@A_ALMUQBIL
منقول من 👆🌹
حقيبة سفر في رحلة الزواج ( للشاب )
عزيزي الزوج :
أتذكر حين كنت طفلاً صغيراً لا تفكر بغير اللهو واللعب ؟!
أتذكر عندما أصبحت مراهقاً تسبح في بحار الأماني والأحلام ، التي كنت تراها بعييييييييدة ؟!!!
منقول من 👆🌹
حقيبة سفر في رحلة الزواج ( للشاب )
عزيزي الزوج :
أتذكر حين كنت طفلاً صغيراً لا تفكر بغير اللهو واللعب ؟!
أتذكر عندما أصبحت مراهقاً تسبح في بحار الأماني والأحلام ، التي كنت تراها بعييييييييدة ؟!!!
ها هو قطار الأحلام قد وصل .. وها هي الأماني تتحقق ، وها أنت تضع قدميك على طريق المستقبل ، وقد اخترت فتاة ، رضيت كل أن تكون رفيقة دربك ، في ذلك الطريق .
وها أنت تعد اللحظات للالتقاء بحبيبتك .. وترى أن سعادتك ( الكاملة ) ستكون يوم تلتقي بها . أسأل الله لكما دوام السعادة والتوفيق .
وها أنت تعد اللحظات للالتقاء بحبيبتك .. وترى أن سعادتك ( الكاملة ) ستكون يوم تلتقي بها . أسأل الله لكما دوام السعادة والتوفيق .
ولكنني من واقع خبرتي الطويل ، في الاستشارات الأسرية ، أريد أن أضع بين يديك ، ما أرى أنه بتوفيق الله يجنبكما الشقاء ، ويبعدكما عن المشكلات ، ويصبغ حياتكما بالسعادة والهناء
1 – إن ارتباطك بزوجتك نعمة(كبيرة ) من الله عليك ، وكلما أمعنت في شكر الله عليها زادك الله خيراً وتوفيقاً . كما أن من مقتضيات هذه النعمة أن تقيم حياتك على نور من ربّك ، فتجتنب ما حرّم الله ، وتأتي ما أحل وتحرص على المحافظة على ما افترض عليك…وفي الحلال الكثير غنية عن الحرام القليل
واعلم أن أكثر الأزواج سعادة ، وارتياحاً نفسياً ، وتقارباً قلبياً ، وبعداً عن المنغصات ، أولئك الملتزمون التزاماً ( حقيقياً ) ، بدين الله ، العميقو الصلة بالله ، المتوكلون عليه ، المؤدون لفرائضه ، المتقربون إليه بالنوافل
2 – إن من أغلى أماني إبليس اللعين وقوع الطلاق ، وهو يبعث جنوده للتحريش بين الأزواج ، وأحب جنود إبليس إليه من يبذل مجهوداً ، يستطيع به التفريق بين الزوجين ، كما أخبر المصطفى ، صلى الله عليه وسلم . ولذا فمن العقل والحكمة أن تعوّد نفسك على ذكر الله ، والقرب منه ..
وأن تملأ وزوجتك بيتكما بما يطرد عنها الشياطين ، من الصلاة والخير وقراءة القرآن . كما يجب التنبّه لخطورة المسارعة بالطلاق ، لأي سبب ؛ فقد يتضح لك شيء وتخفى عليك أشياء .. ولتستشر من هو أكثر علماً وعقلاً وخبرة ، حين يطرأ في بالك التفكير ، في الطلاق ، وقبل أن تقدم .
3 - إن زواجكما ميثاق غليظ ، يفترض أن تحافظا عليه ما استطعتما فينبغي الحذر من جعل الطلاق وسيلة للضغط على الزوجة ، والتهديد المستمر به فإن ذلك يشعر الزوجة بعدم الأمان ويؤدي إلى انحدار قيمتك عندها
وقد يصل إلى التساوي بين بقائها وطلاقها ويجعلها تتبلد في علاقتها بك وقيامها على بيتك
وقد يصل إلى التساوي بين بقائها وطلاقها ويجعلها تتبلد في علاقتها بك وقيامها على بيتك
4 – قد تعتري الزوج ، في بدايات الزواج ، ( مشاعر ) بعدم الارتياح ، أو الشعور بكراهية الزوجة .. وهذه المشاعر قد تكون بسبب انطباع أولي ، غير ناضج ، أو توهمٍ ، أو رؤية أمرٍ سلبي ، ظل الزوج يفكر فيه ، بعيداً عن الجوانب الإيجابية ( الكثيرة ) في الزوجة .. لكن تجاهل تلك المشاعر ،
والاندفاع نحو التفاعل مع الزوجة ، يضعفها حتى تزول .. واحذر أن يوهمك أحد أنها بسبب ( عين ) ، فيترسخ ذلك في نفسك .. ولو مرّ عليك شيء من ذلك ، فلتتذكر أن ذلك يصيب عدداً من الأزواج ، في بدايات زواجهم ، فلست وحدك !!
