وصل الإيطالي #فرانكو_فونتانا ، أو المعروف باسمه العربي: جوزيف إبراهيم، #لبنان في عام 1969م، قادما من #بولونيا لمرافقة العمليات التي كان ينفذها الفلسطينيون.
وبعد وفاة والده باع كل أملاكه في باليرمو، وكل ما ورثه عنه، وقدمها إلى المخيمات الفلسطينية في لبنان عام 1977م .
وبعد وفاة والده باع كل أملاكه في باليرمو، وكل ما ورثه عنه، وقدمها إلى المخيمات الفلسطينية في لبنان عام 1977م .
جاء من مدينة عرف سكانها بجرأتهم وانغماسهم في الحياة الثقافية، وكانت القضية الفلسطينية آنذاك قضية أممية عند كثير من الثوريين والتنظيمات الثورية، فضمت الثورة الفلسطينية مقاتلين أجانب من جنسيات متعددة، مثل "الجيش الأحمر" من #ألمانيا ، و "الجيش الأحمر الياباني" وغيرها
كانت وصيته أن يدفن في #فلسطين ، فإن تعذر ففي مخيم اليرموك أو عين الحلوة، وتم دفنه في المخيم بجوار الشهداء الذين زارهم قبل وفاته.
هذه الصورة في زيارته للمخيمات الفلسطينية.
#فلسطين قضية حق وعدالة، وهذا المناضل الإيطالي شاهد على كل عربي، يعتبر فلسطين لا تعنيه، ويهرول لذل التطبيع مع العدو الصهيوني.
#فلسطين قضية حق وعدالة، وهذا المناضل الإيطالي شاهد على كل عربي، يعتبر فلسطين لا تعنيه، ويهرول لذل التطبيع مع العدو الصهيوني.
جاري تحميل الاقتراحات...