عبدالله العبدلي
عبدالله العبدلي

@T5yll_

17 تغريدة 624 قراءة Sep 17, 2020
تعرفون إن القولون العصبي والقرحة وضعف المناعة طلعوا مرتبطين بالتوتر!!
وممكن يتوتر الإنسان كل يوم بدون ما يشعر، كيف نواجه التوتر ونتعايش معه؟
في هذا الثريد بحاول أنقل تجربتي وكيف واجهت التوتر والأشياء الي ساعدتني
نفس التأمل “Meditation” وإعطاء كل شيء حجمه الحقيقي
وتفاصيل أخرى :
كل انسان يتوتر لكن تختلف كمية التوتر من شخص. لشخص ، ليش يتوتر الانسان؟
اذا شعر بالعجز وعدم المقدرة ، اذا يفكر كثير ، اذا كثرت المهام عليه ، اذا كثرت عليه المشاكل ، اذا ما عنده حل ، نقص النوم ،الغذاء الغير صحي ( وجبات سريعة ) ، عدم شرب الكمية الكافية من الماء خعدم الترفيه والضحك
من أفضل الطرق لمواجهة ضغوطات الحياة الوعي الذاتي :
الإنسان يتكلم باليوم مع نفسه أكثر من ٥٠٠٠ كلمة و ٧٧ بالمية منها للأسف "سلبية".
لازم الواحد يركز على نقاط قوته قبل ما يشوف نقاط ضعفه . وممارسة التأمل “Meditation” كيف؟
و التأمل “Meditation” :
تمرين مفيد للعقل وللجسم قد يساعدك بإبعاد الأرق وحالات الحزن المفاجئة والتشتت ويزيد من النوم العميق .
ويعطيك الشعور بالسعادة وبالراحة ويخليك تسيطر على تفكيرك ومعتقداتك بغض النظر عن الأحداث الي حولك
لأنه يركز على زيادة التركيز ويرجعك لمسارك الصحيح.
كيف تمارسه؟
يفضل أن الوقت يصير بالصباح لأن العقل عادةً فاضي من الأفكار ، وفي مكان مريح وجلسة مريحة وتتنفس بعمق
وتحاول ما تفكر بأي شي وتسمع شي تحبه لمدة ١٠-٣٠ دقيقة كل يوم
هذي مقاطع وقنوات مختصة بهذي الأمر . فادتني وأتمنى تفيدكم :
youtu.be
youtu.be
youtu.be
youtu.be
الهدف منه الوصول للسلام الروحي والعقلي عبر تصفية العقل من الأفكار والمعتقدات السلبية واستبدالها بحلول إيجابية تحسن من وضعك الحالي
ومنها تكسب عادة يومية أو أسبوعية تطورك وتحسن من حياتك بشكل عام خصوصًا أننا نعيش بعصر رقمي سريع ومخيف والمشتقات فيه ما تنتهي.
كيف التوتر يؤثر على أجسامنا؟
اذا واجه الإنسان تهديد مثل:
إذا هجم عليك أسد وأنت تمشي فجأة يجمع دماغك الإشارات العصبية الهرمونية ويطلق إنذار من منطقة " ما تحت المهاد " والإنذار ينبه الغدد الكظرية، الموجودة فوق الكليتين، لإطلاق موجة من الهرمونات منها الأدرينالين والكورتيزول.
الأدرينالين يزيد من معدل ضربات القلب ويرفع ضغط الدم ويعزز من إمدادات الطاقة.
الكورتيزول:
هرمون الإجهاد الأساسي، يزيد من السكريات (الغلوكوز) في مجرى الدم ويعزِّز استخدام الدماغ للغلوكوز ويحد الكورتيزول من الوظائف غير المهمة أو الضارة في حالة القتال أو الفرار.
ويعمل على تغيير ردود جهاز المناعة ويثبط الجهاز الهضمي والجهاز التناسلي وعمليات النمو. ويتصل نظام الإنذار الطبيعي المعقد هذا أيضًا بمناطق الدماغ التي تتحكم في الحالة المزاجية والدوافع والخوف. وهذا النظام عادةً يكون محدود وذاتي. يعني اذ تعديت التهديد المحتمَل.ترجع الأمور لطبيعتها.
الي يحصل بالتوتر الشعور بأنكَ عرضة للهجوم، فإن رَدَّ الفعل سيظلُّ قائمًا.
هنا بيصير نظام الإنذار ينتج الكورتيزول وغيره من هرمونات الإجهاد بشكل كبير ويُمكن أن يُعَطِّل كل عمليات الجسم تقريبًا. وهذا يعرض الجسم للإصابة بالعديد من المشكلات الصحية، منها :
القلق
•الاكتئاب
•مشكلات الهضم
•حالات الصداع
•مرض القلب
•مشاكل النوم
•زيادة الوزن
•ضعف الذاكرة والتركيز
طيب ، كيف نتعامل مع الضغوط بطُرق ثانية؟ ⬇️
الأحداث الصعبة واقع لحياة . وممكن ماتقدر تغير وضعك الحالي. ولكن تقدر تسيطر على ردة فعلك من الاستراتيجيات :
•النوم الكافي والرياضة والغذاء الصحي
•ممارسة تقنيات الاسترخاء
•اكتشاف هواية تحبها
•تعزيز الصداقات الطيبة
•التحلي بروح الدعابة
•التطوع
•طلب المشورة
"اذا توترت اسأل نفسك الموضوع الي موتوني بعد بعد 5 سنوات هل بيعني لحياتي ولي شيء؟
اذا كان الجواب نعم : لازم تقول حالًا وتتخذ أمر حيال الموضوع واذا الجواب لا أنسى الموضوع"
نهايةً:
(يا تسيطر على توترك يا هو بيسيطر عليك) التوتر اذا عرفنا نتعامل معاه مارح يؤذينا واذا أهملناه راح يدمرنا بشكل ما نتصوره .إلى هنا وصلنا لنهاية الثرد أتمنى أني قدمت شيء يفيدكم واذا أعجبكم وتشوفون أنه يستاهل النشر انشروه .
ما أستغني عن دعمكم وملاحظاتكم وحياة طيبة للجميع♥️

جاري تحميل الاقتراحات...