🇸🇦 Ahmad Al Ghamdi
🇸🇦 Ahmad Al Ghamdi

@AhmadAlGhamd

7 تغريدة 71 قراءة Sep 16, 2020
[1]
الدوران الوظيفي هو أحد أساليب التطوير المؤسسية في المنشآت، الذي يتم من خلاله ممارسة نقل الموظفين بين عدة وظائف ومهمات في المنشأة بشكل مؤقت ويتم عودة الموظفين إلى وظيفتهم الأساسية بعد فترة من الزمن.
ما هي فوائده للمنشأة وللموظف؟ وما هي التحديات؟ أستعرضها معكم في هذا الثريد
[2]
يساعد الدوران الوظيفي بشكل أساسي الموظفين على فهم العديد من جوانب العمل في المنشأة، وتحديد المكان الأفضل لمهاراتهم وكفاءاتهم، ويساعدهم على تطوير المهارات عبر العمل في مهام مختلفة.
في هذا الإنفوجرافيك بعض من مميزات الدوران الوظيفي للموظف والمنشأة
[3]
ينبغي أن يكون برنامج الدوران الوظيفي واضح الأهداف من البداية، حتى لا يؤدي دوران الموظفين بشكل غير مخطط إلى وظائف بدون كفاءة، مما قد يؤثر بالسلب على الموظفين وعلى أداء المنشأة ككل
[4]
يجب أيضاً أن يكون الموظفين المشاركين في برامج الدوران الوظيفي لديهم القبول والحماسة لفكرة الدوران، قد يكون ذلك من خلال توضيح فوائد الدوران الوظيفي للموظف بوضوح، وإقناع الموظف بدلاً من إرغامه على المشاركة، حتى لا يصبح الموظف ساخطاً ويؤدي إلى نتائج عكسية
[5]
عند إطلاق برنامج الدوران الوظيفي يفضل أن يكون الدوران من خلال أدوار مختلفة داخل قسم واحد في البداية قبل دوران الموظفين عبر الأقسام المختلفة، حتى لا يسبب التغيير الكبير في طبيعة العمل بشكل مفاجئ إلى الفوضى والاضطراب بالمنشأة.
بعدها يمكن التقييم ثم التوسع عبر الأقسام المختلفة
[6]
الوظيفة أو المهمة التي يتم الدوران خلالها تحتاج وقت لكي يتقنها الموظف، لذا ينبغي تحديد الوقت المخصص للدوران بدقة لكي يتم الاستفادة من برنامج الدوران ويؤتي ثماره.
كل منشأة تختلف عن الأخرى في تصميم برنامج الدوران الوظيفي الذي يتماشى مع بيئة عملها وثقافتها.
[7]
إذا لم يتم أخذ الممارسات السابقة وغيرها من الممارسات الصحيحة لعملية الدوران الوظيفي في الاعتبار، فقد يؤدي برنامج الدوران الوظيفي إلى عدد من المشكلات التي تواجهها المنشأة.
هذا الإنفوجرافيك يوضح بعضاً منها.

جاري تحميل الاقتراحات...