ثريد عن
ماذا لو لم أتزوج أبدا؟
- الزواج سنة الحياة وغريزة طبيعية ومشروع لحماية النوع من الانقراض ولن أطيل لانه معروف
- لكن في عالمنا اليوم أصبحت فكرة الارتباط بالمرأة فكرة سامة جدا وضررها للرجل محقق ولاشيء يضمن نجاح الزواج ولو بنسبة ضعيفة
ماذا لو لم أتزوج أبدا؟
- الزواج سنة الحياة وغريزة طبيعية ومشروع لحماية النوع من الانقراض ولن أطيل لانه معروف
- لكن في عالمنا اليوم أصبحت فكرة الارتباط بالمرأة فكرة سامة جدا وضررها للرجل محقق ولاشيء يضمن نجاح الزواج ولو بنسبة ضعيفة
- إن عقد الزواج منذ القدم كان يقوم بين رجلين وليس رجل وامرأة حيث الرجل الأول ولي أمرها والثاني هو الخاطب .. يتعهد فيه الخاطب بالقيام بشؤون الزوجة ورعايتها والدفاع عنها لكي تقوم بدورها الطبيعي وهو التكاثر ورعاية المواليد ..إذن كانت المرأة تنتقل من عهدة الرجل الأول إلى الرجل الثاني
- لذلك تجد في كل الثقافات وفي كل العالم ولي المرأة موجود وعنصر أساسي حتى في المجتمع الغربي اذا لم يوجد لها ولي يحضر أي رجل على علاقة بها ويقدمها لزوجها
- في مؤسسة الزواج يقوم الرجل بدوره الفطري وهو توفير احتياجات الحياة والدفاع والحماية عن أسرته وزوجته
- في مؤسسة الزواج يقوم الرجل بدوره الفطري وهو توفير احتياجات الحياة والدفاع والحماية عن أسرته وزوجته
- تقوم المرأة بدورها الفطري وهو إشباع غريزة الرجل والانجاب ومايترتب عليه من رضاعة وتربية والقيام بشؤون بيتها حتى في عالم الحيوان
ولذلك يُعرّف الفقهاء المهر بأنه عوض عن الاستمتاع يدفعه الرجل
- هكذا عاش البشر منذ ملايين السنين في وئام وسلام بين الجنسين وتكامل ومودة وسكن
ولذلك يُعرّف الفقهاء المهر بأنه عوض عن الاستمتاع يدفعه الرجل
- هكذا عاش البشر منذ ملايين السنين في وئام وسلام بين الجنسين وتكامل ومودة وسكن
ما الذي طرأ ؟
- لأول مرة في التاريخ البشري استقلت المرأة تماما عن الرجل واستطاعت أن تكسب قوت يومها دون الحاجة إليه
- وكما قامت السلطات بتوفير فرص العمل لها وفرت لها الحماية والامن الذي كانت تحصل عليه من الرجل
- لأول مرة في التاريخ البشري استقلت المرأة تماما عن الرجل واستطاعت أن تكسب قوت يومها دون الحاجة إليه
- وكما قامت السلطات بتوفير فرص العمل لها وفرت لها الحماية والامن الذي كانت تحصل عليه من الرجل
- وأصبحت غريزتها الانتقائية hypergamy في مقدمة غرائزها للارتباط حيث أن الزواج لم يعد أولوية ولا حاجة ملحة تتوقف عليها الحياة من الموت🙂
- الوضع الجديد أظهر بوضوح أن الرجل لم يكن في حياة المرأة سوى سلم تصعد عليه لتحقيق أهدافها وجسر تعبر عليه إلى الضفة الأخرى
- الوضع الجديد أظهر بوضوح أن الرجل لم يكن في حياة المرأة سوى سلم تصعد عليه لتحقيق أهدافها وجسر تعبر عليه إلى الضفة الأخرى
- وهذا يفسر لماذا لازالت المرأة حتى اليوم عاجزة عن النجاح الدائم بمفردها
- نعم قد تستقل وتعمل وتأكل من عملها لكنها عاجزة عن الاستغناء التام عن الرجل أو استبداله