5 - لأن عقد الزواج من أهم العقود فإن شروطه من أهم الشروط فالمصطفى – صلى الله عليه وسلم – يقول : ( إِنَّ أَحَقَّ الشُّرُوطِ أَنْ يُوَفَّى بِهِ مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الْفُرُوجَ ) .. وتنفيذ الشروط يشعر الزوجة بالأمان ، ويفتح لك أبواب قلبها ، ويزيل كل أسباب الشحناء والخلاف ..
ويفترض أن تضمر نية صادقة على الوفاء بكل ما تعهدت به لزوجتك وأهلها
وقد يزعجك الوفاء بالشرط ، ولكن ذلك ينبغي ألا يجعلك تخلّ به ، أو تسيء تعامل زوجتك ، أو تضغط عليها بل كن رجلاً وتحاور معها ، واستعن بالعقلاء من أهلها ، وأبدِ ما تركه تنفيذ ذلك الشرط من سلبية على حياتكما ، أو تعب عليك
وقد يزعجك الوفاء بالشرط ، ولكن ذلك ينبغي ألا يجعلك تخلّ به ، أو تسيء تعامل زوجتك ، أو تضغط عليها بل كن رجلاً وتحاور معها ، واستعن بالعقلاء من أهلها ، وأبدِ ما تركه تنفيذ ذلك الشرط من سلبية على حياتكما ، أو تعب عليك
6 – عليك أن تكون صادقاً في حبّك لزوجتك ، واحذر أن تستغل حسن نيتها فيك ، أو شعورك بحبها لك ، وتعلّقها بك . فالزواج الناجح هو مرْكَبٌ يجدف فيه الزوجان كلاهما ، حتى يظل سيره متوازناً ، ونشاطهما متجدداً
وحين يرى أحد الزوجين حماسه وعطاءه ويرى سلبية الآخر قد يدفعه هذا للتراجع والسلبية
وحين يرى أحد الزوجين حماسه وعطاءه ويرى سلبية الآخر قد يدفعه هذا للتراجع والسلبية
7 – تعوّد الصدق واعمل به فما أسوأ أن تكتشف زوجتك أنك تكذب عليها ، فإنها ستظل تشكك في كل ما تقوله لها
ولا تنس أن الكذب دليل كبير على ضعف الثقة بالنفس أو عدمها . وانتبه أن ما يمكن أن تسمعه من ( جواز ) الكذب على الزوجة ، ليس ( مطلقاً ) والأصل هو الصدق ..
ولا تنس أن الكذب دليل كبير على ضعف الثقة بالنفس أو عدمها . وانتبه أن ما يمكن أن تسمعه من ( جواز ) الكذب على الزوجة ، ليس ( مطلقاً ) والأصل هو الصدق ..
8 – لابد أن تدرك أنك بزواجك انتقلت انتقالة كبيرة ؛ فأنت بالأمس فرع ، ولكنك اليوم أصل .. بل أصبح لك مع زوجتك كيان معترف به من قبل العائلة . وأنت وإياها تنتظران التعبير الفعلي عن هذا الكيان بإنجاب الأطفال . ومن ثم فليس من العقل أن تظل على برنامجك مع ( الشلة ) قبل الزواج .
9 – احترامك (أهل) زوجتك وحسن تواصلك معهم يزيد حب زوجتك لك ولتحذر أن تنال من أهلها ، ولو رأيت منهم خطأ ، أو أموراً لا تروقك ، فقد يغضب ذلك زوجتك . ولتحرص ألا تذكر في لحظة رضا ، لزوجتك إلا الجوانب الجميلة عن أهلك ، فقد تعتري زوجتك لحظة غضب فتذكّرك ببعض ما قلته عن أهلك من سلبيات
10 - افتح ( حساباً ) تعاملياً راقياً ، في ( بنك ) زوجتك ، واجتهد في ( الإيداع ) فيه .. فإنه بقدر ما ( تودع ) فيه من اللغة الجميلة ، والتعامل الراقي معها ، وتوفير جو الراحة والأنس ، وتلبية الطلبات الممكنة .. ستجد ( رصيداً ) وافراً ، وبقدر ذلك سينعكس على تعاملها معك .
