(تاريخنا يقول: كنتم على شفا فأصبحتم شرفاء)
إنّ قارئ تاريخ نجد ورسائل الأئمة من آل سعود ورسائل تلاميذ الشيخ المجدد وتلاميذهم ليجد أنّهم يُذكّرون آباءنا وأجدادنا بنعمتين عظيمتين،الأولى:نعمة نبذ الشرك والعمل بالتوحيد بعد معرفته، والثانية:الاجتماع بعد التفرق والتناحر.⬇️
إنّ قارئ تاريخ نجد ورسائل الأئمة من آل سعود ورسائل تلاميذ الشيخ المجدد وتلاميذهم ليجد أنّهم يُذكّرون آباءنا وأجدادنا بنعمتين عظيمتين،الأولى:نعمة نبذ الشرك والعمل بالتوحيد بعد معرفته، والثانية:الاجتماع بعد التفرق والتناحر.⬇️
قال الملك عبد العزيز سنة 1339هـ: (ما هوب خافيكم أنّ أول منشأ هذا الأمر وتقويمه أنه من الله، ثم أسباب الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأوائلنا رحمهم الله، وكلما اختلف الأمر وشارف الناس لنقض دين الله وإطفاء نوره؛ أبى الله وأخرج من هالحمولتين ـ آل سعود وآل الشيخ ـ من يقوم بذلك، وتفهمون⬇️
أنّه من حين أظهر الله الشيخ محمد بن عبد الوهاب في قرن أطيب من وقتنا، ورجال أطيب من رجالنا، وعلماء أطيب من علمائنا، فسدّد الله به، وقام بهذه الكلمة، وجدّد الله أمر هذا الأصل، وأنقذ الله بأسبابه الناس من الظلمات إلى النور، فبان أمره لأولي الأبصار، وعاند من أزاغ الله قلبه وأعمى⬇️
بصيرته، وقبلَ هذا الحقَّ ورضيه آباؤنا وأجدادنا، وعلماء المسلمين فيما أتى به من الأصل والفرع، ويتعين علينا إن شاء الله أن نقتدي بما اقتدوا به)أهـ باختصار (الدرر السنية)ج14 ص377-378.
وقال العلماء محمد بن عبد اللطيف وسعد بن عتيق، وعمر بن سليم : (لا يخفى على من نوّر الله قلبه⬇️
وقال العلماء محمد بن عبد اللطيف وسعد بن عتيق، وعمر بن سليم : (لا يخفى على من نوّر الله قلبه⬇️
ما منّ الله به من معرفة ما بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم من الهدى ودين الحق، والعمل بذلك،والدعوة إليه على بصيرة، والاجتماع على ذلك، والائتلاف عليه، وما حصل بذلك من العز والظهور، وإقامة دين الله وقهر أعدائه.
وقد كان أهل نجد قبل الدعوة التي منّ الله بها على يد شيخ الإسلام⬇️
وقد كان أهل نجد قبل الدعوة التي منّ الله بها على يد شيخ الإسلام⬇️
محمد بن عبد الوهاب في شرّ عظيم من التفرق والاختلاف، والفتن العريضة، من الشرك بالله فما دونه،من سفك الدماء، وأخذ الأموال بغير حق، وإخافة السبل، وليس لهم إمامة يجتمعون عليها، ولا عقيدة صحيحة يعوّلون عليها،بل هم في أمر مريج، حتى أزال الله ذلك بدعوة هذا الشيخ،فإنه قام بهذه الدعوة ⬇️
أتمّ القيام، ووازره على ذلك ونصره الإمام محمد بن سعود وأولاده وإخوانه، فجزاهم الله عن الإسلام والمسلمين خيرا، فبسببهم دخل الناس في دين الله أفواجا، ونفذت الدعوة الإسلامية، وشملت كافة أهل نجد، البادية والحاضرة، ومنّ الله في آخر هذا الزمان بظهور الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن⬇️
أيّده الله ووفقه، وما من الله به في ولايته، من انتشار هذه الدعوة الإسلامية، والملة الحنيفية، وقمع من خالفها، وإقبال كثير من البادية والحاضرة على هذا الدين، وترك عوائدهم الباطلة، وكذلك ما منّ الله به على قبائل العرب من الاجتماع بعد الفرقة، والائتلاف بعد العداوة التي كانت بينهم،⬇️
والأمن والطمأنينة بعد الخوف،وهذه النعم يجب شكرها على جميع المسلمين،والحذر من الأسباب التي توجب زوالها،أعاذنا الله وإخواننا المسلمين من ذلك)أهـ باختصار(الدرر السنية) ج9 ص107-109.
اللهم أدم علينا نعمة التوحيد والأمن والإيمان والاجتماع والائتلاف،وادفع عنّا شرّ الأشرار ومكر الماكرين.
اللهم أدم علينا نعمة التوحيد والأمن والإيمان والاجتماع والائتلاف،وادفع عنّا شرّ الأشرار ومكر الماكرين.
جاري تحميل الاقتراحات...