مضر العباس
مضر العباس

@modar_1985

6 تغريدة 9 قراءة Sep 16, 2020
قصة رائعة جدا:
سافر إينشتاين لليابان عام 1922قبل ايام من الإعلان عن فوزه بجائزة نوبل للفيزياء! وفي الفندق لم يجد مالاً ليعطيه للعامل الذي جلب له الشاي، فأمسك ورقة وكتب فيها جملة ثم وقعها ثم أعطاها له ونصحه بالاحتفاظ بها ..
بعد مرور 95 عاماً اتصل أبن اخ عامل الفندق ذاك، بدار المزايدات لطرح الورقة في المزاد لتباع بمبلغ (1,3 مليون دولار).
الآن… لنرى ماذا كتب أينشتاين في تلك الورقة:
"حياة هادئة ومتواضعة تجلب قدراً من السعادة أكبر من السعي للنجاح المصحوب بالتعب المستمر " ..
في العام 1958 كان رئيس جامعة بغداد .. البروفيسور عبدالجبار عبدالله ، هو أحد 4 طلاب تتلمذوا على يد العالم أينشتاين في معهد ماساشوستس في الولايات المتحدة.
عندما حدث الانقلاب ضد عبد الكريم قاسم 1963 اعتُقل العالم فيمن اعتقلوا من كوادر وسياسيين وأساتذة وعسكريين ..
و عندما أُفرج عنه هاجر إلى الولايات المتحدة، و أقام أستاذاً في نفس المعهد ، ومنحه الرئيس هاري ترومان أعلى وسام ” وسام العالم ”.
أحد رفاق الزنزانة في العراق قال عنه : كانت دموعه تنهمر أحياناً ، و إنه ذات يوم تجرأ وسأله عن سبب بكائه ..
فأجاب العالم الكبير عبد الجبار عبدالله :
عندما جاء الحرس القومي لاعتقالي ، صفعني أحدهم، فأسقطني على الأرض ، ثم فتش جيوبي وسرق ما لدي، وأخذ فيما أخذ قلم الحبر الذي أهداه إلي ألبرت أينشتاين، يوم نلت شهادة الدكتوراه التي و قعها به ..
ثم قال:
لم تؤلمني الصفعة ولا الاعتقال المهين ،
ما آلمني أن الذي صفعني كان ، أحد طلابي .
-
الخادم الياباني أكرم العالم انشتاين و احتفظ بالقصاصة لأحفاده بينما ، بينما رجال السلطة بالعراق اهانوا إنشتاين العراق ، وكسروا قلم أنشتاين " .
أصعب ما في الأمر أن يظفر جاهل بعالم .

جاري تحميل الاقتراحات...