𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

26 تغريدة 27 قراءة Sep 14, 2020
⭕️ عملية ((شرفة قصر عابدين)) حسن البنا جاسوس رسمى للاستخبارات النازية ومعه امين الحسيني مفتي القدس
🔳 الجزء العاشر
انطلقت العميلة البريطانية نور عنايت خان صباح الجمعة الموافق 5 يونيو عام1942إلى القاهرة لتنفيذ عملية اختراق جماعة الإخوان المسلمين تحت غطاء هوية مصطنعة اعتمدت على
👇
١- معلومات الشقيقة الكبرى للجندى الأسيوى المفقود فى اليونان من الفيلق العربى الحُر
وصلت ضابطة فرع الاستخبارات البريطانية MI6 إلى القاهرة تحت اسم Nora Baker وذهبت مباشرة إلى منزل حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان وكان عليها طبقا لخطة الاستخبارات البريطانية أن تمثل دور الشقيقة المنهارة
٢- التى تركت حياتها وعملها بباريس وجاءت إلى العاصمة المصرية للبحث عن مصير شقيقها الأصغر والوحيد
بعدما فاجأها مرتين بحقيقة انضمامه إلى الجماعة المصرية ثم للفيلق العربى الحُر النازى وكانت وقتها تصغر الشيخ البنا بثمانى سنوات فقط لكنها بدت أصغر بأعوام بسبب تكوين جسمها الضعيف وهيئتها
٣-التى أظهرتها وكأنها فى عمر فتاة مراهقة
استقبل حسن البنا شقيقة الجندى المفقود عميلة MI6 بالترحاب واستضافها فى منزله بحى الحلمية الجديدة بالقاهرة دون مشاكل ولحظها السعيد تعرف البنا بالماضى على شقيقها المزعوم لكن لحظها لم يشاهد الشقيقة الحقيقية لذلك الجندى من قبل بل سمع عنها من
٤- خلال أحاديث شقيقها الذى شرح أحوالهم المعيشية الصعبة بمصر وحكى بالفعل أن شقيقته عملت كممرضة محترفة فى مهنة التمريض
كعادته فى الالتزام بالحرص والحيطة المبالغ فيها طلب منها البنا أن تستريح من وعثاء السفر من باريس إلى مصر وسط ظروف الحرب الصعبة حتى اليوم التالى كما ناشدها الشيخ
٥-بالصبر والثقة بالله وبشخصه المتواضع وأكد لها أن المساعد هو الله
ووعدها البنا أنه سيبحث بنفسه عن شقيقها بأسلوبه الخاص لكنه لم يكشف لها أى معلومة بشأن مسئوليته الشخصية عن عملية تجنيد الجندى الحقيقى للفيلق العربى الحُر مع آلاف الشباب المؤيدين لجماعة الإخوان الذين جندهم البنا طبقا
٦- لاتفاقه السرى مع الرايخ الثالث
فى خلفية المشهد أطلق حسن البنا رجاله إلى مقر السكن القديم للجندى المفقود بحى شبرا شمال مدينة القاهرة لجمع المعلومات عن شقيقته التى أقامت وقتها كضيفة فى منزله بحى الحلمية الجديدة
فى التوقيت نفسه طلب البنا من طبيب بالجماعة عمل يومها بإدارة مستشفى
٧- القصر العينى أن يحضر له فى صباح اليوم التالى بأى وسيلة صورة شخصية من ملف الممرضة شقيقة الجندى المفقود بعدما عملت بالمستشفى كمساعدة طبيب محترفة لمدة أربع سنوات كاملة قبيل هجرتها إلى فرنسا واستقرارها فى مدينة باريس
وعلى ما يبدو غاب عن تفكير مؤسس جماعة الإخوان المسلمين يومها أن
٨-الاستخبارات البريطانية كانت متغلغلة تلك الفترة الزمنية بكل أرجاء المملكة المصرية بل أمكنها نقل ملفات كاملة من داخل قصر عابدين نفسه وبالتالى عالجت خطتهم كافة الاحتمالات ولم يغفلوا بالقطع خُطوة تبديل صور الشقيقة الحقيقية بصورة الضابطة البريطانية ضيفته
تحاشى البنا الحديث مع السيدة
٩-الضيفة وانتظر حتى ظهر اليوم التالى عندما عاد الطبيب الشاب مزهوا بانتصاره ومعه صورة بحجم كف اليد سرقها بناء على تعليمات المرشد العام الأول لجماعة الإخوان من ملف الممرضة الحقيقية شقيقة الجندى المفقود المودع لدى أرشيف مستشفى قصر العينى الذى عمل به كطبيب مناوب
وكانت المفاجأة أنها
١٠-صورة نور عنايت خان ضابطة الاستخبارات البريطانية الضيفة التى استضافها حسن البنا على مسؤوليته الشخصية داخل منزله فور وصولها من باريس فى اليوم السابق.
