⚪ وهذا المعنى الذي يخاطب به المكلف يحتاج إلى اكتشاف ويحتاج إلى تنزيل ولا يلزم من اكتشافه أن ينزله تنزيلاً صحيحاً فقد تفهم المراد من النص لكن يصيبك الوهم من ناحية ظنك تحقق القابلية في المحكوم عليه (شخص/عين) بإنزال الحكم عليه.
ولأجل إصابة الاكتشاف نشأ تحرير المناط وتنقيحه.
ولأجل إصابة الاكتشاف نشأ تحرير المناط وتنقيحه.
⚪ والفرق باختصار أن تحرير المناط هو اكتشاف المعنى من الأوصاف المذكورة في النص محل الاجتهاد بينما تنقيحه هو اعتبار أوصاف غير مذكورة في النص تؤخذ كاحتمال ينظر فيه بالتصحيح ورده زائدة عن الأوصاف المذكورة باللفظ في النص.
ومن هنا نعلم أن تخريج المناط أعم من تحريره.
ومن هنا نعلم أن تخريج المناط أعم من تحريره.
⚪ وأما تحقيق المناط فهو التفتيش في العين محل وقوع الحكم [انتبه: ليس النص محل الاجتهاد بل العين] هل ينطبق عليها الوصف الذي اعتبره النص ورتب الحكم عليه أو لا؟ وبعبارة أخرى هو اجتهاد وإراءة في مدى شمولية العموم الوارد في النص لهذه العين الجزئية التي جثا عليها نزاع الخصمين.
⚪ ومن هذا الشرح المدقق لمدلولات هذه المصطلحات التحليلية يصل الذهن إلى إدراك الفرق بين الخطأ في تطبيق القانون وفي تأويله، ففي حالة التأويل يكون الخطأ في فهم النص مستقلاً عن واقعة النزاع، وفي حالة التطبيق يكون الخطأ في تمام إدراك طبيعة العين الخارجية مستقلاً عن واقع النص. انتهى..
جاري تحميل الاقتراحات...