حلاوة مصرنا
حلاوة مصرنا

@omdae75

12 تغريدة 24 قراءة Sep 18, 2020
#السلطان_الملك_الناصر_محمد_بن_الملك_المنصور_قلاوون :
هو السلطان الملك الناصر أبو المعالي محمد بن السلطان الملك المنصور قلاوون الصالحي الألفي ، تولى السلطنة أول ما تولى في العشر الأوسط من المحرم من سنة ثلاث وتسعين وستمائة ، ثم خلع في سنة أربع وتسعين وستمائة ،
فكانت مدة سلطنته الأولى سنة واحدة ، وتولى زين الدين كتبغا المنصوري الملقب بالملك العادل في سنة أربع وتسعين وستمائة وذلك يوم الأربعاء تاسع المحرم منها ، ثم خلع في سنة ست وتسعين وستمائة ، فكانت مدة سلطنته سنتين ، ثم تولى حسام الدين لاجين المنصوري الملقب بالملك المنصور
السلطنة في المحرم من سنة ست وتسعين وستمائة ، وقتل في سنة ثمان وتسعين وستمائة ، فكانت مدة سلطنتة سنتين ، ثم عادت السلطنة إلى الملك الناصر المذكور في سنة ثمان وتسعين وستمائة ، واستمر سلطاناً إلى أن خلع نفسه في سنة ثمان وسبعمائة ، فكانت مدة سلطنتة في هذه النوبه عشر سنين.
فلما كان يوم السبت الخامس والعشرين من شهر رمضان من سنة ثمان وسبعمائة، سافر السلطان الملك الناصر إلى الكرك بعد أن خلع نفسه عن السلطنة ، والسبب في ذلك ما قيل : أنه طلب يوماً خروفاً رميساً (الرميس هو الحمل من صغار أولاد الأغنام )، فمُنع منه ، وقيل له : حتى يجئ كريم الدين كاتب بيبرس
وكان الناصر محجوراً عليه من جهة بيبرس و سلار ، فلذلك غضب وخلع نفسه ، وتولى السلطنة ركن الدين بيبرس الجاشنكير ( الجاشنكير وظيفه يقوم القائم عليها بتذوق الطعام والشراب قبل السلطان أو الأمير خوفاً من ان يدس عليه فيه سم ) بُكرة السبت السابع من ذي القعدة من سنة ثمان وسبعمائة
إلى أن خلع وقتل في سنة تسع وسبعمائة ، فكانت مدة سلطنتة أحد عشر شهراً ، ثم عادت السلطنة إلى الملك الناصر بعد خروجه من الكرك وتوجه إلى الشام ، ثم بعد ذلك توجه إلى الديار المصرية ، ودخلها في مستهل شوال سنة تسع وسبعمائة ، واستقر بالملك فرحاً مسروراً
إلى أن أدركته المنية في سنة إحدى و أربعين وسبعمائة ، فتكون المدة من أول سلطنته إلى تاريخ وفاته ثمانياً و أربعين سنة ، وذلك يتخلل سلطنته كتبغا و لاجين و الركن الجاشنكيري.
ونوابه أثناء سلطنتة : كتبغا ، وسلار ، وبيبرس الدوادار ، وبكتمر الجوكندار ،، و أرغون الدوادار مملوكه ، ولم يستنب بعده أحداً إلا سيف الدين طقزدمر الحموي مدة يسيرة في هذه السنة.
و وزراؤه : سنجر الشجاعي ، تاج الدين بن حنا، فخر الدين بن الخليلي (مرتين)، سنقر الأعسر، عز الدين أيبك البغدادي، محمد بن الشيخ، أيبك الأشقر (المدبر)، ابن عطايا، ضياء الدين بن النشاد، بدر الدين بن التركماني، أمين الملك بن عثمان ، بكتمر الحاجب، و مغلطاي الجمالي، ولم يكن له بعده وزير.
قضاتة الشافعية : تقي الدين بن دقيق العيد ، بدر الدين بن جماعة، جمال الدين الزرعي ، جلال الدين القزويني ، عز الدين بن جماعة.
كتاب سره : القاضي شرف الدين بن فضل الله ، شهاب الدين ولده ، وعلاء الدين بن فضل الله.
اما عن دواداريته : عز الدين أيدمر مملوكه ، أرغون مملوكه ، سلار البخاري ، يوسف ، بغا ، وطاجار.
نظار جيشه : بهاء الدين بن الحلي ، الفخري (مرتين) ، و قطب الدين بن شيخ السلامية.
شعراء عصره منهم : الشيخ الأديب محمد بن يوسف الدمشقي.
المصدر :
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان ( عصر سلطنة أبناء الناصر محمد بن قلاوون ) ، بدر الدين محمود العيني ، تحقيق الدكتور الديب عطية علي عثمان.

جاري تحميل الاقتراحات...