موسى العَازْمِي
موسى العَازْمِي

@Mr3azmi

8 تغريدة 6 قراءة Sep 18, 2020
#جمال_النبي
١- اختص الله رسولنا ﷺ بجمال خَلقه وكمال خُلُقه بما لا يُحيط بوصفه البيان وفطره على صفات عظيمة لا تُعرف لأحد غيره وكان من أثر ذلك أن القلوب فاضت بحبه وإجلاله فالذين عاشروه أحبوه ولم يُبالوا أن تقطع أعناقهم ولا يخدش له ظفر ، لما رأوا من جمال خَلقه وعظيم خُلُقِه ﷺ.
٢- قال أبو الطُّفَيْلِ عامر بن واثلة رضي الله عنه :
رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ ، كَانَ أَبْيَضَ مَلِيحًا مُقَصَّدًا .
#صحيح_مسلم
قال الإمام النووي :
قوله رضي الله عنه :
مُقصَّداً : هو بفتح الصاد المشددة ، وهو الذي ليس بجسيم ولا نحيف ، ولا طويل ولا قصير .
٣- كان وجه رسول الله ﷺ مثل #الشمس و #القمر في #الإشراق و #الصفاء ، مليحًا كأنما صيغ من فضة ، لا أوضأ ولا أضوأ منه .
سُئلت الرُّبَيِّع بنت معوذ رضي الله عنهما عن وجه رسول الله ﷺ ؟؟
فقالت رضي الله عنها :
لو رأيته رأيت الشمس طالعة .
رواه الدارمي
#اللؤلؤ_المكنون
٤- سُئل جابر بن سَمُرَة رضي الله عنه عن وجه النبي ﷺ :
أكان وجهه ﷺ مثل السيف ؟؟
فقال رضي الله عنه :
لا ، بَلْ كان مِثْلَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ .
#صحيح_مسلم
قول السائل : مثل السيف ، يعني في اللمعان .
وقول جابر رضي الله عنه :
مثل الشمس والقمر ، يعني في اللمعان والإستدارة .
٥- قال أبو هريرة رضي الله عنه :
ما رأيتُ شيئاً أحسن من رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَأَنَّ #الشَّمْسَ تَجْرِي في وجْهِهِ .
رواه الإمام أحمد بإسناد حسن
وقال كعب بن مالك رضي الله عنه :
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ حَتَّى كَأَنَّهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ .
متفق عليه
٦- قال أبو جُحَيْفَةَ رضي الله عنه :
أَخَذْتُ بِيَدِهِ ﷺ فَوَضَعْتُهَا عَلَى وَجْهِي ، فَإِذَا هِيَ أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ وَأَطْيَبُ رَائِحَةً مِنَ #الْمِسْكِ .
#صحيح_البخاري
#اللؤلؤ_المكنون
٧- قال جابر بن سَمُرَة رضي الله عنه :
مَسَحَ ﷺ خَدِّي ، فَوَجَدْتُ لِيَدِهِ بَرْدًا أَوْ رِيحًا كَأَنَّمَا أَخْرَجَهَا مِنْ جُؤْنَةِ عَطَّارٍ .
#صحيح_مسلم
قال #الإمام_النووي :
جُؤنة : بضم الجيم وهمزة هي سُليلة مستديرة .
#اللؤلؤ_المكنون
٨- قال البراء بن عازب رضي الله عنهما :
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهًا ، وَأَحْسَنَهُ خَلْقًا .
متفق عليه
فمبلغ #العلم فيه أنه بشر
وأنه خير خلق الله كلهم
اللهم صَلِّ وسَلِّم على نَبينا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين .

جاري تحميل الاقتراحات...