'لماذا سيكون ليدز بيلسا ممتعًا جدًا هذا الموسم'
✨ تقرير تكتيكي جميل من المميز مايكل كوكس يتناول شرح بعض جوانب أسلوب لعب فريق مارسيلو #بيلسا من خلال تحليلٍ تكتيكي لأغلب تفاصيل مباراة ليدز يونايتد الأولى في البريميرليغ ضد ليفربول، يأتيكم تباعًا:
✨ تقرير تكتيكي جميل من المميز مايكل كوكس يتناول شرح بعض جوانب أسلوب لعب فريق مارسيلو #بيلسا من خلال تحليلٍ تكتيكي لأغلب تفاصيل مباراة ليدز يونايتد الأولى في البريميرليغ ضد ليفربول، يأتيكم تباعًا:
على الرغم من كل الحماس حول عودة ليدز المنتظرة للبريميرليغ تحت قيادة مارسيلو بيلسا، كان النقاش ينحصر في سؤالين منفصلين:
س1) عمّا يتمحور فريق بيلسا ؟ وهذا ممن لم يشاهدوا ليدز بانتظام آخر موسمين.
س2) ما التحديات الجديدة التي سيواجهها في البريميرليغ ؟ وهذا ممن تابعوا تطور الفريق.
س1) عمّا يتمحور فريق بيلسا ؟ وهذا ممن لم يشاهدوا ليدز بانتظام آخر موسمين.
س2) ما التحديات الجديدة التي سيواجهها في البريميرليغ ؟ وهذا ممن تابعوا تطور الفريق.
ظهور ليدز يونايتد الأول في البريميرليغ من خلال مباراة دراماتيكية انتهت بالخسارة 4-3 ضد حامل اللقب ليفربول على أرض أنفيلد قدّمت لنا العديد من الإجابات على هذين السؤالين وهنا نستعرض ثلاث إجابات على كل سؤالٍ منهما.
ج1-س1) الرقابة رجلًا لرجل في كافة أنحاء الملعب:
على مدار مسيرته، كان بيلسا وفيًا لأسلوب دفاعي غير معتاد يعتمد على الرقابة الفردية في كافة أرجاء الملعب.
التركيز قليل على الشكل الدفاعي أو مصايد الضغط، فكرة بيلسا عن الضغط بسيطة جدًا: كل لاعب مع لاعب وتتحول المباراة لمواجهات فردية.
على مدار مسيرته، كان بيلسا وفيًا لأسلوب دفاعي غير معتاد يعتمد على الرقابة الفردية في كافة أرجاء الملعب.
التركيز قليل على الشكل الدفاعي أو مصايد الضغط، فكرة بيلسا عن الضغط بسيطة جدًا: كل لاعب مع لاعب وتتحول المباراة لمواجهات فردية.
ليدز كان على الورق يلعب برباعي دفاعي لكن لأن فيرمينو كان يلعب مهاجمًا وهميًا وتتبعه أحد قلبي الدفاع لوسط الملعب، أصبح ليدز في النهاية يبدو كما لو كان يلعب بثلاثي دفاعي بمراقبة الظهيرين ايلينغ ودالاس لماني وصلاح بينما يلعب روبن كوخ دور التغطية أو ما يُسمى بـ 'الليبرو'.
قلبا دفاع ليدز يتناوبان الأدوار فأحيانًا نجد أحدهما يتولى دور الرقابة الفردية - كما شاهدنا باسكال ستراوك مع فيرمينو أعلاه - بينما يتراجع الآخر ولكن عدا ذلك فإن دور كل لاعب في ليدز محدد وثابت وكل لاعب يتتبع خصمه في كافة أرجاء الملعب تقريبًا.
لماذا لم يكن ليفربول يُضيق المساحة على فيليبس إذًا؟
في الواقع، أحد الأسباب كان خطأً فرديًا من فيرمينو.
لكن سبب آخر هو أن ليفربول عادةً كان ليضغط بلاعب وسطه الدفاعي على فيليبس كما شاهدنا فابينيو سابقًا مع جورجينيو لكن هنا كان هندرسون خائفًا من فعل ذلك قَلَقًا من تحركات هرنانديز.
في الواقع، أحد الأسباب كان خطأً فرديًا من فيرمينو.
لكن سبب آخر هو أن ليفربول عادةً كان ليضغط بلاعب وسطه الدفاعي على فيليبس كما شاهدنا فابينيو سابقًا مع جورجينيو لكن هنا كان هندرسون خائفًا من فعل ذلك قَلَقًا من تحركات هرنانديز.
