بعد وفاة السلطان المغربي احمد المنصور الذهبي عام 1603م والذي حكم المغرب و بلاد السودان الى نهر النيجر جنوبا والذي فرض هيبة الدولة المغربية داخليا وخارجيا و يسرت اليه الدول الاوروبية السفراء وسير هو سفراءه لكبريات العواصم الغربية في عصره بما فيها لندن،دخلت البلاد في عصر الفوضى
👇
👇
تعاقب على حكم المغرب بعده 7 سلاطين سعديبن من ابنائه وأحفاده لكنهم لم يكونوا بقوة شخصيته ولا بدهائه السياسي فتشرذم المغرب و ضعف ودخل في حروب اهليه لا تنتهي وتقوضت هيبة الدولة داخليا وخارجيا.
فظهر مجاهد كبير هو محمد العياشي الذي حارب البرتغاليين والاسبان وكان من قاداته آل غيلان
👇
فظهر مجاهد كبير هو محمد العياشي الذي حارب البرتغاليين والاسبان وكان من قاداته آل غيلان
👇
ظهر المجاهد الكبير محمد العياشي عام 1604م في عهد الملك زيدان بن السلطان المنصور الذهبي.فاخذ على عاتقه امور الجهاد الداخلي والخارجي بعدما تبين له ضعف السلطان و مروق المارقة من المتصوفة والدراويش وبعض القبائل المهادنة للبرتغاليين.فشن حربا بلا هوادة على الكل حتى اغتيل رحمه الله
👇
👇
كان غيلان يشن على الغزاة حرب استنزاف بقطع المياه على المدينة و اعتراض التموين برا و بحرا.
فقرر الحاكم Andrew Rutherford حسم الامور بنفسه وخرج في 19 من ضباطه و500 من نخبة الجيش في اثر رجال غيلان. وقعت بينهم مناوشات عنيفة ففر المجاهدون وانطلق الانجليز في اثرهم.لكنه كان فخا قاتلا
👇
فقرر الحاكم Andrew Rutherford حسم الامور بنفسه وخرج في 19 من ضباطه و500 من نخبة الجيش في اثر رجال غيلان. وقعت بينهم مناوشات عنيفة ففر المجاهدون وانطلق الانجليز في اثرهم.لكنه كان فخا قاتلا
👇
هلك الحاكم و نصف الحامية بطنجة.
فأبرم الحاكم الجديد اللورد بيلاسي هدنة جديدة وعاد إلى إنجلترا تاركًا العقيد نوروود في القيادة.توفي نوروود عام 1668م.
أما المجاهد غيلان فقد تعاظمت قوته في بلاد الهبط لكن صعود قوة جديدة كبرى في المغرب جعلته يصطدم بجيش العلويين فقتل عام 1673م
👇
فأبرم الحاكم الجديد اللورد بيلاسي هدنة جديدة وعاد إلى إنجلترا تاركًا العقيد نوروود في القيادة.توفي نوروود عام 1668م.
أما المجاهد غيلان فقد تعاظمت قوته في بلاد الهبط لكن صعود قوة جديدة كبرى في المغرب جعلته يصطدم بجيش العلويين فقتل عام 1673م
👇
و في طنجة بعد موت العقيد نوروود تبعه خليفته إيرل ميدلتون عام 1675.وكان الحاكم الجديد آنذاك إيرل إنشكوين.
في عام 1680م كان السلطان المولى اسماعيل يزحف و زاد الضغط المغربي على الثغور المحتلة و منها طنجة التي هاجمها الجيش المغربي بقيادة القائد عمر حدو في نفس هذه السنة
👇
في عام 1680م كان السلطان المولى اسماعيل يزحف و زاد الضغط المغربي على الثغور المحتلة و منها طنجة التي هاجمها الجيش المغربي بقيادة القائد عمر حدو في نفس هذه السنة
👇
الصدمة الاولى عام 1680 بين الجيش المغربي والحامية الانجليزية المحصنة و المزودة بالمدافع و تاتيها التعزيزات من الاسطول الانجليزي بحرا،انتهت باحتلال حسنين من خصوم طنجة و اسر 20 جنديا انجليزيا.
سارع الانجليز لطلب الهدنة فوافق السلطان بعد استشارة القاضي والقائد عمر حدو الحمامي
👇
سارع الانجليز لطلب الهدنة فوافق السلطان بعد استشارة القاضي والقائد عمر حدو الحمامي
👇
ثم ما لبث الانجليز ان نقضوا عهدهم اذ تسللوا ذات ليلة وقتلوا بعض الجنود المغاربة ثم عادوا بسرعة.فاستعرت المناوشات اكثر عنفا، ثم عقدت هدنة مدتها 6 اشهر .وما ان انقضت حتى استؤنف القتال اكثر قوة من ذي قبل وقام خلالها الانجليز بتلغيم الاسوار و محيطها تحسبا للأسوء
👇
👇
كانت حامية طنجة قد رفع الانجليز قواتها إلى 3000 جندي من نخبهم وتولى العقيد فيربورن القيادة لفترة وجيزة، قبل وفاته، وفي أبريل 1682 تم تعيين العقيد بيرس كيرك عقيدًا وحاكمًا.وواجه جيش المغرب بقيادة عمر حدو بشراسة لكن المغاربة فتكوا بهم. واستسلموا اخيرا بعد مقتل حاكمهم عام 1684م
👇
👇
جاري تحميل الاقتراحات...