قال تعالى : { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ¤ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ¤ وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ¤ وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ ¤ وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ¤ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ } . [الكافرون :1 - 6] .
روى ابن عباس رضي الله عنهما سبب نزول هذه السّورة: "إنَّ قريشًا وعدُوا رسولَ الله ﷺ أنْ يعطوه مالًا فيكون أغنى رجلٍ بمكة ويزوّجوه ما أردَ من النساء ويطؤوا عقبه، فقالوا له: هذا لك عندنا يا محمد، وكفّ عن شتمِ آلهتنا، فلا تذكرها بسوء فإن لم تفعل فإنا نعرضُ عليك خصلةً واحدةً،
⬇️
⬇️
فهي لك ولنا فيها صلاح، قال: ما هي؟ قالوا: تعبد آلهتنا سنة، اللات والعزى، ونعبد إلهك سنة، قال: حتى أنظر ما يأْتي من عند ربي ، فجاء الوحي من اللوح المحفوظ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} ".
روى عبد الله بن عباس رضي الله عنه ان رسول الله ﷺ قال : " إذا زُلزلت تعدِل نصف القرآن وقل يا أيها الكافرون تعل ربع القرآن وقل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن " .
وعن ابن عمر رضي الله عنه قال : رمقت النبي ﷺ أربعا وعشرين أو خمسا وعشرين مرة يقرأ في الركعتين قبل الفجر والركعتين بعد المغرب بـ "قل يا أيها الكافرون" و "قل هو الله أحد".
ورُوي عن فروة بن نوفل انَّه أتى رسول الله ﷺ فقال له: "يا رسول الله علِّمني شيئًا أقوله إذا أويت إلى فِراشي، فقال: اقرأ: قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، فإنَّها براءةٌ من الشرك ، قالَ شُعبة: أحيانًا يقولُ مرَّةً وأحيانًا لا يقولُها " .
جاري تحميل الاقتراحات...