الحضور الإسلامى على الساحة العالمية طولا وعرضا من أقصى الغرب الى القارة الأسيوية الشاسعة شرقاً حيث نجد دولا بكاملها إسلامية الى أفريقيا جنوباً إلى المتوسط والأطلسى الى الصومال فى الحزام الإستوائى الى تشاد والنيجر فى عمق الصحراء تحت راية واحدة هى راية لا إله إلا الله ..
كل هذا الحضور بعمقه التاريخى تعرض للحصار والتمزيق وتعرض للغزو الفكرى وتعرض لحروب متعددة من قوى الإستعمار التى نزلت بثقلها نهبت وحطمت الامبراطوريات وأعملت التفتيت والتقسيم..ظل الإسلام باقيا رغم البلاء..
ولما لم تنفع تلك الفتن فى القضاء على الإسلام طرحوا علينا الفكرة الماركسية وأغرقونا فى صراع اليمين واليسار..ومن لم يقبل الماركسية استدرجوه الى القومية والعروبة..نسوا أن الذى جعل للعروبة راية وصوتا ووحدة كان الاسلام ..
سقطت الماركسية واختفت الشيوعية وأفتضحت القومية والشعارات الزائفة فاستداروا علينا بوجوه جديدة..بإسم الليبرالية والعلمانية
الليبرالية ان تفعل ما تشاء لا تسأل فى حرام أو حلال..
الليبرالية ان تفعل ما تشاء لا تسأل فى حرام أو حلال..
وهى غواية لها جاذبيتها..يلبون لك شهواتك ولذاتك..ولكن لذاتك ليست هدفهم بل هدفهم عزل الدين وإخراجه من الساحة وإبطال دوره و من أدواته مواقع التنافق الاجتماعي وكغطاء فلسفى لتلك الهجمة الشرسة جاءوا بالعلمانية..دع ما لنفسك لنفسك وما لله لله..
ولله المسجد تصلى فيه وتتعبد وتسجد وتركع كيف شئت .. ولكن الشارع لنا والسياسة لنا ونظلم الحياة الحياة من شأننا ولا شأن لله فيه ولا أمر ولا نهى لله فيه(نعم للعقيدة ولا للشريعة).
والمعركة ما زالت دائرة..نكون أو لا نكون..وهم ما زالوا يمكرون بنا..فان خروج الإسلام من الحياة سوف يعقبه هزيمه كاملة..فالاسلام منهج حياة ولا يمكن أن يكون له نصف حياة ولا أن يسجن فى صومعة..وليكسبوا المعركة قبل أن يخوضوها جعلوا من الاسلام خصما للديمقراطية
ووقع السذج من المسلمين فى الفخ..وهذا منتهى أمانيهم.
والحق الذى لا مراء فيه أن الاسلام لا يمكن أن يكون خصما للديمقراطية..فالإنتخاب والبيعة والشورى والإستماع الى رأى الخصم هى صميم الإسلام والتعددية فى الرأى أساس فى الاسلام بينما الأنفراد بالرأى والدكتاتورية والقهر مرفوض من الإسلام
والحق الذى لا مراء فيه أن الاسلام لا يمكن أن يكون خصما للديمقراطية..فالإنتخاب والبيعة والشورى والإستماع الى رأى الخصم هى صميم الإسلام والتعددية فى الرأى أساس فى الاسلام بينما الأنفراد بالرأى والدكتاتورية والقهر مرفوض من الإسلام
والحقيقة أن الديمقراطية ديانتنا وقد سبقناهم اليها منذ إيام نوح..الذى ظل يدعو قومه بالحسنى لا قوة له ولا سلاح الا الرأى والحجة يدعوهم بالكلمة فى برلمان مفتوح يقول فيه ويسمع بينما هم يسخرون منه ويهددونه بالرجم.. هؤلاء البهم الهمج هم أجداد أجداد مستعمرى اليوم
وحينما خرج النبى محمد عليه الصلاة والسلام فى أخر سلسلة الأنبياء .. كان الله ما زال يقول له نفس الشىء.
