تُوفيَت قريبة لي عندما كنت في الـ ١٧ عامًا، تلك الفتاة كانت تقية نقية مشهود لها بالخير والصلاح، وما أسرع رحيل الصالحين الذين نحسبهم والله حسيبهم
يقول عليه السلام " يذهب الصالحون الأول فالأول، وتبقى حُفالة كحفالة الشعير والتمر لا يباليهم الله بالة "
قبل وفاتها بـ ٣ أسابيع =
يقول عليه السلام " يذهب الصالحون الأول فالأول، وتبقى حُفالة كحفالة الشعير والتمر لا يباليهم الله بالة "
قبل وفاتها بـ ٣ أسابيع =
تقول أختها: كانت ترى منامًا في فجر كل جمعة لرجل يأتيها ليوقظها لصلاة الفجر، وتستيقظ والمؤذن يؤذن للصلاة
في فجر الجمعة الرابعة قبض الله روحها إليه ..
ثم رأيت بها منامًا بعد وفاتها بيومين
في فجر الجمعة الرابعة قبض الله روحها إليه ..
ثم رأيت بها منامًا بعد وفاتها بيومين
رأيت أنني زرتها في المقبرة، ولم يكن قبرها كسائر القبور، بل كان يعلو عليها، كان جميلا كما لو أنه قصر وليس بقبر، ورأيتها وهي نائمة بعباءتها فوق قبرها، ثم استيقظت ونظرَت إلي بوجه يغشاه الراحة والبشر، فبدا لي وكأنها من أهل الجنة =
فأمسكت بيديها وبدأت أبكي وأتوسل إليها أسألها: تكفين لا تموتين بس جاوبيني أنا بدخل الجنة أو النار ؟
ثم تبسّمت لي ونامت ..
مضى على رحيلها سنوات، ولم يكن رحيل هذه الفتاة عاديًا، بل كان صحوةً لي، أحدث رحيلها في داخلي مالم تحدثه كثير من المواعظ
ثم تبسّمت لي ونامت ..
مضى على رحيلها سنوات، ولم يكن رحيل هذه الفتاة عاديًا، بل كان صحوةً لي، أحدث رحيلها في داخلي مالم تحدثه كثير من المواعظ
لا يخلو أسبوع إلا وقد تذكرت ذلك المنام، وتذكرت حالها في الدنيا، تقول أختها أنها كانت تستيقظ في الليل والناس نيام فتراها تصلّي وتدعوا
وقد كنت أراها كثيرة التبسم، فلا تراني إلا وتتبسم في وجهي، سليمة الصدر يحبها كل من رآها
وكانت في حياتك لي عظاتٌ
وأنت اليوم أوعظ منك حيا
وقد كنت أراها كثيرة التبسم، فلا تراني إلا وتتبسم في وجهي، سليمة الصدر يحبها كل من رآها
وكانت في حياتك لي عظاتٌ
وأنت اليوم أوعظ منك حيا
نحن نعرف الموت، لكننا ننساه، ونستغرق في ملذات الحياة حتى تُغرقنا بها، والكثير منا يهرب من تذكر الموت وما بعد الموت ويؤجل التوبة وكأنه سيعيش دهرًا طويلًا، كل يوم تعيشه هو اقتراب من نهاية امتحانك ثم سيأتيك يوم ستُحاسب فيه على كل صغيرة وكبيرة، فماذا قدمنا لهذا اليوم؟
يقول ربنا تبارك وتعالى في آخر آية نزلت على نبينا عليه الصلاة والسلام " واتقوا يومًا تُرجعون فيه إلى الله ثُم تُوفّى كل نفسٍ ما كسبت وهم لا يُظلمون "
تفكّر في هذه الآية جيدًا، سترى بأن الدنيا بما فيها كلها لا تستحق تعبًا ولا كدرًا ولا همًا، فكلها ستزول ولن يبقى لك منها سوى عملك
تفكّر في هذه الآية جيدًا، سترى بأن الدنيا بما فيها كلها لا تستحق تعبًا ولا كدرًا ولا همًا، فكلها ستزول ولن يبقى لك منها سوى عملك
جاري تحميل الاقتراحات...