تقرير مركز الأبحاث النمساوي أشار إلى أن مسؤولين قطريين رفيعي المستوى قاموا بتنسق عمليات الدفع وقدموا الحماية للمسؤولين عن تمويل ميليشيا حزب الله والمتواجدين في العاصمة القطرية #الدوحة
قطر وبحسب المعلومات الواردة في التقرير عينت مسؤولين بارزين، من بينهم نائب رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى المدعو #دحلان_الحمد (لوء)، وكلف بإدارة هذه العمليات باستخدم الذهب عبر أوغندا لتمويل صفقات الأسلحة
مخطط قطر لشحن الأسلحة إلى حزب الله بدأ عام 2017 بالاعتماد على الأسلحة مقابل الذهب، وتم شراؤها من صربيا وشحنها بالتنسيق مع شبكة من مسؤولي استخبارات سابقين من مقدونيا الشمالية كمواد بناء بعد وضع علامات عليها كـ"سلع فولاذية" محلية الصنع.
التقرير ذكر أيضًا أن سماسرة ووسطاء من دول البلقان عملوا إلى جانب عملاء في قطر لضمان عمليات نقل الأسلحة أولاً إلى ميناء سالونيك في اليونان، ومن ثم إلى العاصمة اللبنانية حيث تسيطر ميليشيا حزب الله على ميناء و #مرفأ_بيروت
أما مصدر الأموال المخصص لشراء الذهب وتمويل عمليات شحن الأسحلة إلى حزب الله فقد كان تبرعات المنظمات "الخيرية" التي تتخذ من قطر مقرًا لها وتخضع لسيطرة (كبار الشخصيات) القطرية، وتعتمد على بنوك قطرية كبرى في تعاملاتها المالية
التبرعات جمعت من قبل الجمعيات الخيرية في العاصمة القطرية، وبعلم واطلاع المسؤولين الحكوميين البارزين في النظام القطري، وقد قدمت جمعيات #قطر الخيرية 500 مليون دولار إلى حزب الله خلال عام 2020 فقط!
التقرير ذكر أن تحركات قطر لم تقتصر على دعم الهجمات الإرهابية وتمويلها بالمال والأسلحة وحسب، بل كان دعمها رئيسي من أجل إرسال مقاتلي حزب الله لـ #سوريا للدفاع عن نظام الرئيس #بشار_الأسد.
جاري تحميل الاقتراحات...