سمي الجدّين
سمي الجدّين

@_suliman_o

7 تغريدة 533 قراءة Sep 17, 2020
#ثريد
#لعنة_الفراعنة
"سيضرب الموت بجناحية السامين كل من يعكر صفو الملك"
هذه الكلمات نقشت على أحد جدران مقبرة توت عنخ آمون ، ولعنة الفراعنة تقول أن من يقترب من مومياء الملوك سيصيبه الأذي، ولكن ما حدث بعد اكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون تحديدا يثير الدهشة.(رأس توت عنخ امون)
فور خروج كارتر ورجاله من المقبرة عام ، 1922 ضربت عاصفة رملية قوية حول قبر توت عنخ آمون، وتتالت الأحداث المريبة لإصابة اللورد کارنفون بالتهاب رئوي أدى لوفاته، وهو الرجل الذي مول رحلة البحث عن المقبرة لخمس سنوات كاملة حتى تم الاكتشاف
عاش كارتر لهذا اليوم الذي انتطره؛ وهو اكتشاف المقبرة رقم 62 ولم يكن يعرف أنه سيموت بعد أربعة أشهر من هذا الاكتشاف العظيم. أصيب بجرح وقرصته بعوضة في الجرح، فتعرض للالتهاب والتلوث ثم مات
واستمرت الوفيات حيث قدم إلى المقبرة"جول وود"إلى موقع القبر، وبعد انتهاء الزيارة عاد إلى بريطانيا ولكنه توفى نتيجة إصابته بالحمى العالية، كما توفى أرتشبولد دوجلاس ريد، الاختصاصى بالأشعة السينية الذى كان أول من قطع الخيوط حول جسم مومياء الفرعون الميت، وذلك لكى تصور الجثة تحت الأشعة
مع حلول عام 1929 كان قد توفى 22 شخصا من الذين لهم علاقات مباشرة وغير مباشر بتوت عنخ آمون ومقبرته، وكان 13 منهم قد اشتركوا فى فتح المقبرة وبين المتوفين كان الأستاذان دنلوك وفوكرات وعلماء الآثار عارى دافس وهاركنس دوجلاس ديرى والمساعدون استور وكالندر.
وفاة ممول الاكتشاف اللورد كارنافون
"إننى أشعر بالجحيم"كان ذلك آخر كلمات اللورد كارنافون، بعد تعرضه لحمى، وصلت درجة حرارته لـ40درجة مئوية،وكان يرتجف من تأثير الحمى،وبرر الأطباء ذلك بأن جرح وجهه أثناء الحلاقة بحيث انفتح جرح مغلق قديم، أدت فيما بعد لوفاة اللورد فى أبريل١٩٢٣،عن عمر52
نرجح بإن سبب الوفاة كما نشر موقع ناشيونال جيوجرافيك بان
البكتيريا سبب الوفاة وليست اللعنة
الدراسات الحديثة أثبتت أن لعنة الفراعنة كانت بيولوجية فى طبيعتها، وأظهرت الدراسات المعملية أن بعض المومياوات القديمة، حملت العفن والبكتيريا، التى من الممكن أن تسبب ضيق التنفس ونزيف الرئتين

جاري تحميل الاقتراحات...