لو كان لي مشورة مسموعة لاقترحت إدخال منهج الحوار والمناظرة في السنوات الابتدائية الأولى، ويستمر هذا المنهج حتى التخرّج من الجامعة، الحوار بركنيه المنطقي اللغوي والأخلاقي،
الحوارُ والمناظرة تُعلِّمان الانسان العيشَ وتدرّبانه على التواصل والتعاقل والتعامل والتناظر باحترام وتقدير، =
الحوارُ والمناظرة تُعلِّمان الانسان العيشَ وتدرّبانه على التواصل والتعاقل والتعامل والتناظر باحترام وتقدير، =
فلا نقده لغيره تجريحًا ولا نقد غيرِه له تنقيصًا كما نظنه كثيرًا، إن علمَ الحوار والمناظرة ليس مجرد معرفة بل هو تربية، يعلّم الانسانَ التواصلَ في بيته ومجتمعه بشكل صحيح، فلا يؤذي غيره بل ينتفع منه قدر ما يستطيع،
فهو يعلمنا كيف نستمع وكيف نفهم، ويعلمنا كيف نُسمِع وكيف نُفهِم، =
فهو يعلمنا كيف نستمع وكيف نفهم، ويعلمنا كيف نُسمِع وكيف نُفهِم، =
كل هذا باحترام وتعامل أخلاقي،
وإذا ترسخ الحوار بركنيه المنطقي والأخلاقي فسينردم باب العنف، فالعنف الرمزي والمادي ينتج من التهوين من الحوار والأخلاق، يتعلم الانسانُ منذ صغره التعبير والوضوح والمصارحة، ويتعلم معها الاحترام والتخلّق، فهذا يحول دون تشكّل بيئة نفسية أو اجتماعية للعنف=
وإذا ترسخ الحوار بركنيه المنطقي والأخلاقي فسينردم باب العنف، فالعنف الرمزي والمادي ينتج من التهوين من الحوار والأخلاق، يتعلم الانسانُ منذ صغره التعبير والوضوح والمصارحة، ويتعلم معها الاحترام والتخلّق، فهذا يحول دون تشكّل بيئة نفسية أو اجتماعية للعنف=
والقسوة بأشكالها،
وإنما ينبغي أن يكون هذا المنهج من سني الدراسة الاولى لتربّي عليها الطالب منذ نعومة اظفاره، فهي مسألة تربية وممارسة أكثر منهل مسألة معرفة وعلم،
والدليل أن كثيرًا منا يتقنون الكلام في هذه المسائل لكنهم لا يفعلون ولا يلتزمون بها، فيستبدون في حوارهم ولا يعطون غيرهم=
وإنما ينبغي أن يكون هذا المنهج من سني الدراسة الاولى لتربّي عليها الطالب منذ نعومة اظفاره، فهي مسألة تربية وممارسة أكثر منهل مسألة معرفة وعلم،
والدليل أن كثيرًا منا يتقنون الكلام في هذه المسائل لكنهم لا يفعلون ولا يلتزمون بها، فيستبدون في حوارهم ولا يعطون غيرهم=
حقًا في الكلام كما يعطون أنفسَهم، ويمارسون قمعًا معنويًا بالتخلّى عن الشروط المنطقية والأخلاقية فضلًا عن الجمالية، فلعل مسار التربية المبكر يجعل هذه السلوكيات تخالط العظمَ والدمَ فتكون جزءا من الإنسان نفسه، أظن والله أعلم أن هذا الاستثمار بعيد المدى سيكون له اثرٌ كبير، =
ولو جمعنا الآيات القرانية حول الحوار الجدل والمعاملة والمدافعة واستمددنا منها هذه المنهج الأخلاقي لأفضت بنا إلى آفاق جمالية باهرة ومجتمع تحاوري محصن ضد العنف والأذى والتظالم بكافة أنواعه.
" وإذا أُنزل الخلاف منزلةَ الداء الذي يفرّق، فإن الحوارَ ينزل منزلةَ الداء الذي يُشفي منه".
" وإذا أُنزل الخلاف منزلةَ الداء الذي يفرّق، فإن الحوارَ ينزل منزلةَ الداء الذي يُشفي منه".
جاري تحميل الاقتراحات...