فاطمة مشالي
فاطمة مشالي

@BTugs0SWhx3imj0

7 تغريدة 268 قراءة Sep 16, 2020
قصة المصري الذي إضاء المسجد النبوي:
القصة كما رواها الدكتور محمد علي شتا، مدير مكتبه، جاء فيها أنه عام 1947 قرر الوزير أحمد باشا حمزة حج بيت الله الحرام بصحبة مدير مكتبه الدكتور محمد شتا، وبعد أداء مناسك الحج توجه إلى المدينة المنورة لزيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم، لكنه
تفاجأ بأن المدينة المنورة ومسجد الرسول بها بلا كهرباء، وأنه مضاء بمصابيح زيتية فقط لا يستطيع الزائر أن يرى منها أي شيء.
وبعد عودته لمصر قرر حمزة شراء محولات كهربائية وعدد من المصابيح والأسلاك لإنارة المسجد النبوي بأكمله،وكلف مدير مكتبه شتا بصحبة عدد من المهندسين، بالذهاب إلى هناك
لإتمام العملية، وبعد مرور 4 شهور بالفعل تحول المسجد النبوي من الظلام إلى النور، حيث احتفلت السعودية بإضاءة مسجد النبي.الدخول إلى قبر الرسول: في العام الثاني شد حمزة رحاله إلى البيت الحرام لأداء مناسك الحج ورؤية مسجد الرسول مضاءً بالكهرباء، وخلال زيارته طلب من أمير المدينة المنورة
الذي استقبله، الدخول إلى قبر الرسول لكن الأخير أكد أن الأمر ليس بيده لكنه سيرفعه إلى السلطات لإصدار أمر ملكي به.وبعد مرور 24 ساعة فقط جاء الرد بالموافقة ليقرر الوزير تأجيل الزيارة، وهنا يقول شتا ف مذكراته:إن الوزير ظل لمدة 3 أيام متواصلة يتعبد ف المسجد النبوي من قراءة القرآن
والصلاة استعداداً لمقابلة أشرف الخلق، مضيفاً: «دخلنا قبر الرسول، صلي الله عليه وسلم، فاستقبلتنا رائحة ذكية شديدة الروعة،وجدنا أرضاً رملية، وشعرت من جلال المكان أنني غير قادر على الكلام، وبعد دقائق من الرهبة، ظللت أتلو ما تيسر لي من آيات القرآن الكريم والأدعية، ونفس الشيء كان
يفعله الباشا أحمد حمزة».
وأضاف:«قبل أن نخرج من مقصورة القبر، كبشت بيدي قبضة من رمال القبر ووضعتها في جيبي، ولما خرجنا أصابنا ما يشبه الخرس فلم نقوي على الكلام إلَّا بعد حوالي ساعتين».وأكمل: «الرمال التي أخذتها من قبر الرسول، صلي الله عليه وسلم، قسمتها نصفين، الأول وضعت فوق جثمان
والدي في قبره، والنصف الثاني أوصيت أبنائي أن يضعوه فوق جثماني داخل القبر».
وفاته:
توفي في مايو 1977 أحمد باشا حمزة عن عالمنا بعد أن نال شرف إضاءة المسجد النبوي.
رحم الله هذا الرجل العظيم .

جاري تحميل الاقتراحات...