إذًا، كان هذا تحليل لما يُميز ليدز لكن ماذا عن السؤال الثاني ؟ إن كنتَ نسيته فقد كان حول التحديات الجديدة التي سيواجهها ليدز في البريميرليغ مُقارنةً بالتشامبيونشيب.
فيما يلي، نستعرض الإجابات الثلاثة على هذا السؤال:
فيما يلي، نستعرض الإجابات الثلاثة على هذا السؤال:
ج1-س2) تحركات أذكى من مهاجمي الخصم:
ليدز بيلسا لم يعتد على مواجهة مهاجم متعدد الأدوار ويتراجع للخلف مثل فيرمينو الذي يُعتبر لاعب رقم 10 أكثر من كونه رأس حربة صريح.
أحيانًا، كان البرازيلي يأخذ مدافعي ليدز إلى مسافات تُعد متقدمة أكثر من اللازم حتى بالنسبة لفريق يدربه بيلسا.
ليدز بيلسا لم يعتد على مواجهة مهاجم متعدد الأدوار ويتراجع للخلف مثل فيرمينو الذي يُعتبر لاعب رقم 10 أكثر من كونه رأس حربة صريح.
أحيانًا، كان البرازيلي يأخذ مدافعي ليدز إلى مسافات تُعد متقدمة أكثر من اللازم حتى بالنسبة لفريق يدربه بيلسا.
نوايا فريق بيلسا كانت واضحة منذ البداية: تتبع تحركات فيرمينو عن كثب. وهنا في الدقيقة الأولى نرى كوخ يتتبعه.
لكن في بعض الأحيان، قرر مدافعو ليدز أن فيرمينو كان يتراجع إلى حدٍ يُجبرهم على تركه.
لكن في بعض الأحيان، قرر مدافعو ليدز أن فيرمينو كان يتراجع إلى حدٍ يُجبرهم على تركه.
ج2-س2) ضغط أكبر من الخصم:
رغم إجادة ليدز أحيانًا في الخروج بالكرة عبر الوسط إلا أنهم في أحيانٍ أخرى خضعوا أمام ضغط ليفربول.
أسلوب كلوب في الضغط يختلف عن أسلوب الرقابة الفردية فيدور حول محاوطة اللاعب حامل الكرة بأكثر من لاعب يقطعون مسارات التمرير.
رغم إجادة ليدز أحيانًا في الخروج بالكرة عبر الوسط إلا أنهم في أحيانٍ أخرى خضعوا أمام ضغط ليفربول.
أسلوب كلوب في الضغط يختلف عن أسلوب الرقابة الفردية فيدور حول محاوطة اللاعب حامل الكرة بأكثر من لاعب يقطعون مسارات التمرير.
ج3-س3) جودة أكبر من الخصم على الكرة:
سبب مواصلة بيلسا اعتماده على بامفورد يرجع إلى جهده الوفير فنظام بيلسا يترك أحد قلبي دفاع الخصم دون رقابة وعلى الرغم من كونها جزئية متعمدة إلا أن بيلسا يقر بأنها مشكلة.
ولذلك فإنه يوكل إلى بامفورد مهمة الضغط على كلا قلبي الدفاع كلما أمكن ذلك.
سبب مواصلة بيلسا اعتماده على بامفورد يرجع إلى جهده الوفير فنظام بيلسا يترك أحد قلبي دفاع الخصم دون رقابة وعلى الرغم من كونها جزئية متعمدة إلا أن بيلسا يقر بأنها مشكلة.
ولذلك فإنه يوكل إلى بامفورد مهمة الضغط على كلا قلبي الدفاع كلما أمكن ذلك.
إجمالًا، بعض الأمور نجحت تمامًا والبعض الآخر بدا محفوفًا بالمخاطر وهو ما يتناسب تمامًا مع الخسارة 4-3.
وبالنظر إلى أن ليفربول فاز بـ 18 مباراة من 19 لعبها على أنفيلد الموسم الماضي باستثناء التعادل مع بيرنلي شون دايتش في آخر الجولات فقد كان هذا أداءً ممتازًا بالنسبة لفريقٍ صاعد.
وبالنظر إلى أن ليفربول فاز بـ 18 مباراة من 19 لعبها على أنفيلد الموسم الماضي باستثناء التعادل مع بيرنلي شون دايتش في آخر الجولات فقد كان هذا أداءً ممتازًا بالنسبة لفريقٍ صاعد.
جاري تحميل الاقتراحات...