عقب تلك الضربة الاستخباراتية التى حققتها العملية فُتحت كل الأبواب المغلقة لدى جماعة الإخوان أمام الضيفة ضابطة الاستخبارات
١١- البريطانية وذاب معها جليد الشكوك الذى سببه الظهور المباغت للشقيقة الكبرى فى مصر ربما لالتزام الضيفة بمعلومات الشقيقة الأصلية مع حفاظها على التقاليد الإسلامية ومنها بالقطع مواقيت الصلاة التى حرصت بمنزل البنا على أداء شعائرها بانتظام
أعربت الضيفة Nora Baker على مائدة البنا الذى
١٢- بدأ يعاملها وكأنها من سيدات الجماعة عن خشيتها أن يكون شقيقها قد قتل فى المعارك وفقدت جثته على جبهة القتال باليونان فأكد لها أنه بانتظار الخبر اليقين سيأتيه خلال اليوم لكنه لم يقدم المزيد لكيفية استعلامه عن مصير شقيقها الجندى المفقود من الفيلق العربى الحُر
ومع ذلك لم تأخذ
١٣- الاستخبارات البريطانية المعنى الضمنى لحديث البنا يومها كدليل على اعترافه بعلاقة جماعة الإخوان بالفيلق العربى الحُر ومن ثم بالرايخ الثالث بعد فشل نور فى التوصل لأى معلومة مؤكدة تثبت صحة المعلومات التى ساقتها الوكالة اليهودية
فى تلك الأثناء وصل لمنزل البنا فجأة شيخا معمما
١٤-فأستأذن مضيفها لاستقباله بعدها غاب البنا لساعتين أبلغ خلالهما سكان شقةالدور الخامس النازية المطلة على شرفة قصر عابدين وسط القاهرة بقصة الممرضة شقيقة جندى الفيلق العربى الحُر التى زارته فجأة
فاستعلم الضباط الألمان من قيادتهم فى برلين وأكدوا للبنا صحة معلومات ضيفته بشأن فقد خمسة
١٥- جنود من نُخبة القوات الألمانية باليونان قبلها بأيام بينهم ذلك الشقيق المزعوم فسقط كل الشك من قلب الشيخ البنا وأصبحت الضيفة الغريبة محل ثقة جماعة الإخوان بمصر
وضع حسن البنا كودا صارما للتعامل بحذر حتى مع أفراد عائلات الإخوان فأكد لها أن شقيقها لم يُعلن كقتيل لكنه ورد كمفقود
١٦-بالعمليات الحربية مع جنود آخرين جارى البحث عنهم وشدد البنا فى حديثه لضيفته المنهارة أنها كل البيانات الأولية التى وردت إليه بدقة
فتمادت Nora Baker فى تمثيل حالة الشقيقة الكبرى الحزينة على مصير أخيها المتلهفة لسماع تفاصيل كيفية معرفة البنا بتلك المعلومات فأجبرت بمناورة محترفة
١٧-مؤسس جماعة الإخوان حتى كشف لها عن مسئولية الشيخ أمين الحسينى صديق الجماعة القديم الهارب من البريطانيين عن ذلك الفيلق العربى الحُر وكان ذلك بمثابة النجاح الكبير لها
فى الحديث ناور البنا هو الآخر وأكد لضيفته ضابطة MI6 أنه غامر من أجلها للسؤال عن شقيقها المفقود وزعم اتصاله على
