدعو فيه الحكومة للتفاوض مع الحركة لقناعته بأنه من الممكن التوصل معها إلى تسوية لا تضطر فيها #إسرائيل للتخلي عن أي أرض.
وفصّل اللواء آيلاند في حديث لموقع "دافار" في نوفمبر 2018 تفاصيل رؤيته هذه بإن نقطة الانطلاق هي الاعتراف بـ #دولة_غزة لان لها حدود واضحة وسُلطة مركزية فعّالة وسياسة خارجية مستقلة وجيش مستقل وسُلطة منتخبه، مؤكداً أن هذه هي الحقيقة التي يجب أن تتعامل معها #إسرائيل .
آيلاند في تصوره يرى أن #دولة_غزة حل جيد لإسرائيل التي طالما فضلت التعامل مع كيان سياسي على التعامل مع جماعة إرهابية، مشيرا إلى أن إصرار #إسرائيل على وصف #حماس بالإرهاب إضاعة للوقت، لان الواقع يقول إن هناك دولة مستقلة عن القرار الفلسطيني تحتل غزة.
مشروع آيلاند يحقق مصلحة الطرفين:
١- المصلحة الأمنية لإسرائيل وإنهاء عمليات إطلاق الصواريخ.
٢- مصلحة "حماس" المتمثلة في إضفاء شرعية لسيطرتها على القطاع ومنحها نصر مجاني غير مكلف.
وانطلاقا من هذه القناعة قدم آيلاند مشروعه عبر:
١- توسيع قطاع غزة من خلال ضم جزء من #سيناء للقطاع وانشاء ميناء بحري ومطار يدعم حكومة غزة.
٢- تعوض مصر أراض جنوب صحراء النقب
٣- مشاركة #قطر في المشروع وتعهدها بتمويل بتكاليف البنية التحتية في القطاع في إطار مشروع #دولة_غزة .
وهذا كله يفسر الحملة الإعلامية القطرية ضد #السعودية و #الإمارات و #مصر وأن هذه الدول تدعم ما يُسمى بـ "صفقة القرن".. بينما من يدعمها والمشارك في صياغتها هو نفسه الممول لمشروع "اللواء آيلاند".

جاري تحميل الاقتراحات...