لم يكن شخصا عاديا
كان من أولئك الأشخاص ذوي الهيبة وإن لم يتعمد
أ هيبة هي بفضل سنه ، علمه ، ثقافته ؟، أم بفضل الغموض الذي يكتنفه ؟، لا أعلم حقيقة الأمر
ولكنه كان مكللا بهيبة من جلال ووقار اكتسبها بفضل قلم كان محط اهتمام وتقدير كل من أحاط به وقرأ له ، غير أن له جوانب خفيه 👇
كان من أولئك الأشخاص ذوي الهيبة وإن لم يتعمد
أ هيبة هي بفضل سنه ، علمه ، ثقافته ؟، أم بفضل الغموض الذي يكتنفه ؟، لا أعلم حقيقة الأمر
ولكنه كان مكللا بهيبة من جلال ووقار اكتسبها بفضل قلم كان محط اهتمام وتقدير كل من أحاط به وقرأ له ، غير أن له جوانب خفيه 👇
ممعن هو في إغراق صفة السوداوية عليها ، وحين أذكر وصفه لها ، فإنني أحاول وضعك جاهدة بين يدي شخص حتى مزاحه يدرك أين ومتى ومع من يضعه ، كان يحتسب كل حركة له بدقة ، بنات أفكاره كان لهن كل الحظ من اهتمامه ما إن يلتقط إحداهن حتي يمعن في تدليلها حتى تخبره بكل أسرارها ، فيفيض عليها من👇
مشاعره ، ويصوغها بلغته التي كانت تتسم بالثقل والجودة ، فترى نفسك أمام لوحة مذهلة بكل تفاصيلها ، أراهن أنك لن تستوعب ما تقرأ من أول مرة ، حسنا لا يصيبك الهلع إنما هي حالة عادية تصيب كل من يقرأ له ، مشاعرك تتدفق ، أنفاسك تختطف ، روحك تحلق ، أعتقد أن النشوة التي تصيبه 👇
عند انتهاء النص تصيبنا كلنا عند القراءة ، فهو يعامل بنات أفكاره كأنهن عشيقات ويقدم لهن كل ما وصف في فنون التقرب والتدليل و عذب العلاقات .
👇
👇
كانت تكتب وصفه في دفتر يومياتها والذي أسمته فيه ب " صاحب العين الساحرة " ذاكرة فيما كتبت أجمل ما وصفت به عين انسان ذات يوم " هكذا أخبرها " أنا عمر ما حد كتب ف عنيا كلام زي الل بتكتبيه " كانت تجيبه في كل مرة أنه أقل القليل ، ولو استطاعت سكب دمها لتخبره حقيقة مشاعرها 👇
ما توانت ولا ندمت.
أثناء شرودها في قراءة ما تكتب وكأنها تتدقق في معلومات ستخلد عنه عبر الزمن ، اهتز هاتفها معلنا وصول رسالة ،
فحصت الهاتف وإذ بها تجد من يخبرها أن كاتبها المفضل إنما هو يهوى أخرى وأنها كتبت عنه أشياء كثيرة ، لم يهتز قلبها ولا لثانية واحدة 👇
أثناء شرودها في قراءة ما تكتب وكأنها تتدقق في معلومات ستخلد عنه عبر الزمن ، اهتز هاتفها معلنا وصول رسالة ،
فحصت الهاتف وإذ بها تجد من يخبرها أن كاتبها المفضل إنما هو يهوى أخرى وأنها كتبت عنه أشياء كثيرة ، لم يهتز قلبها ولا لثانية واحدة 👇
.. كل ما كانت تفكر فيه ما هو ذلك الكلام المريع الذي سحبها من عالمها الوردي… دخلت إلى صفحته وبنظرة واحدة أدركت أن صاحبة النص تكذب.
بكل يقين وثقة ، أرسلت لصديقتها " يا بنتي بطلي هطل ايه الكلام الفاضي دا ، اصلا مش منطقي وكل الناس عارفه انه مش بيكذب "
👇
بكل يقين وثقة ، أرسلت لصديقتها " يا بنتي بطلي هطل ايه الكلام الفاضي دا ، اصلا مش منطقي وكل الناس عارفه انه مش بيكذب "
👇
لترد صديقتها : " انت بس الل مؤمنه بيه بزيادة وكأنك التابع الأخير ل نبي. "
صمتت قليلا ثم أجابت
" أنه إنما يكره الكذب ، اعتبره آفة ما إن وردت على شخص إلا وأفسدت مكنوناته ، قال ذلك لي ذات مرة "من يكذب مرة يكذب ألف " لديه ميزان حساس يزن به الأمور
والمعيار دوما الصدق ،
👇
صمتت قليلا ثم أجابت
" أنه إنما يكره الكذب ، اعتبره آفة ما إن وردت على شخص إلا وأفسدت مكنوناته ، قال ذلك لي ذات مرة "من يكذب مرة يكذب ألف " لديه ميزان حساس يزن به الأمور
والمعيار دوما الصدق ،
👇
_ رغم أنه كان يخفي الكثير _!