- بالنسبة للرجل... فقد سلبت منه المرأة دوره المهم في الحياة وأصبحت هي من تقوم به
- نعم قد تستقل وتعمل وتأكل من عملها لكنها عاجزة عن الاستغناء التام عن الرجل أو استبداله
- بالنسبة للرجل... فقد سلبت منه المرأة دوره المهم في الحياة وأصبحت هي من تقوم به
- وذلك بناء على ما توفره لها السلطات وبالتالي لم يعد للرجل سواء كان ولي أمر أو زوج سمع ولا طاعة ولا كلمة مسموعة
- بل أصبحت ترى حياتها معه مشاركة وليس تابعة🙂
- في حين لازالت المرأة ومن خلفها السلطات تلزم الرجل بكل مبادئ وأسس النظام القديم ..(تأمل)🙂
- بل أصبحت ترى حياتها معه مشاركة وليس تابعة🙂
- في حين لازالت المرأة ومن خلفها السلطات تلزم الرجل بكل مبادئ وأسس النظام القديم ..(تأمل)🙂
- فهو المتكفل بالنفقة والمهر والزواج وسكن الزوجية في حال الزواج والطلاق 🙂 اذا كان لهما أبناء
- وفي المقابل لايحصل على أي امتياز من الزواج وحتى المتعة الجنسية هي متبادلة فليس لها فضل عليه
- والابناء مكسب مشترك وكل مايجمعه فهو لزوجته وأبناءه
- وفي المقابل لايحصل على أي امتياز من الزواج وحتى المتعة الجنسية هي متبادلة فليس لها فضل عليه
- والابناء مكسب مشترك وكل مايجمعه فهو لزوجته وأبناءه
-ومع كل هذا التحول الكبير جدا كثير من الرجال لازال يقبل بأن يكون طرف في هذه الصفقة الظالمة ..لكن الامر لم يقف إلى هذا الحد
- بل أخرجت المرأة المعاصرة كل مالديها من تشوهات نفسية عميقة جعلت استمرار مؤسسة الزواج قطعة من العذاب
- بل أخرجت المرأة المعاصرة كل مالديها من تشوهات نفسية عميقة جعلت استمرار مؤسسة الزواج قطعة من العذاب
- المرأة المعاصرة لاتجد لها شبيها في الجحود وكفران العشير والخيانة
- المرأة المعاصرة أداة فعالة للإفلاس والفقر
- المرأة المعاصرة مضطربة الوعي متقلبة العاطفة والمزاج قادرة على تدمير بيت الزوجية الذي بني في عشرات السنين في لحظة واحدة
- المرأة المعاصرة أداة فعالة للإفلاس والفقر
- المرأة المعاصرة مضطربة الوعي متقلبة العاطفة والمزاج قادرة على تدمير بيت الزوجية الذي بني في عشرات السنين في لحظة واحدة
- حياة الرجل المتزوج اليوم ليست له... إنه يعيش من أجل أناس آخرين قد يتخلون عنه في أي لحظة وليس لديه أي موثق على حبهم وولائهم له والشواهد اليوم في الواقع تثبت صحة كلامي
- الناجون من الزواج والسعيدون به هم النسبة الاقل
- الناجون من الزواج والسعيدون به هم النسبة الاقل
إذا عرفنا أن نسبة الطلاق ٦٠% وهناك متزوجون ويعيشون طلاق صامت وهناك من حياتهم جحيم وتأقلموا عليه
فكم نسبة من نستطيع أن نسميهم أزواج سعداء؟🙂
-وحتى نصل إلى جواب للسؤال الأول
- بالنسبة لي لو لم أتزوج أبدا فلا أعتقد أن حياتي ستكون سيئة مهما كان كما لو تزوجت فكيف إذا كانت أحسن🙂
فكم نسبة من نستطيع أن نسميهم أزواج سعداء؟🙂
-وحتى نصل إلى جواب للسؤال الأول
- بالنسبة لي لو لم أتزوج أبدا فلا أعتقد أن حياتي ستكون سيئة مهما كان كما لو تزوجت فكيف إذا كانت أحسن🙂
جاري تحميل الاقتراحات...