تعددت الأراء حول تطورات المنطقة الأخيرة مع #اسرائيل وأرى أنه أمر طبيعي حدوث ذلك لكني أعتقد هناك أربع محاور تتبلور خلالها وجهات النظر لدى المهتمين حيث هناك من يرى الأحداث من عدة جوانب:
• الجانب الديني يرى أن اليهود ماكرين وأن السلام معهم يؤدي إلى التنازل عن المسجد الأقصى لاحقاً
• الجانب الديني يرى أن اليهود ماكرين وأن السلام معهم يؤدي إلى التنازل عن المسجد الأقصى لاحقاً
• الجانب السياسي يرى أن السلام حاجة ملحة في ظروف متغيرة وأن المنطقة بحاجة إلى حلفاء جدد ومما يؤدي لتقليل التوتر والنزاعات.
• الجانب الأعلامي يرى أن هناك صفقات عسكرية ومصالح إقتصادية تنعكس على التنمية والتقدم يعطلها متاجرون بالقضية وأن هناك فرص لأفاق جديدة يحققها السلام.
• الجانب الأعلامي يرى أن هناك صفقات عسكرية ومصالح إقتصادية تنعكس على التنمية والتقدم يعطلها متاجرون بالقضية وأن هناك فرص لأفاق جديدة يحققها السلام.
• الجانب الأستخباري يتفق مع الجانب السياسي على المدى القريب لكنهم على المدى المتوسط والبعيد رؤيتهم أنها بداية لتنفيذ أجندة جديدة في المنطقة ويؤكدون نظريتهم عن بدء أنتشار للموساد في #اليمن ثم عن هوس إسرائيل بالمضيقات المائية ثم عن إنشاء أقاليم يهودية في عدد من الدول العربية
في الختام كلاً فيما يرى ويعتقد وأختلاف الرأي لا يفسد الود وكلاً لديه عقيدة ومبادئ نشأ عليها يرى من خلالها الأحداث لذلك أميل دائماً في قراءة المنطقة إلى الجانب الأستخباري لأن رؤيتهم للغد ليس لليوم ولأن الأحداث تؤكد دوماً صحة رؤيتهم ولأنهم هم من يجيد رسم المنطقة ويعلمون عن أسرارها.
جاري تحميل الاقتراحات...