عمر بن عبدالعزيز
عمر بن عبدالعزيز

@bc9i_g

8 تغريدة 11 قراءة May 14, 2021
[أفمن كان على بيّنة من ربه كمن زُين له سوء عمله واتبعوا أهواءهم]
أولا: استعمال النزعة العنصرية الجنسية-بحسب مفهوم الشرع- في معرفة الأحكام الشرعية أو بيانها=محرمٌ
ثانيا: قاعدة[وسيلة الحكم الشرعي] لا تستعمل في الحب والكره والشجاعة والجبن ومثيلاتها، لأنها انفعالات قلبية[خارجة عن قدرة الإنسان]، لا يتوجه إليها أمر أو نهي شرعيين.
وبناء عليه:
فالأصل أن نفس-ذات- الكره والبغض لا يوصف بحكم تكليفي-كواجب أو حرام -
ثالثا: يتوجه الأمر والنهي الشرعيين "الأحكام التكليفية"على السبب(الداخل في قدرة الإنسان) المثير للحب والكره ونحوهما.
وفي المسألة المذكورة:
نهانا الله تعالى عن اتخاذ أسباب الزنا، وأسباب القرب من الزنا.
مثل المكالمات والمحادثات الدائمة غير الضرورية بين الرجل والمرأة، التي تؤدي مع الزمن إلى الحب والعشق.
ولم يأمرنا الله باتخاذ أسباب كره النساء،
بل فطر الله في نفوس الرجال حب النساء والميل لهن{زُين للناس حب الشهوات من النساء}. ثم أمرهم بضبط غرائزهم، ونهى النساء عن إثارة غريزة الرجال.
وبناء عليه فالدعوة إلى كره النساء، لأنهن نساء= دعوةٌ مخالفة للفطرة التي خلق الله عليها الرجال.
وكذلك لا تجوز الدعوة العامة إلى حب النساء وعشقهن والولع بهن، لأنها من أسباب الوقوع في الزنا.

جاري تحميل الاقتراحات...