لترد صديقتها ؛ " أعلم مهما رأيت عليه من أدلة فلن تصدقي ، واهمة أنت ان اعتقدت أنك بالقرب حتى ولو مقدار شعره ، ترين التفاف الجميع حوله ، ولكنك فقط لا تبصري إلا لحظة لطف معك . "
لترد بكل يقين " انما قلوبنا بين يدي الرحمن يقلبها كيف يشاء "
لترد صديقتها ؛ " أعلم مهما رأيت عليه من أدلة فلن تصدقي ، واهمة أنت ان اعتقدت أنك بالقرب حتى ولو مقدار شعره ، ترين التفاف الجميع حوله ، ولكنك فقط لا تبصري إلا لحظة لطف معك . "
لترد بكل يقين " انما قلوبنا بين يدي الرحمن يقلبها كيف يشاء "
وضعت يدها على قلبها ورددت ودموعها تتساقط " اللهم ثبت حبه في قلبي "
حينما أغمضت عينها من فرط لوعة أصابت قلبها أدركت أنها تردد كلمته " إنما هي قلوب بين يدي الله يقلبها كيف يشاء " كان يخبرها بذلك كلما أخبرته بمشاعرها تجاهه.
لم يخبرها بشيء كذبا ، حتى مشاعره كان يتحرى 👇
حينما أغمضت عينها من فرط لوعة أصابت قلبها أدركت أنها تردد كلمته " إنما هي قلوب بين يدي الله يقلبها كيف يشاء " كان يخبرها بذلك كلما أخبرته بمشاعرها تجاهه.
لم يخبرها بشيء كذبا ، حتى مشاعره كان يتحرى 👇
بها الصدق فكيف به يبني حياة جديدة ويختلق قصصا جديدة ويمارس علاقات هو اصلا بغنا عنه وكما يردد لها دوما " الدي ام عندي مليان بس النفس " كانت تضحك وهي تود أن تهشم رأسه ، تساءلت لم كتبت الفتاة ذلك الحديث بتلك اللوعة تحدثت إليها حديثا من القلب وأخبرتها " اعلمي أننا لسنا بمكان 👇
آمن والبشر للأسف ليسوا بذلك المقدار من الصدق ولكنه لم يكن ليكذب أو يدعي قط. "
" ردت الفتاة بكل خجل أدرك والله خطأي وأقسم بالله أني لم أدعي ولكن أحدهم أنتحل شخصيته والآن تأكدت "
طلبت إليها أن ترسل لها معلومات الحساب حتى تتمكن من مساعدتها ولكن حساب ذلك الجبان اختفى. "
" ردت الفتاة بكل خجل أدرك والله خطأي وأقسم بالله أني لم أدعي ولكن أحدهم أنتحل شخصيته والآن تأكدت "
طلبت إليها أن ترسل لها معلومات الحساب حتى تتمكن من مساعدتها ولكن حساب ذلك الجبان اختفى. "
أصابت قلبها حيرة كيف تواسيه ..