11 – إن من الصفات السيئة ، التي تترك آثاراً مدمرة ، في الحياة الزوجية ( الغضب) والعصبية وسرعة الانفعال…والزوج العاقل هو من يروض نفسه على الحلم وسعة الصدر ، ويراعي الحالة النفسية لزوجته . فليس من العقل أن أقابل انفعال شريكة حياتي بانفعال مماثل ، فأزيد رقعة الحريق بدلاً من إطفائه
ولا تنس أن الزوجة يننتابها تغير في المزاج ، وقدر من الاضطراب النفسي ، قبيل الدورة الشهرية وأثناءها ، وفي بدايات الحمل وأواخره . وقد تكون زوجتك تجمع بين عبء عمل البيت والعمل الوظيفي .
12 – حاول تعلّم كل ما يسهم في رقي حياتك الزوجية ، وأول ذلك فهم طبيعة زوجتك ، وحاجاتهاوالأساليب المثلى في التأثير فيها واستمالتها وتحمل المسؤولية ، وتقاسم السلطة البيتية ، حسب دور كل منكما ووظيفته . ويساعد في ذلك المشاركة في الدورات ، وقراءة الكتب ، التي تتحدث عن الموضوعات الزوجية
ولزوجتك طبيعتان تختلف بهما عنك ؛ طبيعتها كامرأة ، وطبيعتها الخاصة بنمط شخصيتها ، وما تربت عليه . ولكي تصل معها إلى أقصى درجات السعادة لابد من فهم تلك الطبيعتين ومراعاتهما .
13 – ابتعد عن كل ما يثير زوجتك ويستفزها ، من الشك والغيرة ، والتجريح ، وكثرة النقد ، وجفاء المعاملة ، والحديث عنها بما تكره . وتحكّم بلسانك ، واحذر أن تطلق سباباً أو شتيمة ، حتى لو كنت غاضباً .. فإن ذلك سيترك جرحاً في قلب زوجتك ، ولو لزمت الصمت .. وحاول اعتياد الكلام الجميل دائما
15 – ضع نظرك على أجمل ما تراه في زوجتك ، وغض الطرف عما تراه فيها مما لا يعجبك .. وسترى أنك حين تحبّها بصدق ستراها جميلة
واحذرمن التفكير في ما لا يعجبك منها ، فقد تتضخم السلبيات حتى تحجب ما فيها من الإيجابيات . مما يؤدي إلى زهدك فيها ، واحتقارك لها
وأسوأ شيء أن تقارن زوجتك بغيرها
واحذرمن التفكير في ما لا يعجبك منها ، فقد تتضخم السلبيات حتى تحجب ما فيها من الإيجابيات . مما يؤدي إلى زهدك فيها ، واحتقارك لها
وأسوأ شيء أن تقارن زوجتك بغيرها
16 – احذر من الخيانة بكل صورها ، واعلم أن الإنسان لو استخفى من الخلق لم يستخف من رب الخلق .. سواء أكانت الخيانة بعلاقة هاتفية أو نتية أو علاقة مباشرة .