” من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر “
” إن أنت الا نذير “
” فذكر إنما انت مذكر لست عليهم بمسيطر “
” ما أنت عليهم بجبار “
وتلك هى الأصول الحقيقية للديمقراطية فهى تراث اسلامى
” من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر “
” إن أنت الا نذير “
” فذكر إنما انت مذكر لست عليهم بمسيطر “
” ما أنت عليهم بجبار “
وتلك هى الأصول الحقيقية للديمقراطية فهى تراث اسلامى
ولكنهم إلتفوا ليخرجوا بمكيدة أخرى بأن الاسلام ليس فيه نظرية للحكم.
وتلك فضيلة الإسلام وميزاته فلو نص القرآن الكريم على نظرية للحكم لسجنتنا كما سجنت الشيوعيين ماركسيتهم فماتوا بموتها..والتاريخ بطوله وعرضه وتغيراته المستمرة وحاجاته المتجددة المتطورة لا يمكن حصره فى نظرية.
وتلك فضيلة الإسلام وميزاته فلو نص القرآن الكريم على نظرية للحكم لسجنتنا كما سجنت الشيوعيين ماركسيتهم فماتوا بموتها..والتاريخ بطوله وعرضه وتغيراته المستمرة وحاجاته المتجددة المتطورة لا يمكن حصره فى نظرية.
والأفضل أن يكون هناك إطار علم وتوصيات عامة ومبادىء عامة للحكم الأمثل مثل العدل والشورى وحرية التجارة والإنتاج وإحترام الملكية الفردية وقوانين السوق وكرامة المواطن و الحكم بالإنتخاب ويخضعون لدستور.
وهذا الدستور هو أمر سوف يخضع لمتغيرات التاريخ وهو ما يجب أن يترك لوقته.
وهذا الدستور هو أمر سوف يخضع لمتغيرات التاريخ وهو ما يجب أن يترك لوقته.
والأيديولوجيات التى حاولت المصادرة على تفكير الناس وفرضت عليهم تفكيرا ونهجا مسبقا قال به هذا او ذاك من العباقرة ثبت فشلها.
وهذا ما فعله القرآن الكريم فقد جاء بإطار عام وتوصيات ومبادىء عامة للحكم الأمثل وترك باقى التفاصيل لإجتهاد الناس عبر العصور ليأتى كل زمان بالشكل الذى يلائمه.
وهذا ما فعله القرآن الكريم فقد جاء بإطار عام وتوصيات ومبادىء عامة للحكم الأمثل وترك باقى التفاصيل لإجتهاد الناس عبر العصور ليأتى كل زمان بالشكل الذى يلائمه.
ومن هذا الإجتهاد الإسلامى سوف تجد محصولا تأخذ منه وتدع .. موسوعة من الفكر سوف تمد من يقرأها بمدد من الفهم لا ينفد .
والسؤال بعد ذلك: ألا يحرم الاسلام على المرأة أن تعمل ..؟ و لا يكفون عن تكراره.
والسؤال بعد ذلك: ألا يحرم الاسلام على المرأة أن تعمل ..؟ و لا يكفون عن تكراره.
واقول هاتوا أية واحدة من القرآن الكريم تثبت كلامكم والأمر القرآنى للنساء بالقرار فى البيوت كان لنساء النبى
وكان مشفوعا فى مكان اخر بالاية .. يا نساء النبى لستن كأحد من النساء. وتلك اذن خصوصية لزوجات الرسول عليه الصلاة والسلام
وكان مشفوعا فى مكان اخر بالاية .. يا نساء النبى لستن كأحد من النساء. وتلك اذن خصوصية لزوجات الرسول عليه الصلاة والسلام
وهل رايتم زوجة ريجان تعمل او زوجة بوش لها بوتيك..ان كل واحدة منهن عملها الوحيد زوجها.
وهن زوجات رؤساء علمانيين .. فما بال زوجة سيد البشر وخاتم الانبياء صاحب الرسالة الكبرى .. كيف يجوز ان يكون لها عمل اخر غير زوجها ؟! والخصوصية هنا واضحة..