أرسلت إليه " أعتذر لم أكن بالقرب "
ثم ارسلت له حديثها مع الفتاة
فأخبرها في أي الاشخاص أصابه الشك
" شخص يقلد أسلوبه ويدعي "
كانت تعثرت به ذات مساء وحين فحصت كلماته أدركت أنه مقلد لم يكن أبدأ يتنامى إلى ذهنها أنه قد يدعي أنه شخصية كاتبنا👇
أرسلت إليه " أعتذر لم أكن بالقرب "
ثم ارسلت له حديثها مع الفتاة
فأخبرها في أي الاشخاص أصابه الشك
" شخص يقلد أسلوبه ويدعي "
كانت تعثرت به ذات مساء وحين فحصت كلماته أدركت أنه مقلد لم يكن أبدأ يتنامى إلى ذهنها أنه قد يدعي أنه شخصية كاتبنا👇
بل ويحاول القيام بدور الصياد ، فضلا عن الشروع في علاقة ، لا يدرك إلى أين قد تصل ، لم يعد هناك مجال لأسألة من نوع أين ولم ولماذا…
اغلقت هاتفها
وأمسكت بقلمها وسطرت في دفترها
" اليوم رمي زورا وبهتانا ، وانتحل أحدهم شخصيته ، وغضب علي ، وأفحمني بحديثه ، اليوم أدركت 👇
اغلقت هاتفها
وأمسكت بقلمها وسطرت في دفترها
" اليوم رمي زورا وبهتانا ، وانتحل أحدهم شخصيته ، وغضب علي ، وأفحمني بحديثه ، اليوم أدركت 👇
أننا إن لم تشملنا عناية الله وستره ، فإننا كلنا تحت التهديد ، اليوم أدركت أن البشر لا تحكمهم معايير ولا أخلاق ولا شرائع ، إن تنازلت ذات مرة عن سرقة أدبية ، ف قد يسرقون شخصك ، ويتحدثون في عرضك ، اليوم أدركت حقيقة أن كل شجرة مثمرة تقذف مهما كان القذف مؤلما ، اليوم أدركت 👇
أنه لا أمان ، اليوم أدركت أننا جميعا في مهب الريح ، إن لم يحكمنا معيار من الصدق والثقة ونكن جميعا عونا وسندا ، سنصبح قريبا رمادا تذروه الرياح "
👇
👇
أرسلت له رسالة
" قد يجمع احدهم عنك أبسط معلومة من حسابك ، وذلك لأنك صادق لا تتلون ، ويبنى عليها ألف قصة وشخصية ، لا تراهن إلا على من صدقك ويصدقك ، أدرك أنه لا معيار وأن الطعنات تأتي من الأقرب ، ولكني أعدك أنني سأكون دوما درعا لك ، وسأزود عنك ما استطعت ، يا سيدي استمر 👇
" قد يجمع احدهم عنك أبسط معلومة من حسابك ، وذلك لأنك صادق لا تتلون ، ويبنى عليها ألف قصة وشخصية ، لا تراهن إلا على من صدقك ويصدقك ، أدرك أنه لا معيار وأن الطعنات تأتي من الأقرب ، ولكني أعدك أنني سأكون دوما درعا لك ، وسأزود عنك ما استطعت ، يا سيدي استمر 👇
في صدقك والتزامك ، ومعيارك الأخلاقي ، ضحتك وانطلاقك ، ولا تبتئس ، إنما نحن في فصل الخريف والكل يتساقط…
كتبت الرسالة ولم تضغط إرسال ، ثقتها فيه كانت أكبر من كل شيء وإيمانها به يجعله فوق أي مواساة.
* هي القصة دي عن جدو
_ صوت حفيدتها ذات العشرة أعوام _
👇
كتبت الرسالة ولم تضغط إرسال ، ثقتها فيه كانت أكبر من كل شيء وإيمانها به يجعله فوق أي مواساة.
* هي القصة دي عن جدو
_ صوت حفيدتها ذات العشرة أعوام _
👇
لترد باقتضاب : " ليه بتسألي يا ذكية "
_ اصل مافيش حد بيحب جدو قدك لحد دلوقت بشوف نظرتك ليه وبحس ب دقة قلبك مع كل نظره منه.
أغلقت الجدة الكتاب وسحبته من يدها وأخبرتها أنها معاقبة وعقابها احتضان جدها نيابة عن جدتها عشر مرات باليوم..
👇
_ اصل مافيش حد بيحب جدو قدك لحد دلوقت بشوف نظرتك ليه وبحس ب دقة قلبك مع كل نظره منه.
أغلقت الجدة الكتاب وسحبته من يدها وأخبرتها أنها معاقبة وعقابها احتضان جدها نيابة عن جدتها عشر مرات باليوم..
👇
استيقظت على صوت المنبه يعلن موعد صلاة الفجر ، ابتسمت ، وأدركت أن عالم الأحلام دوما أفضل من عالم الحقيقة ، كانت تسير لمدرستها الثانوية وفي يدها نسخة من رواية " أنا وصاحب العينين الساحرتين "
#لافندر
إهداء إلى استاذي : خالد الموري ❤
#رب_الصدق_والقلم
#لافندر
إهداء إلى استاذي : خالد الموري ❤
#رب_الصدق_والقلم
جاري تحميل الاقتراحات...