من حيل الشيطان الخفية خلط الحمية لله بحمية الهوى.
وذلك أنك تجد الرجل يتصدى لمن خالف الشريعة [بعمد كمرتكب المعصية، أو بخطأ كعالم اجتهد فأخطأ] في أمر له فيه هوى، ويقوم عليه بعزيمة وقوة لا تكون في غيره، ويحسب أن قيامه خالص لله، وهو مشوب بالهوى.
وذلك أنك تجد الرجل يتصدى لمن خالف الشريعة [بعمد كمرتكب المعصية، أو بخطأ كعالم اجتهد فأخطأ] في أمر له فيه هوى، ويقوم عليه بعزيمة وقوة لا تكون في غيره، ويحسب أن قيامه خالص لله، وهو مشوب بالهوى.
وهذه الحيلة الشيطانية خطيرة مهلكة، وربما أحبطت عمل الإنسان الصالح، وكما قال ابن رجب معلقا على حديث الرجل الذي قال لصاحبه المقصر [والله لا يغفر الله لك]:
[فهذا غضب لله، ثم تكلم في حال غضبه لله بما لا يجوز، وحتم على الله بما لا يعلم، فأحبط الله عمله].
[فهذا غضب لله، ثم تكلم في حال غضبه لله بما لا يجوز، وحتم على الله بما لا يعلم، فأحبط الله عمله].
جاري تحميل الاقتراحات...