17 – مهما بلغت من العلم والسن فستظل خبرتك محدودة ، ومن الحكمة حين يعترض حياتك الزوجية مشكلات ، تختلف فيها مع زوجتك ، ويصعب وصولكما فيها إلى نتيجة أن تبحث عن مستشار تثق في دينه وعقله وخبرته .. ليساعدك – برأيه - في تجاوز تلك المشكلة
18 - الأولى ألا يتم اللقاء الجنسي ( الأول )مع زوجتك في اليوم الأول ، من زواجكما ، بل في اليوم الثاني للزواج أو في الأيام التي تليه وأن تقدم عليه بهدوء ، وأن تشعر بالثقة والأجود أن يكون بعد الاطمئنان من زوال التوتر لدى الزوجة ، سواء أكان في اليوم الثاني أم بعده وأن يسبقه مقدمات
من الكلمات والبسمات واللمسات والقبلات .. وهذا يفترض أن يكون منك بصورة مستمرة فإثارة المرأة أبطأ من الرجل…وحين يجتهد الزوج فإنه سيستمتع ويجعل زوجته تصل للنشوة…
ولتحرص على إشباع رغبة زوجتك الجنسية بلا إفراط أو تفريط
والجنس ليس هو العلامة الوحيدة للرجولة .. ولا كل ما يهمّ الزوجة
ولتحرص على إشباع رغبة زوجتك الجنسية بلا إفراط أو تفريط
والجنس ليس هو العلامة الوحيدة للرجولة .. ولا كل ما يهمّ الزوجة
19– الثقافة الشعبية تمثل المرأة ذات رغبة جنسية قوية ، وهو مفهوم خاطئ ، فالمرأة مثل الرجل في ذلك الموضوع ، لكنها ( أبطأ ) إثارة منه .. ومن هنا فيجب على الزوج أن يمهد للجنس مع زوجته بكثرة المداعبات ، وألا يستعجل الممارسة ، فقد يؤدي ذلك إلى كراهية الزوجة لها ، وتهربها منه .
20 – لا يجوز التحدث بما يجري بينهما في الفراش وهذا من أسباب تهرب الزوجة ، وعدم تفاعلها الجنسي مع زوجها ، شعورها أنه يتكلم بما يجري بينه وبينها ، لدى بعض الناس .. وهو ما شدد النبي – صلى الله عليه وسلم – على تحريمه ، وغلظ في النهي عنه .
21 – يجوز لك الاستمتاع من زوجك ، بكل الجوانب ، ويحرم الإيلاج في الدبر ، والجماع وقت الحيض . وتحريم ذلك لحكم عظيمة ، كشف الطب الحديث بعضاً منها .
22 – احذر من النظر للثقافة البهيمية المستوردة القذرة ؛ سواء عن طريق النت أو الجوال أو القنوات الهابطة .. فلذلك آثار ( مدمرة ) في علاقتك الزوجية . واحذر أكثر أن يدفعك ذلك إلى الإزراء بزوجتك ، أو إرغامها على ممارسة شيء من الوضعيات المحرمة معها .
23 – حين تعتذر لك زوجتك عن الممارسة الجنسية ، لسبب مقبول ، فمن العقل أن تقبل منها . وطرق الاستمتاع معها لا تنتهي عند مجرد الجماع .
24 - من المهم أن تكون شجاعاً أمام ما يعترض الممارسة الجنسية ، بينك وبين زوجتك ، من وجود خلل أو ضعف لديك .. ويمكنك بدلاً من التهرب ، مصارحة زوجتك لتتفهم الموضوع ، ومراجعة طبيب مختص .. وقد يكون الأمر سهلاً .. ولكنك لو تجاهلته سيتعبك نفسياً ، ويخلق لك المشكلات .
25 - احذر أن تتخذ من زوجتك مجالاً للتنفيس فيما يعرض لك من مشكلات العمل أو الزملاء .. واحذر أن تتأثر ببعض تعليقات الحمقى ، من الزملاء أو الأصدقاء ، فيؤدي بك ذلك إلى سوء علاقتك بزوجتك ، لإظهار أنك أنت الذي يتحكم بها ، وليست هي من يتحكم بك وهو من أكبر الأدلة على (ضعف) الثقة بالنفس
26 – قوامة الرجل على المرأة لا تعني – إطلاقاً – التسلط والإذلال .. وأي امرأة يمارس عليها زوجها شيئاً من ذلك سينشأ لديها كره له ، يظل يتضاعف .. كما ينشأ لديها احتقار لذاتها ، وهذا سيجعل الأبناء ، في المستقبل ، يعيشون في محضن غير جيد ، ومن ثم يعيشون غير سعداء .
27 – إن ارتباطك بعمل ، ونجاحك فيه ، ينعكس عليك راحة نفسية . وعدم وجود العمل ينعكس توتراً ، ويخلق مشكلات بينك وبين زوجتك .. ومن الطبيعي أن تكون نظرة الزوجة لزوجها متدنية إذا كان عاطلاً .. ولم تره حريصاً على الارتباط بعمل .. والعمل ، لو كان بسيطاً ، خير من الاستكانة للبطالة .
28 – لوالدتك حق ، ولزوجتك حق .. فأعط كل ذي حق حقه .. ولا تلغ حق والدتك تعاطفاً مع زوجتك ، ولا تلغ حق زوجتك باسم بر والدتك . والرجل العاقل هو الذي يستطيع الموازنة ، ويكسب رضا الجميع .
