عن جويرية بن أسماء، قال:
باع الزبير بن العوام رضي الله عنه داراً له بست مائة ألف. فقالوا: غبنت يا أبا عبدالله، فقال:
"والله كلا، والله تعلمون أني لم أغبن، هو في سبيل الله"
وهكذا تصدق بثمنها كله في سبيل الله.
رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ(٤١٥/٢)
باع الزبير بن العوام رضي الله عنه داراً له بست مائة ألف. فقالوا: غبنت يا أبا عبدالله، فقال:
"والله كلا، والله تعلمون أني لم أغبن، هو في سبيل الله"
وهكذا تصدق بثمنها كله في سبيل الله.
رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ(٤١٥/٢)
عن عروة بن الزبير، قال:
"كان الزبير بن العوام رضي الله عنه طويلاً، تخط رجلاه الأرض إذا ركب الدابة. أشعر، ربما أخذت بشعر كتفه"
رواه البغوي في معجم الصحابة(١١٠٠).
"كان الزبير بن العوام رضي الله عنه طويلاً، تخط رجلاه الأرض إذا ركب الدابة. أشعر، ربما أخذت بشعر كتفه"
رواه البغوي في معجم الصحابة(١١٠٠).
نال الزبير رضي الله عنه شرف شهود بدر فارساً، ومما أنزل الله فيهم:
قال الله تعالى {ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة}
{إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيَكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين}
{إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم}
{إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا}
قال الله تعالى {ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة}
{إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيَكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين}
{إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم}
{إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا}
عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم، فقد غفرت لكم)
رواه الإمام أحمد(601)،
والبخاري(3007)،
ومسلم(٢٤٩٤).
قال ابن حجر رحمه الله:
"وهي بشارة عظيمة لم تقع لغيرهم"
فتح الباري(305/7).
قال رسول الله ﷺ:
(لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم، فقد غفرت لكم)
رواه الإمام أحمد(601)،
والبخاري(3007)،
ومسلم(٢٤٩٤).
قال ابن حجر رحمه الله:
"وهي بشارة عظيمة لم تقع لغيرهم"
فتح الباري(305/7).
جاء عبد لحاطب يشتكي إلى النبي ﷺ فكان مما قال: ليدخلن حاطب النار، فقال له ﷺ:
(كذبت، لا يدخلها، فإنه شهد بدراً والحديبية)
رواه الإمام أحمد(١٤٧٧١)
ومسلم(2495).
وفي الحديث تشريف عظيم لمن شهد بدراً والحديبية، وبيان أن الله تعالى يدخل من شهدهما الجنة بلا سابق عذاب.
نسأل الله من فضله
(كذبت، لا يدخلها، فإنه شهد بدراً والحديبية)
رواه الإمام أحمد(١٤٧٧١)
ومسلم(2495).
وفي الحديث تشريف عظيم لمن شهد بدراً والحديبية، وبيان أن الله تعالى يدخل من شهدهما الجنة بلا سابق عذاب.
نسأل الله من فضله
للزبير بن العوام راضي الله عنه أبناء؛ وهم:
عبدالله وبه كان يكنى، والمنذر، وعروة، وعاصم، والمهاجر، وخالد، وعمرو، ومصعب، وحمزة، وعبيدة، وجعفر، وخديجة الكبرى، وخديجة الصغرى، وأم الحسن، وعائشة، وحبيبة، وسودة، وهند، ورملة، وحفصة، وزينب.
عبدالله وبه كان يكنى، والمنذر، وعروة، وعاصم، والمهاجر، وخالد، وعمرو، ومصعب، وحمزة، وعبيدة، وجعفر، وخديجة الكبرى، وخديجة الصغرى، وأم الحسن، وعائشة، وحبيبة، وسودة، وهند، ورملة، وحفصة، وزينب.
أزواج الزبير بن العوام رضي الله عنه:
أسماء بنت أبي بكر الصديق ذات النطاقين.
وأم خالد بنت سعيد بن العاص وهي من المبايعات.
والرباب بنت أنيف الكلبية.
وزينب بنت بشر القيسية.
وأم حكيم بنت عبدالمطلب بن هاشم.
والحلال بنت قيس القيسية.
رضي الله عنهن.
أسماء بنت أبي بكر الصديق ذات النطاقين.
وأم خالد بنت سعيد بن العاص وهي من المبايعات.
والرباب بنت أنيف الكلبية.
وزينب بنت بشر القيسية.
وأم حكيم بنت عبدالمطلب بن هاشم.
والحلال بنت قيس القيسية.
رضي الله عنهن.
تركته:
عن عروة بن الزبير، قال:
قتل الزبير بن العوام رضي الله عنه وأوصى بثلث ماله.
وترك أربع نسوة، فورثت كل امرأة منهن ربع الثمن: ألف ألف درهم، وخلّف عشرين ولداً؛ عشرة ذكور، وعشر إناث.
رواه البغوي في معجم الصحابة(١١١١).
عن عروة بن الزبير، قال:
قتل الزبير بن العوام رضي الله عنه وأوصى بثلث ماله.
وترك أربع نسوة، فورثت كل امرأة منهن ربع الثمن: ألف ألف درهم، وخلّف عشرين ولداً؛ عشرة ذكور، وعشر إناث.
رواه البغوي في معجم الصحابة(١١١١).
عن أبي كاهل قيس بن عائذ رضي الله عنه، قال:
سمعت الزبير بن العوام (رضي الله عنه) يقول:
"من استطاع منكم أن تكون له خبيئة من عمل صالح فليفعل"
رواه البغوي في معجم الصحابة(١١٠٩)، ورجاله ثقات.
وما أرى الزبير رضي الله عنه إلا من هؤلاء.
سمعت الزبير بن العوام (رضي الله عنه) يقول:
"من استطاع منكم أن تكون له خبيئة من عمل صالح فليفعل"
رواه البغوي في معجم الصحابة(١١٠٩)، ورجاله ثقات.
وما أرى الزبير رضي الله عنه إلا من هؤلاء.
للزبير بن العوام رضي الله عنه قصة هي من أعاجيب القصص في الوفاء بدينه لما مات، تدل على أمانته، ووفائه، وتقواه، وورعه، وقوة اعتماده على مولاه عز وجل، وحسن صلته به.
جاري تحميل الاقتراحات...