#حقائق
كتبت د.ثريا السيف-دكتوراه في العقيدةوالمذاهب المعاصرة-مقالًا رائعًافي شرك الأسباب والاعتقاد بالشفاءبالأحجار،سنورده هنا بتصرف لعله يزيل اللبس عن البعض:
الأسباب تنقسم إلى قسمين:
- شرعية ثبت نفعها بالنص.
- كونية ثبت نفعها بالتجربة المطردة (أو المنهج العلمي).
*يتبع
كتبت د.ثريا السيف-دكتوراه في العقيدةوالمذاهب المعاصرة-مقالًا رائعًافي شرك الأسباب والاعتقاد بالشفاءبالأحجار،سنورده هنا بتصرف لعله يزيل اللبس عن البعض:
الأسباب تنقسم إلى قسمين:
- شرعية ثبت نفعها بالنص.
- كونية ثبت نفعها بالتجربة المطردة (أو المنهج العلمي).
*يتبع
#حقائق
وعلى هذا فالأحجار مثل العقيق الأحمر والزبرجد والكريستال وغيرها قد يستخدمها بعض الناس لطلب الشفاء والعافية من الأمراض النفسية والبدنيةلاعتقادهم أن فيها قوى خارقة تؤثر في تقوية الجسم والقلب وجلب الراحة النفسية ودفع القلق والتوتر والكآبة وغيرها عن الإنسان.
*يتبع
وعلى هذا فالأحجار مثل العقيق الأحمر والزبرجد والكريستال وغيرها قد يستخدمها بعض الناس لطلب الشفاء والعافية من الأمراض النفسية والبدنيةلاعتقادهم أن فيها قوى خارقة تؤثر في تقوية الجسم والقلب وجلب الراحة النفسية ودفع القلق والتوتر والكآبة وغيرها عن الإنسان.
*يتبع
#حقائق لذا لا يجوز استعمال هذه الأحجارفي التداوي، ولابيعها وتداولها لهذا الغرض،لأنه لم يثبت نفعها وفائدتها في العلاج لا بطريق شرعي ولابطريق معتمد على حس أو تجربة،فما علاقة الأحجار بالشفاء من مرض سواءكان حسيًا أو نفسيًا؟إنما هذه من باب التمائم والودع الذي كان معروفا قديما .
*يتبع
*يتبع
#حقائق
روى أحمد (17440) عن عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( مَنْ تَعَلَّقَ تَمِيمَةً فَلا أَتَمَّ اللَّهُ لَهُ وَمَنْ تَعَلَّقَ وَدَعَةً فَلا وَدَعَ اللَّهُ لَهُ )
روى أحمد (17440) عن عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( مَنْ تَعَلَّقَ تَمِيمَةً فَلا أَتَمَّ اللَّهُ لَهُ وَمَنْ تَعَلَّقَ وَدَعَةً فَلا وَدَعَ اللَّهُ لَهُ )
#حقائق
وينظر جواب السؤال رقم (138578) .
وبناء على ذلك : فلا يحل بيع مثل هذه الأحجار ، أو البلورات ونحوها ، لغرض التداوي والاستشفاء بها ، والاعتقاد في نفعها في مثل ذلك : هو من الشرك بالله تعالى .
وينظر جواب السؤال رقم (138578) .
وبناء على ذلك : فلا يحل بيع مثل هذه الأحجار ، أو البلورات ونحوها ، لغرض التداوي والاستشفاء بها ، والاعتقاد في نفعها في مثل ذلك : هو من الشرك بالله تعالى .
فقد شارك الله تعالى في الحكم لهذا الشيء بأنه سبب، والله تعالى لم يجعله سببًا " انتهى من " مجموع فتاوى ورسائل العثيمين " (9 / 155) .
وينظر جواب السؤال رقم : (60359) ، ورقم : (10543) .
الإسلام سؤال وجواب
والله أعلم.
وينظر جواب السؤال رقم : (60359) ، ورقم : (10543) .
الإسلام سؤال وجواب
والله أعلم.
جاري تحميل الاقتراحات...