"تَحَدّثتُ مَع الوَردَةِ عَنْكِ، وأَخبَرتنِي عَن افَتقْادِها لِلأَصَابِعِ التي أَخَذتها مِنْ أُمِّها النَبْتَة، ووَضَعَتْها في الآنيَة".
"أنْتَظِرُ
عُبورَكِ
مَرةً ثانيةً
فِي حَياتِي،
وَلَوْ خَارِجَةً مِنْها".
عُبورَكِ
مَرةً ثانيةً
فِي حَياتِي،
وَلَوْ خَارِجَةً مِنْها".
"الوَردةُ تَذبُلُ، يَومًا بَعدَ آخَر. العاشِقُ يَستَاءُ، لَا مِنْ ذُبولِها؛ وإنّما لأَنَّ جَمَالكِ، يَزدادُ وِحدَةً، يَزدادُ إِشراقًا؛ حَتّى يُخال أَنَّكِ عاشِقَة".
جاري تحميل الاقتراحات...