كاتانيستا
كاتانيستا

@Nesta_1

9 تغريدة 42 قراءة Sep 14, 2020
في عام ١٩٢٣ وقعت تركيا على اتفاقية لوزان بعد هزيمتها فالحرب العالمية الاولى بعد ما حاربت بجانب المانيا، المعاهدة تقول بأن تركيا مجبره على التنازل عن دول كانت تسيطر عليها مثل مصر والعراق والسودان وليبيا وقبرص وبعض الاراضي السورية وبعض الجزر فالبحر المتوسط ، كانت تركة العثمانيين
في عام ٢٠٢٣ بيمر ١٠٠ عام على المعاهدة ما يعني سنتين تفصلنا عن انقضاء اتفاقية لوزان وفي حال عدم تجديدها بترجع تركيا تطالب بالدول العربية لإعادتها تحت سلطتها وجزء من العراق وجزء من سوريا ، ماهي كانت تجهيزات تركيا لإنتهاء المعاهدة؟
ليبيا، الاخونجية أعطوا قواعد عسكرية واتفاقيات للتنقيب عن الغاز للأتراك وأعطوهم مفاتيح الدولة
السودان في عهد المشير أعطى الأتراك جزيرة سودانية بالكاامل بدون مقابل لوضع قوات وميناء تركي
في مصر فشل الأخوان في تسليم الدولة بفضل شجاعة القوات المسلحة
في سوريا والعراق الأكراد يقاومون
اما قطر فهي تدعم اقتصاد تركيا على أمل وصولها الى قوة عظمى تقسم الدول العربية كيفما تشاء، مما يعطي أمل لدولة صغيرة مثل قطر على ان الاتراك بيكافئونها بقيادة دول الخليج بالكامل، أما إيران فإتفاقياتها مع تركيا مشتركة بعدم قيام للعرب قائمة فالمستقبل، وهو ما يفسر التعاون المشترك بينهم
ولا ننسى تاريخياً الروم حاربوا الفرس عقود طويلة احتلت اراضيهم من الفرس وحررهم هرقل وقبلها الاسكندر المقدوني استطاع هزيمتهم في عقر دارهم ولكن في فترة معينة فقط ولم تندثر عباداتهم الوثنية ، لم يكسر شوكة الفرس سوى العرب ولم يبيد عبادة النار سوى العرب، هذي غصة في حلوق المتعصبين الفرس
لذلك منذ سنوات والاتراك يمهدون الطريق لما بعد معاهدة لوزان التي حمت الشعوب العربية من الحكم العثماني اللي سادت فيه نهب للثروات العربية وارسالها لإعمار تركيا، أخوان بالدين دي تبقى عند خالتك، فالواقع العثمانيين نهبوا العرب نهب، فالمقابل الاسكندرية ودول عربيه اخرى بنوها الروم للعرب
لكن هذا لا يعني تسليم مسلم للغرب، لكل الشعوب أطماع توسعية، الله عز العرب بالإسلام وأقام لهم دولة كانت الأعظم في وقتها، اما ما قبلها كانوا العرب رعاع متناثرين، الفرس والاتراك وحتى الروم كانوا يخدمون العرب في زمن ما، لذلك، العرب أمه مستقلة وتتعاون مع بقية لا مطايا للاتراك ولا الفرس
فإذا أردت هزيمة العرب يجب أن تهدم السعودية ومصر، وهذا ما تقوم به تركيا حالياً، أعطت إيران مهمة محاربة السعودية وأخذت مهمة مصر، ولكن بعون الله سننتصر، نحن في معركة إثبات وجود، ووجودنا بوجود السعودية فالخليج ومصر في أفريقيا، ودفاعك كعربي حر عن سياستهم يجب أن يكون بالفطرة لا الوطنيه
تركيا بقيادة اردوغان وايران بقيادة الثورة الخمينيه جميعهم أهدافهم دول عربية، تعاونهم المشترك ومعهم العميل القذر حكومة آل ثاني أكبر من خطر إسرائيل بمئات المرات، سبحان الله العرب لم يهزموا الا اذا كان للعدو عميل قذر من الداخل العربي، والاخوان المسلمين يقومون بهذا الدور على اكمل وجه

جاري تحميل الاقتراحات...