29 – لكل زمن أهله .. وليس من العقل أن تطلب من زوجتك أن تكون صورة من والدتك .. لتظل تعيب عليها اختلافها عنها .
30 – قد تفاجأ بعدم وجود انسجام ، بين أهلك وزوجتك .. وغالباً ما يكون ذلك بسبب الغيرة ، أو اختلاف الطبائع .. كن حكيماً ، ولا تستعجل بالسماع من طرف عن طرف . وحاول أن تنقل لأهلك ثناء زوجتك عليهم ، ولزوجتك ثناء أهلك عليها ، ولو كان ذلك من صنعك ( !! ) ..
ولا ترغم زوجتك على زيارة محددة طويلة لأهلك .. بل يكفي أن ترافقك حين تزورهم لبضع ساعة .. واحذر أن تتحول إلى ( محقق ) ، يتنقل بين الأطراف ، ليستقصي الأمر .. فلن تنتهي لشيء ! والحكمة ألا تتورط بنقل الكلام وحين تكون ساكناً مع الأهل ،فقد يكون سبب الخلاف رغبة زوجتك ، في الاستقلال ببيت
31 – إن من علامات الرجولة والثقة بالنفس أن تسارع إلى الاعتذار حين تخطئ ، في حق زوجتك .. وأن تقبل اعتذار زوجتك حين تعتذر منك إثر خطأ وقعت فيه . وما أسوأ أن يكثر الصد والهجران بين الزوجين . فبكثرته تتباعد القلوب ، وتكثر الوحشة .
32- قبل اتخاذ ( أي ) قرار فكّر بـ( نتائجه ) .. وماذا يمكن أن يحدث .. وقد تتوقف عن اتخاذه .. فمثلاً ربما يغضبك سلوكٍ من زوجتك ، فتنفعل وتقوم بتركها عند أهلها مدة من الزمن ، بقصد التأديب .. وقد تفاجأ بأنها عكس ما توقعت ، لم تتصل عليك .. بل قد تفاجأ بأنها بدأت تطالب بالطلاق !!
33 -شجع زوجتك في كل ما تقدمه من خدمات لك وتغاض عما يمكن أن تقع فيه من أخطاء فإن ذلك سيزيد في مساحة الإيجابيات ، ويقلص مساحة السلبيات والمثل يقول : افتح عينيك جيداً قبل الزواج ، وأغمضهما جيداً بعد الزواج
والنبي ﷺ يقول(لا يَفرَكْ مؤمن مؤمنة،إن كره منها خلقا رضي منها آخر)يفرك:يبغض
والنبي ﷺ يقول(لا يَفرَكْ مؤمن مؤمنة،إن كره منها خلقا رضي منها آخر)يفرك:يبغض
34 - لا تنس أن زوجتك جاءت من بيت تملؤه الأصوات ، وتكثر فيه الحركة .. والآن لا يسكن البيت غيرك وغيرها ، وحين تخرج للعمل ، أو تخرج لحاجة ، فستبقى في البيت وحدها .. وستشعر بالتغير بين البيتين فمن المهم عدم إهمالها في البيت والخروج لأوقات أو ساعات طويلة ، خاصة في الليل ..
35 - من حقك أن تقوم برحلة مع زملائك ، وأن تسافر وحدك أو معهم لكن من الجيد أن تبقى علاقاتك مع زوجتك مميزة ، بعيدة عن الشكوك
فلا بأس أن تخبرها عن وجهتك ، ومدة رحلتك ،ومن سيكون بصحبتك ، خاصة في السفر
كما أن من الجميل ألا تنسى حق زوجتك ،فتسافر معها ،وتتنزه بصحبتهافتكون بذلك متوازنا
فلا بأس أن تخبرها عن وجهتك ، ومدة رحلتك ،ومن سيكون بصحبتك ، خاصة في السفر
كما أن من الجميل ألا تنسى حق زوجتك ،فتسافر معها ،وتتنزه بصحبتهافتكون بذلك متوازنا
36 – في كل أمرٍ تشترك فيه مع زوجتك ، من زيارة أو رحلة ، فمن الجميل أن تستشير زوجتك .. وناقش معها الموضوع ، وأشعرها بقيمتها ، فإن ذلك سيزيد ثقتها بنفسها ، وحبها لك
ولا تنس أن كل أمر يزيد في ثقتها بنفسها سيكون أثره جيداً على أولادكما ..
