(كيف تكفرون بالله ،وكنتم امواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحيكم ثم إليه ترجعون)
من هذا المخلوق الذي تحمل الأمانة حين كان ميتا؟
(إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا)
إذا هذا العرض على النوع الإنساني
#وعي
من هذا المخلوق الذي تحمل الأمانة حين كان ميتا؟
(إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا)
إذا هذا العرض على النوع الإنساني
#وعي
وإن كان الأمر أن من طبع النوع الإنساني الجهل والظلم
أفلا يستتبع أن من مثل هذا الطبع أن يقبل تحدي الأمانة ؟
مما يستتبع الظلم والجهل الذي فينا "طبعا"
عندما كنا أمواتا في لا زمن
وإلا ...
لتذكر كل واحد منا انه قد عرض قبل أن يحيا لمثل هذا الخيار الذي رفضته كل مادة مخلوقة !
#وعي
أفلا يستتبع أن من مثل هذا الطبع أن يقبل تحدي الأمانة ؟
مما يستتبع الظلم والجهل الذي فينا "طبعا"
عندما كنا أمواتا في لا زمن
وإلا ...
لتذكر كل واحد منا انه قد عرض قبل أن يحيا لمثل هذا الخيار الذي رفضته كل مادة مخلوقة !
#وعي
العرض في لا زمن أمر مستحيل القياس في زمن
وبعد الولوج بالزمن المكاني فهو لا بد ان كان عرضا على "طبع" لا عرضا على "متحيز"
لذا :
نحن "طبعا" لا نذكر متى عرضت علينا امانة "حمل الحياة"
ﻷننا كنا أمواتا في لا حين ولا زمن
وكياننا في ذاك اللاحين واللا زمن كيان لا يمكن أن يقاس في زمننا هذا
وبعد الولوج بالزمن المكاني فهو لا بد ان كان عرضا على "طبع" لا عرضا على "متحيز"
لذا :
نحن "طبعا" لا نذكر متى عرضت علينا امانة "حمل الحياة"
ﻷننا كنا أمواتا في لا حين ولا زمن
وكياننا في ذاك اللاحين واللا زمن كيان لا يمكن أن يقاس في زمننا هذا
و أي اعتراض يبقى في :
"كيف احمل وزر طبع يمكن لي ان اخالفه حين اوضع في الخيار" !
صديقي ..
قبل ان توضع بأي خيار
انت كنت خاضعا ﻹجبار الطبع في اللازمان
لذلك يشبه هذا العرض "الأمر"
لماذا ؟
ﻷنه عرض على "طبع" وليس عرضا على مختار بين طبع وإرادة يمكنها أن تخالفه
#وعي
"كيف احمل وزر طبع يمكن لي ان اخالفه حين اوضع في الخيار" !
صديقي ..
قبل ان توضع بأي خيار
انت كنت خاضعا ﻹجبار الطبع في اللازمان
لذلك يشبه هذا العرض "الأمر"
لماذا ؟
ﻷنه عرض على "طبع" وليس عرضا على مختار بين طبع وإرادة يمكنها أن تخالفه
#وعي
لا ضمانة للمعرفة لمجرد طلبها والسعي لها بكل ما أوتينا من قوة
ولا ضمانة على عدم الظلم مهما سعينا في رفعه
ليس لإرادة الإنسان أي قدرة على طبائع الأشياء
ولا حتى على طبائعه هو بذاته
فكيف نعاتب ثم نحاسب على حمل هذه الأمانة؟
إذا إستأثر الله بأمر فلا ملجأ لنا لا عقلا ولا نقلا
#وعي
ولا ضمانة على عدم الظلم مهما سعينا في رفعه
ليس لإرادة الإنسان أي قدرة على طبائع الأشياء
ولا حتى على طبائعه هو بذاته
فكيف نعاتب ثم نحاسب على حمل هذه الأمانة؟
إذا إستأثر الله بأمر فلا ملجأ لنا لا عقلا ولا نقلا
#وعي
أزمة تحمل هذه الأمانة لا حل لها إلا
بالثقة في العودة إليه
جبرا نحن مستسلمون مسلمون
ما دمنا لله وإليه راجعون
لو لم يكن الإيمان متغلغلا في قلبك
لما بحثت بمن حملك الأمانة
ثم لم تستطع بعد هذا البحث تأكيدا ولا نفيا
أنت وانا وكل إنسان في خضم ما سماه لك الدين أمانة
#وعي
بالثقة في العودة إليه
جبرا نحن مستسلمون مسلمون
ما دمنا لله وإليه راجعون
لو لم يكن الإيمان متغلغلا في قلبك
لما بحثت بمن حملك الأمانة
ثم لم تستطع بعد هذا البحث تأكيدا ولا نفيا
أنت وانا وكل إنسان في خضم ما سماه لك الدين أمانة
#وعي
رتبها ..
@Rattibha
@Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...