ظِلال
ظِلال

@sh_m014

4 تغريدة 19 قراءة Sep 14, 2020
١/ " تتأسّى النفوس بما تشاهده من أحوال الناس : فإذا كثرت يقظةُ الناس وطاعاتهم كثُر أهل الطاعة فسهُلت الطاعات.
وإذا كثُرت الغفلات وأهلها تأسّى بهم الناس، فشقّ على نفوس المستيقظين طاعاتهم لقلة الرفيق وغربة الأجواء ! " =
٢/ لذا كان للعبادة في زمن الغفلة أجر عظيم ، وصمام أمان وإن كانت كالقبض على الجمر!
قال ﷺ (العِبَادة في الهَرْج كهجرة إليَّ)
والهَرْج: وقت الفتن واختلاط الأمور ، وكذلك هو : شدة القتل وكثرته
في زمن الغفلة ترتقي العبادة إلى منزلة الهجرة (في كثرة الثواب!)كما قال بعض الشُراح
=
٣/ إن استطعت ألا تمر بك دقيقة إلا بذكر لله وعبادة فافعل ، ولاتستكثر
نحن في زمن تعرض الفتن والمعاصي علينا عرضاً كثيفاً ، يخطف الأبصار والقلوب، والذهول جاثم علينا إلا من رحم الله
كل حركة ظهرت منك بغير ذكر الله فهي عليك لا لك ،وأن أدوم الناس على الذكر أرفعهم حظاً يوم الموقف! =
٤/ يكفيك أنك إذا لازمت العبادة أن تكون :
مطمئناً بالله
مرتقياً منازل الإحسان
يقظ القلب
حاضر الهدف الذي من أجله خُلقت
سريع النهوض بعد الكبوات
مُعاناً على توقي الذنوب والآفات القاطعة عن صراط الله
بعيداً عن الشيطان وأعوانه
هادياً بفعلك إلى الله ﷻ
...

جاري تحميل الاقتراحات...