وجاء في تفاصيلها بأن تطوير مثل هذه التقنيات سيساعد في تكوين أطراف صناعية لها القدرة على استشعار درجات الحرارة المختلفة والضغط; مما يمنح المستخدمين الفرصة بالشعور في وجود مؤثر يستدعي الانتباه له، والابتعاد في الوقت المناسب، بل والشعور بذات الألم الذي نشعر به بواسطة الجلد الحقيقي.
كما أختبر فريق العمل نموذجًا آخر لطبقة جلدية رقيقة قابلة للتمدّد، وهي أصغر بحوالي 900 مرة من شعر الإنسان. وأظهرت تعاملًا جيدًا مع درجات الحرارة المختلفة وإرسال البيانات بدقّة متناهية.
الورقة العلمية بعنوان Artificial Somatosensors: Feedback Receptors for Electronic Skins للإطلاع على المزيد من التفاصيل: onlinelibrary.wiley.com
جاري تحميل الاقتراحات...