وهن زوجات رؤساء علمانيين .. فما بال زوجة سيد البشر وخاتم الانبياء صاحب الرسالة الكبرى .. كيف يجوز ان يكون لها عمل اخر غير زوجها ؟! والخصوصية هنا واضحة..
والذى يرفض الدولة الاسلامية لانها دولة دينية..لم يفهم كلمة عمر بن الخطاب وابى بكر وهما السادة والمثل..حينما قال الواحد منهما صبيحة بيعته.
ان اصبت فاعينونى وأن أخطات فقومونى..لا عصمة لحاكم..ولا حكم إلهى فى الاسلام..وانما هو حكم مدنى ديمقراطى يخطىء صاحبه ويراجع..
ان اصبت فاعينونى وأن أخطات فقومونى..لا عصمة لحاكم..ولا حكم إلهى فى الاسلام..وانما هو حكم مدنى ديمقراطى يخطىء صاحبه ويراجع..
وقولهم بأن الاسلام يقف سدا منيعا امام اجتهاد العقل .. بمقولتهم الشهيرة..لا أجتهاد مع النص .. وما أكثر النصوص .. بل القرآن الكريم كله نصوص.
اقول لهم .. لا يوجد فى القرآن الكريم نص أكثر تحديدا وصرامة من قطع يد السارق وقد جاء فى القرآن الكريم نصا مطلقا لا استثناء فيه.
اقول لهم .. لا يوجد فى القرآن الكريم نص أكثر تحديدا وصرامة من قطع يد السارق وقد جاء فى القرآن الكريم نصا مطلقا لا استثناء فيه.
” والسارق والسارقة فقطعوا أيديهما ” .
ومع ذلك فقد اجتهد النبى عليه الصلاة والسلام فى فهم النص فلم يطبقه فى الحروب واجتهد فيه عمر ابن الخطاب فلم يطبقه فى عام المجاعة..وهى استثناءات لم ترد فى القرآن الكريم فضربا بذلك المثل على جواز الاجتهاد وجواز عمل العقل حتى فى نص من نصوص الشريعة
ومع ذلك فقد اجتهد النبى عليه الصلاة والسلام فى فهم النص فلم يطبقه فى الحروب واجتهد فيه عمر ابن الخطاب فلم يطبقه فى عام المجاعة..وهى استثناءات لم ترد فى القرآن الكريم فضربا بذلك المثل على جواز الاجتهاد وجواز عمل العقل حتى فى نص من نصوص الشريعة
فما بال النصوص الأخرى التى لا تمس حكما أو عبادة.
ومعركهم مستمرة ونحن فى حاجة الى كتيبة تجدد الدين وتقاتل خصومه باسلحة العصر أمثال @Dr_OsamaGaafar وليس بفتاوي الف سنة مضت فالاسلام ينازع الاخرين سلطانهم..وهو بطبيعته لا يريد أن يحكم بل يريد ان يحرر عقولا قام الأخرون بغسلها وتغريبها.
ومعركهم مستمرة ونحن فى حاجة الى كتيبة تجدد الدين وتقاتل خصومه باسلحة العصر أمثال @Dr_OsamaGaafar وليس بفتاوي الف سنة مضت فالاسلام ينازع الاخرين سلطانهم..وهو بطبيعته لا يريد أن يحكم بل يريد ان يحرر عقولا قام الأخرون بغسلها وتغريبها.
ويريد ان يسترد اسرته وبيته..بالكلمة الطيبة وبالحجة والبيئة وليس بتفجير الطائرات وخطف الرهائن..بالسياسة لا بالحروب..بالحوار الحضارى لا بالاشتباك العسكرى.
تعديل من مقال لا تقولوا الديمقراطية كفر احد روائع الدكتور مصطفى محمود.
تعديل من مقال لا تقولوا الديمقراطية كفر احد روائع الدكتور مصطفى محمود.
جاري تحميل الاقتراحات...