د. أحمد الحراصي
د. أحمد الحراصي

@aharrasi1

9 تغريدة 769 قراءة Sep 16, 2020
وهنا ملخصا لآخر الأبحاث: 1- أثبتت الأبحاث أن النسخة المتحورة D614G من الفيروس هي أكثر عدوى وأكثر انتشارا، لذا من الضرورة بمكان الابقاء على ارتداء الكمامات والتباعد المجتمعي ومع كون هذه السلالة أكثر عدوى وانتشارا الا أنه لا دليل على أنها أكثر ضراوة أو أكثر حدة. التفاصيل في الثريد
2-في نسخة وهان الأصلية، الحمض الأميني 614 (D) وفي النسخة المتحورة يرمز له G، لذا فان النسخة المتحورة والمنتشرة حاليا هي D614G مقارنة بالنسخة الأصلية D614. وحسب العينات التي تم تحليلها فان ما نسبته 90% من العينات تعرضت لطفرة D614G وهذا يفسر سرعة انتشار الوباء في الفترة الماضية
3-جغرافيا، هناك توزيع واضح لهذه السلالات، سلالة G ومشتقاتها GH و GR هي السائدة وبالأخص GR التي تحوي طفرة D614G في بروتين S والمنتشرة بالسلطنة هي GR والشائعة أيضا في أوروبا، وفي السعودية هناك GH وهي الأكثر شيوعا في الولايات المتحدة بينما تجد في الأمارات خليط بين هذه السلالات.
4-عالميا وحسب التسلسل التاريخي لهذا الوباء، فقد بدأ بسلالة L لكن حدث لها تحور في بداية 2020 وتطورت الى سلالة S والى حد ما الى سلالة O وفي ظرف اسبوعين تقريبا ظهرت نسخة أخرى هي سلالة V والتي تحورت في بروتين NSP6 و ORF3a أما النسخة السائدة الان G ومشتقاتها GR و GH
5-ما زالت السلالة L الأصلية المسؤلة عن حالات العدوى الأولية تتواجد بنسبة 5% تقريبا حسب موقع GISAID والسلالات S و V لها نفس النسب تقريبا. في الغالب، الدولة تتوافق في سلالة الفيروس مع القارة التي تنتمي اليها مع بعض الأستثناءات البسيطة.
6-بصفة عامة فان هذا الفيروس حافظ على الجينوم الخاص به أثناء تكاثره وبالتالي فان معدل تحوره يعتبر منخفض وهنا تجدر الأشارة بحدوث حذف لـ 81 نيكليوتيد من RNA لوحظت لعينات من المرضى في أريزونا (يناير-مارس-2020) ولكن النسخة الجديدة ما زالت فعالة بما يكفي لجعل الفرد المصاب مريضا.
7-هناك تفاوت في حدوث الطفرات في البروتينات الأربعة للفيروس. بروتين E يعد أكثر البروتينات محافظة، وبروتين Sمسؤول عن أهم الطفرات D614G وهناك طفرة T175M في بروتين M وحدثت طفرة RG203KR في بروتين N ويعتبر هذا المعدل منخفض اذا ما قورنت بالطفرات التي طرأت على فيروس الأنفلونزا والأيدز.
8-اللقاحات قيد التطوير والتي دخلت المرحلة السريرية من التجارب مبنية على النسخة الأصلية للفيروس D614 وليست السائدة حاليا G614 والتي تهدف الى احداث أجسامًا مضادة معادِلة طبيعيًّا.
9-وهذه اللقاحات ستعمل على الأرجح ضد المتغيرات والطفرات الجينية للفيروس، حيث إن الطبيعة البطيئة والمعتدلة للطفرات هي أخبار جيدة للقاح وحيث لا يزال الفيروس مشابهًا جدًا للسلالة الأولى لذا لا يتوقع بأن هذه الطفرات وبالأخص التي حصلت في بروتين S سوف تؤثر في اللقاحات.

جاري تحميل الاقتراحات...