فلا تتجاهلها ، وتتخذ كل قراراتك بمفردك
ولا تنس أن كل أمر يزيد في ثقتها بنفسها سيكون أثره جيداً على أولادكما ..
فلا تتجاهلها ، وتتخذ كل قراراتك بمفردك
37 – قد تكون زوجتك غير ماهرة في الطبخ ، أو تنقصها بعض المهارات .. بدلاً من اللوم والاستهزاء ، حاول تشجيعها على التعلم .. فأنت بالتعليق ستتعب وتتعبها ، ولن ترجع بشيء .. لكن تشجيعها سيزيدها بك إعجاباً ، ولك حباً ، ويسهم في حل المشكلة .
38 – احذر أن تعامل زوجتك بما تعامل به أصدقاءك من تعليقات أو مقالب ، أو مزاح من العيار الثقيل ولا تنس أن زملاءك رجال وهي امرأة وأنك لا تدري عن ردّ فعلها وقد يُحدث ذلك ، في قلبها ، كراهية لك ومن المهم أن تتعرف على طباع زوجك ،ومن ثم تتعامل معها وفقها ، فإن ذلك يرفع قيمتك عندها …
39 – قد تكون زوجتك بحاجة إلى التوجيه وقد تفاجأ بأن لديها بعض أمور لا تعجبك ، ليس من الحكمة أن يكون توجيهك مباشراً بل من الجميل أن يكون موحياً " كنت أبحث عن زوجة تتصف بكذا ، وأحمد الله أنك كذلك !! " وحين تريد التوجيه المباشر ، فمن الجميل أن تقدم بالثناء على صفاتها الجميلة
40 – تذكر – أيها الكريم – أن كل ما تتمناه في زوجتك ، من النظافة والنضارة ، والرائحة الزكية ، تتمناه فيك .. والله يقول : ( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف ) .. فكن قدوة لها بذلك ، واجعلها تحب قربك ، وتتفاعل – بصدق – معك . ولذا احرص على النظافة بعامة ، ونظافة فمك بشكل خاص .
41 – إن كنت مبتلى بالتدخين ، وأسأل الله ألا تكون كذلك ، فأنصحك بالتفكير ( الجاد ) في تركه ؛ فهو يضرك ، ويؤذي زوجتك ويضايقها .. وتذكر أن أبناءك ، الذي تحب لهم كل خير ، قد يصيبهم الضرر ، في بطن أمهم ، بسبب استنشاقها التدخين ، كما أنهم قد يتخذونك قدوة ، ويتورطون في عادة التدخين ..
42 –الزوجة تطرب للكلمة الجميلة ،وتأنس بتغزلك بها ؛ فتزداد تفانياً في خدمتك ، وحباً لك ،مع شعورها بحبك لها ، وقيمتها عندك ، الذي تترجمه بكلمات الحب ، التي تتعامل بها معها
وهي تتطلع لذلك دوما
وإذا كنت لم تعتد الرومانسية فليس من الجيد أن تعتذر بأنك لا تعرف
العاقل مثلك يمكنه التعلم
وهي تتطلع لذلك دوما
وإذا كنت لم تعتد الرومانسية فليس من الجيد أن تعتذر بأنك لا تعرف
العاقل مثلك يمكنه التعلم
43 – قد تكون زوجتك موظفة ، وقد تكفيك أمر نفسها من مرتبها ، وقد يكون دخلك محدوداً .. ولكن مع ذلك كله ، لا تنس أن إعطائك زوجتك ، ولو قليلاً من المال ، له طعم خاص عندها ، وله دلالة جميلة لديها .. وغالباً ما تشتري به أشياء تكون في صالحك !
44- قال ﷺ: (خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي) ، فاجعله قدوة لك ، وكن نموذجاً في تعاملك ، مع زوجتك
وتذكر قول المولى – عزّ وجل - : (وجعل بينكم مودة ورحمة )
فارحم ضعفها ولا تنس أن زوجتك ، حين تكون عاقلة ، ستحفظ لك ( كل ) أمر إيجابي تقدمه لها ، وستكون لك أحوج ما تكون إليها .
وتذكر قول المولى – عزّ وجل - : (وجعل بينكم مودة ورحمة )
فارحم ضعفها ولا تنس أن زوجتك ، حين تكون عاقلة ، ستحفظ لك ( كل ) أمر إيجابي تقدمه لها ، وستكون لك أحوج ما تكون إليها .