١٨-الهاتف الدولى لفندق شيبرد بشخص قريب من مفتى القدس علم منه بحقيقة الأمر وبالفعل أثبتت مراقبة عملاء MI6 للبنا بالقاهرة أنه اتصل مع الخارج من الفندق نفسه وانتظر لساعات حتى استقبل الجواب على نفس الخط من الطرف الآخر
وراقب عملاء الاستخبارات البريطانية تحركات البنا فى مصر
وعلى الجانب
١٩- الآخر المقابل دربت الاستخبارات الألمانية مؤسس جماعة الإخوان على كشف المراقبات والهرب منها عند اللزوم فبات من السهل عليه أن يراقب بالعكس العملاء البريطانيين المنطلقين فى أثره داخل شوارع القاهرة ومن يدرس الملفات البريطانية التى كشفت تفاصيل عملية نور عنايت ويقارنها بما سجلته
٢٠-يوميات عملية الجنيه الكامل النازية سيصطدم بسيناريو تشويق كامل لتحركات حسن البنا وأساليب الخداع والتمويه التى استخدمها فى مواجهة عملاء MI6 المحترفين فى شوارع حى الحلمية الجديدة وحارات حى عابدين وشوارع وسط مدينة القاهرة
والأسلوب الذى استعمله مؤسس جماعة الإخوان فى الواقع للهروب
٢١-من عملاء الاستخبارات البريطانية حيث
اعتاد البنا استقبال أحد الشيوخ المعممين الملتحين بمنزله بحى الحلمية الجديدة وكان الرجل قريبا لأحد أعضاء الجماعة احتاج الحضور من بلدته الريفية للعلاج لدى مستشفيات القاهرة بشكل دورى أسبوعى
وبعد ساعة من وصول الرجل المعمم لمنزل البنا كان يُشاهد
٢٢-وهو يغادره فى طريقه لزيارة منزل قريبه أمام قصر عابدين ثم عودته ثانية لمنزل مؤسس جماعة الإخوان ليمضى ليلته حتى يخرج ثانية فى الصباح إلى مستشفى القصر العينى لتلقى العلاج على يد متخصصين كان بينهم أطباء بريطانيين معروفين لمحطة جهاز الاستخبارات البريطانية بالقاهرة أكدوا صحة مرضه
٢٣-وحاجته للتردد على العاصمة ومستشفياتها من وقت لآخر بغرض العلاج
وكانت الخدعة التى لقنتها الاستخبارات الألمانية للبنا ودربته عليها أن ينتهز فرصة وصول ذلك الرجل المعمم الملتحى لمنزله ويستعد بزى مطابق لملابس الضيف الإسلامية الشرعية ثم يخرج فى ثقة أمام كل عملاء أجهزة العالم لشقة قصر
٢٤-عابدين ليقابل الضباط النازيين أو ليرسل بمعلوماته عبر اللاسلكى إلى برلين ثم العودة لمنزله وهكذا بكل مرة
أعود لمنزل البنا حيث جلست أمامه نور عنايت ضابطة الفرع MI6 الشقيقة المزيفة للجندى المفقود وقد كشف لها أن الصحف الأوروبية نشرت صباح ذلك اليوم نبأ فقد الجنود الألمان الخمسة
٢٥-باليونان وبينهم اسم شقيقها وأنه لم يترك الهاتف حتى تلقى رد مكالمته مع التأكيد على عدم العثور على الجنود المفقودة ما يعنى وجود أمل كبير بالعثور عليهم أحياء
———————————-
الى اللقاء والجزء الحادي عشر وبداية تزييف الجنيه المصري والبريطاني وهدم الاقتصاد والبورصة المصرية

جاري تحميل الاقتراحات...