Sherien Hamdy🌷
Sherien Hamdy🌷

@eng_sherien

11 تغريدة 58 قراءة Sep 18, 2020
حكاية كورونا🍫🍫
فى شتاء سنة1891وفى شارع هادئ من شوارع الحى اللاتيني الراقى بالإسكندرية ارتفعت التهانى لتهنئة الخواجة "ايفانجيست خرستو"رجل الأعمال السكندرى من أصل يونانى بقدوم مولوده الجديد تومى وكانت فرحة الخواجة خريستو كبيرة إنه أنجب ولد سيساعده فى إدارة أعماله فى الإسكندرية👇
2-ويكبر تومى ويدخل المدرسة اليونانى فى الأزاريطة وتمر السنين ويتخرج تومى و يقرر أبوه إرساله فى رحلة إلى اليونان وإيطاليا عند خلانه عشان يتفرج على أوروبا💼✈
😄تومى كان سعيد إنه هيسافر أوروبا لكنه مكانش عارف إن القدر مخبيله حلم حياته هناك فى شوارع أوروبا⛲👇
3-وهناك تومى وهو بيتمشى فى شوارع روما يشوف حاجة جديدة أول مرة يشوفها يجريها إيه الطعم السحرى ده حتة صغيرة تقدر تقلب مزاجك فى ثانية
حبها إنبهر بيها 😍لما روح ماقدرش ينام وهنا جاتله الفكرة🌞 لازم أعرف بتتعمل ازاى لازم أتعلم بتتعمل إزاى لازم أعرف عشان أعملها كوبانية فى إسكندرية 👇
4-وهنا ينسى روما وجمالها وأثينا وسحرها ويفضل ورا سحرها🚶 ♨وفعلاً يحاول يشتغل فى مصنع بيعملها ويعرف أسرارها ويعرف كمان الشركات اللى بتعمل المكن بتاعها 🚨ويروح آثينا لخلانه ويحكلهم على حلمه 💎ويقدر يقنعهم إنهم يشاركوه ويشتروا الآلات ويشحنوها على الإسكندرية👇
5-ويرجع تومى خريستو على إسكندرية سنة1919 ✈ويحاول ينشئ المصنع فى إسكندرية🏫 لكن الأرض غالية فقرر إنشاء المصنع فى الإسماعلية🏄 لكن بعد فترة صعبة شوية واحد صاحبه يقوله يا تومى لقيتلك الأرض اللى أنت عايزها فين؟ على قنال المحمودية فى الحَضرة فيرجع ينقل المكن لإسكندرية ويدرب العمال👇
6-ولإن العمال كانوا بيحبوه وهو كان بيحبهم جداً كان تومي كل يوم سبت بعد القبض يدي العمال علب منها عشان ولادهم🎈🎁 ولإنه كان بيحب عماله جداً اشترى حتة أرض جنب المصنع عمل فيها ملعب كورة أصله كان بيحب الكورة جداً فبيلعب مع عمال المصنع ولإن المنطقة كانت جميلة وكلها شجر 👇
7-كان فيه غزالة قاعدة فى الأرض أول مايروحوا يلعبوا تلعب معاهم وفى مرة الماتش سخن قوى واحد من العمال واتعزم وشاط الكورة جامد لكن الكورة تعدى جنب العارضة وتيجى فى رأس الغزالة اللى واقفة ورا الجون 😪وتموت الغزالة ويحزن العمال ويحزن تومى لكن يقرر إنه يحنط الغزالة👇
8-ويحطها قدام باب المصنع لاومش كده بس لايعملها شعار للشركة ويطبع صورتها على منتجات الشركة وكمان يهدى البلدية تمثال يتحط فى شارع أبوقير وتكبر الشركة وتصبح شركات وكمان تومى حب السينما فقرر يعمل سينما فى محطة الرمل سماها سينما رويال وكان يدى لعماله مكافآت تذاكر سينما ليهم و لولادهم
9-لكن حلم تومى يخلص وتيجى سنة 1962 ويتم التأميم وتصبح الشركة من أملاك الدولة 😕
هى دى قصة تومى خرستو والشيكولاتة و"شركة كورونا"
"تومى خريستو" أول واحد دخل وصنع الشيكولاته فى بر مصر كلها
Cpd
10-لم يتحمل خريستو صدمة خسارته لإمبراطورية "كورونية"صنعها بيده فقرر الرحيل عن مصر وسافر واستقر بسويسرا اختفي ولم يعد منها ثانية إلى الإسكندرية إلا أنه كان كبيرا بالسن حين رحيله، بحسب ما يمكن استنتاجه من ملامحه بالصورة مع العمال لأن سفره كان بعد 16 سنة من التقاطها
11-أما شقيقه "ديمي"فمات حزنا على ضياع الحلم بمدة قصيرة وأوصى بدفنه في الإسكندرية ثم غيرت الدولة إسم الشركة وحولت منزله لمقر تابع للأمن وبعدها في سياق الإصلاحات الإقتصادية وخصخصة المصانع المصرية بيعت كورونا عام2000 ل"مجموعة شركات سونيد" يملكها المهندس "سامي سعد" صاحبها للآن.

جاري تحميل الاقتراحات...