إذن تكون بذلك الإنسانية هي "علة" من علل البشر. علة تفتقر الى اي تبرير علمي، وتكتفي برجاء ايماني فقط.
الوسيلة الوحيدة لمحاولة إنكار الحتمية عند الملاحدة وإثبات حرية الاختيار هي الورقة الاخيرة كالعادة.. فيزياء الكم.
لن اطيل في شرحها، لكنها لا تحل شيئا على أي حال، فهي لا تثبت "حرية" الرأي نهائيا لكنها تجعل موضوع الحتمية ضبابيا وفوضويا لا أكثر.
لن اطيل في شرحها، لكنها لا تحل شيئا على أي حال، فهي لا تثبت "حرية" الرأي نهائيا لكنها تجعل موضوع الحتمية ضبابيا وفوضويا لا أكثر.
جاري تحميل الاقتراحات...