تدارى فى كرسيه، لعل المحصل لا يراه، تظاهر بالنوم، لا يعلم أحد أنه على "لحم بطنه" منذ الصباح، بقليل مما معه اشترى "ساندتشين طعمية" ولم يتبق معه ما يكفى تذكرة القطار، ركب بلا تفكير، وكل ما يدور بعقله أن "الدنيا بخير".
تحرك القطار، واقترب المحصل، تظاهر بالنوم لعل أحدا لا يراه..👇
تحرك القطار، واقترب المحصل، تظاهر بالنوم لعل أحدا لا يراه..👇
وفجأة "يزغده" بكتفه الجالس بجانبه، ويشير إلى المحصل...
"التذكرة يا أستاذ"
"مش معايا يكفى"
"يبقى تقوم معايا دلوقتى حالا، فاكرينها سايبة؟؟"
"طيب اصبر اوصل لمحطتى وآخد من أخويا فلوس"
"قوم يلا من مكانك وتعالى أحسن لك"
جعلت الوجوه الواجمة حوله، تتطلع إليه فى نظرات شفقة وجمود فى آن👇
"التذكرة يا أستاذ"
"مش معايا يكفى"
"يبقى تقوم معايا دلوقتى حالا، فاكرينها سايبة؟؟"
"طيب اصبر اوصل لمحطتى وآخد من أخويا فلوس"
"قوم يلا من مكانك وتعالى أحسن لك"
جعلت الوجوه الواجمة حوله، تتطلع إليه فى نظرات شفقة وجمود فى آن👇
"إما تدفع دلوقتى أو تستنى أسلمك للشرطة فى اول محطة جاية"
"وليه بس البهدلة دى، انا فلوسى خلصت ..اجيب لك منين"
"خلاص نط احسن لك ..او تستنى الشرطة"
كان مجرد سماعه بالتهديد كفيلا بالاختيار، فتح الباب، وقفز مسلما أمره لله، ولم يتبق منه غير بقايا ...تحت القطار !
👇
"وليه بس البهدلة دى، انا فلوسى خلصت ..اجيب لك منين"
"خلاص نط احسن لك ..او تستنى الشرطة"
كان مجرد سماعه بالتهديد كفيلا بالاختيار، فتح الباب، وقفز مسلما أمره لله، ولم يتبق منه غير بقايا ...تحت القطار !
👇
"مشهد ينقله لنا أحد المواطنين الشرفاء"
علا التصفيق الحضور، يحيون ذلك الجندى "الغلبان" على ضبط النفس مع المحصل المجرم، بعد أن طالبه "بفظاظة، وعدم حياء" بدفع ثمن تذكرته "النصف تذكرة الخاصة بالقوات المسلحة"
ومعها تم تكريم السيدة التى أنقذته من براثن المحصل المجرم، وتحيا مصر !
علا التصفيق الحضور، يحيون ذلك الجندى "الغلبان" على ضبط النفس مع المحصل المجرم، بعد أن طالبه "بفظاظة، وعدم حياء" بدفع ثمن تذكرته "النصف تذكرة الخاصة بالقوات المسلحة"
ومعها تم تكريم السيدة التى أنقذته من براثن المحصل المجرم، وتحيا مصر !
جاري تحميل الاقتراحات...