45 – في رأيي الشخصي أن لتأخير الإنجاب فوائد ؛ إذ يتم بينكما التعارف أكثر ، ولا يعوق الحمل الاستمتاع بينكما ، ويمكنكما التزود بثقافة تربوية ، قبل قدوم الأبناء .. ولو – لا قدر الله – لم يكتب بينكما الاستمرار ، لم يكن هناك أطفال .
46 - الهدايا والرسائل هي إحدى الوسائل الجميلة في (التعبير) عن الحب الزوجي . لكن من المهم ألا تتحول إلى صفقات تجارية ؛ بحيث كلما أهديت هدية انتظرت هدية ، أو كلما تأخرت زوجتي برد رسالة ، أو لم ترد أصلاً أغضبني ذلك ، أو لمتها عليه .. وأسوأ من ذلك أن أشعر زوجتي بـ(المنة) عليها بذلك
47 - الحوار الزوجي من أروع الأساليب ، للتقارب وحل المشكلات ، والوصول إلى النتائج الإيجابية .. وأهم شيء في ذلك أن يكون في جوّ من الحب والاحترام والهدوء .. وأن يكون كل من الزوجين صادقاً في الوصول إلى نتيجة مناسبة ، لا يلزم أن تكون منطلقة من رأيه ، أو وجهةنظره
48 - لتعلم – وفقك الله – أن من أسوأ ما يضعف الثقة بين الزوجين الغيرة ( الزائدة ) ، أو الشك ؛ وما أسوأ أن تفاجأ الزوجة أن زوجها قد تحول إلى ( محقق ) ، ينتظر قدومها ، من رحلة إلى السوق ، وربما من مناسبة حضرتها ، بل وربما من زيارة لأهلها .. ليدقق في الأسئلة ، ويعيد ويبدي فيها ..
ويكون الأمر أسوأ حين يمتد الأمر إلى تفتيش الجوال ، والسؤال عن كل مكالمة أو رسالة .. وربما (تفتيش ) أغراضها .. والزوج ( العاقل ) ، حين تراوده مثل هذه الأفكار يدرك أنها من الشيطان ، وأنها لون من الضعف النفسي .. فإن استطاع مقاومتها وتجاوزها فجيد ، وإلا فلا عيب أن يفيد من طبيب نفسي
49 – هناك وصايا شعبية ساذجة ، بأنه يجب أن تري الزوجة العين الحمراء من أول أيام الزواج
ومن هنا فإن بعض الأزواج يظل يقرع أذن زوجته عند كل أمر : ( أنا أعرف أنك تبغين تتحكمين بي ؟!ومثل هذه الكلمات ،وما يتصل بها من سلوك ، هي من الأدلة الواضحة على ضعف الثقة بالنفس
فليس كل ما يقال صحيح
ومن هنا فإن بعض الأزواج يظل يقرع أذن زوجته عند كل أمر : ( أنا أعرف أنك تبغين تتحكمين بي ؟!ومثل هذه الكلمات ،وما يتصل بها من سلوك ، هي من الأدلة الواضحة على ضعف الثقة بالنفس
فليس كل ما يقال صحيح
50 - تؤكد جميع الدراسات أن الاهتمام المتبادل بمشاعر الآخر هو أول أساس من أسس الحياة الزوجية . وفي مقابل ذلك فإن الأنانية أول مسمار في نعش الحياة الزوجية .
أخيرا
قال ﷺ عن المتبايعين : (فإن صدقا وبيَّنا بورك لهما في بيعهما، وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما)وقد يكون عقد بيعهما بريالات معدودة
وعقدكما عقد عظيم
ومن المؤكد أن كل منكما ، حين يصدق مع الآخر ، ويكون معه واضحا فإن الله سيبارك في حياتهما
وفقكما الله لكل خير
د.عبدالعزيز المقبل
قال ﷺ عن المتبايعين : (فإن صدقا وبيَّنا بورك لهما في بيعهما، وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما)وقد يكون عقد بيعهما بريالات معدودة
وعقدكما عقد عظيم
ومن المؤكد أن كل منكما ، حين يصدق مع الآخر ، ويكون معه واضحا فإن الله سيبارك في حياتهما
وفقكما الله لكل خير
د.عبدالعزيز المقبل
جاري تحميل الاقتراحات...