معني كلمه قبطي و اصل التسميه فكلمة "قِبط" صورةٌ مختَصَرةٌ من لفظة "إِيجِيبْتُوس"Aegyptos، وهى لَفْظةٌ أَطْلَقَها البِيزَنْطِيُّون على أهل مصرَ، وهي مَأْخُوذة منَ العِبارة المِصْرِيَّة القديمة (حت - كا - بتاح) (Het - Ke - Path)، أو (ها - كا - بتاح)، أو (بيت - كا (روح) - بتاح)،
وهو اسمٌ لِمَعْبد مِصْرِيٍّ قَدِيمٍ في مدينة "منف"، أو "ممفيس"، التى كانتْ عاصمة مصر القديمة. وقد حَوَّرَ الإغريقُ - ومِنْ بعدِهم البيزنطيون - نُطْقَ هذه العبارة إلى "هي جي بنو"، ثم أضافوا حرف السِّين، وهو يُساوي الضَّمَّة في لُغَتِهم، ويُضاف حرفُ السِّين دائمًا إلى نهاية الأسماء
وبِمُرُورِ الزَّمَن أَطْلَقُوا اسم "هيجبتس"، أو "إيجيبتوس"، ومنها جاءت كلمة EGYPT في اللُّغة الإنجليزيَّة، وفي باقي اللُّغات الأوربيَّة، مثل: اللُّغة الفَرَنْسيَّة L, EGYPTE، وفي الإِيطَالِيَّة: L, EGITTO، وفي الألمانية AGYPTEN:
وكلمةُ
وكلمةُ
قبطيٍّ شاعَتْ عندما كانتْ مصرُ تحت الحُكْم البِيزنطيِّ، وهذه الكلمةُ يُقْصَدُ بها سُكَّان مصرَ مِن أهْلِها الأصليينَ، مهما اختلفتْ دِيانَتُهم.
قال الفَرَاهيدي في "العين": "القِبْط: أهلُ مِصْرَ وبُنْكُها - أَي: أَصلُها وخَالِصُها - والنِّسبةُ إليهم: قِبْطيٌّ، وقِبْطيَّة".اهـ.
قال الفَرَاهيدي في "العين": "القِبْط: أهلُ مِصْرَ وبُنْكُها - أَي: أَصلُها وخَالِصُها - والنِّسبةُ إليهم: قِبْطيٌّ، وقِبْطيَّة".اهـ.
وقال ابن فارس في "معجم مقاييس اللغة": "القِبطُ: أهلُ مصر، والنِّسبة إليهم قِبطيٌّ".اهـ.
وقال الصَّاحب بن عَبَّاد في "المحيط في اللُّغة": "القِبْطُ: هم بُنْكُ مِصْرَ، والنّسْبَةُ إليهم قِبْطِي".اهـ.
وقال ابن دُرَيد في "جمهرة اللُّغة": "والقِبْط: جيلٌ منَ الناس معروفٌ".اهـ.
وقال
وقال الصَّاحب بن عَبَّاد في "المحيط في اللُّغة": "القِبْطُ: هم بُنْكُ مِصْرَ، والنّسْبَةُ إليهم قِبْطِي".اهـ.
وقال ابن دُرَيد في "جمهرة اللُّغة": "والقِبْط: جيلٌ منَ الناس معروفٌ".اهـ.
وقال
الجوهري في "الصِّحاح": "القِبْطُ: أهل مصرَ".اهـ.
وقال الأَزْهَرِي في "تهذيب اللغة": "قال اللَّيث: القِبطُ: هم أهل مصرَ وبُنْكُها، والنِّسبة إليهم: قِبْطِيٌّ".اهـ.
وفي "لسان العرب"؛ لابن منظور: "والقِبْطُ: جِيل بمصر، وقيل: هم أَهْلُ مصر وبُنْكُها، ورجل قِبْطِيٌّ".
وقال الأَزْهَرِي في "تهذيب اللغة": "قال اللَّيث: القِبطُ: هم أهل مصرَ وبُنْكُها، والنِّسبة إليهم: قِبْطِيٌّ".اهـ.
وفي "لسان العرب"؛ لابن منظور: "والقِبْطُ: جِيل بمصر، وقيل: هم أَهْلُ مصر وبُنْكُها، ورجل قِبْطِيٌّ".
هذا هو معنى القبط، أما نَسَبُهم، فكما قال الزَّبِيدي في "تاج العَرُوس": "واخْتُلِفَ في نَسَبِ القِبْط، فقِيلَ: هو القِبْطُ بنُ حَام بن نُوح - عليه السلام - وذَكَر صاحبُ الشَّجَرَةِ أنَّ مِصْرَايِم بن حام أَعْقَبَ من لوذيم، وأَنَّ لوذيم أَعْقَب قِبْطَ مِصْرَ بالصَّعِيدِ، وذَكَرَ
أَبو هاشِم - أَحْمَد بنُ جَعْفَر العَبَّاسي الصَّالِحِيّ النَّسَّابَة - قِبْطَ مِصْرَ في كِتابِه، فقال: هم وَلَدُ قِبْط بن مِصْرَ بنِ قُوطِ بنِ حام، كذا حَقَّقَهُ ابنُ الجَوَّانِي النَّسَّابَةُ في "المُقَدِّمةِ الفاضلِيَّةِ"، وإِليهم تُنْسَبُ الثِّيَابُ القُبْطِيَّة بالضَّمِّ
غير قياس هذا هو معنى كلمة قبطي في الأصل، وهذا هو نسبهم، وإنما ذكرناه؛ لِتَبْيينِ لنا حقيقة تاريخيَّة، يُريدُ البعض أنْ يَطْمِسَها، أو يشوهها و لا تعني قبطي غجري ابدا لان الغجر هم سكان أطراف الصحراء الذين يتبعون سبل العيش كالأمطار و يعملون بالرعي و اهل وادي النيل ليسو كذلك
من هم الأقباط و هل هم غجر الاقباط هم في الأساس أحفاد المصريين القدامى ذوي الأصول الكيميتيه و يشكلون ٨٦٪ من الشعب المصري كما يعيش البعض منهم أيضًا في ليبيا، والسودان وسمي القبط مصر باسم حى كا بتاح بالبيحيرى وحاكوبتاح بالصعيدى ومنطق وادى النيل [كيمى] أي السواد بمعني الأرض السوداء.
وقد عرفها الآشوريين أيضا باسم "هي كو بتاه" وهو الاسم الذي كان مشتق من نطق المصريين علي عاصمة ملكهم والاسم الاصلى حاكو بتاحمنف ومعناها "بيت روح بتاح". وقد سمع اليونانيين عنهم هذا الاسم منذ عصور قديمة وأخذوه عنهم فأسموها ايجيبتوس وقد ورد هذا الاسم مرات عدة في شعر هومير وحذف العرب
علامة الرفع في اليونانية "وس" ثم الحركة الأولي التي ظنها العرب حرف استهلال فخلص لنا اسم القبط. يكون القبط في العصر الحاضر الأكثرية العددية بالنسبة إلي سكان مصر، وبالرغم من دخول أجناس كثيرة إلى مصر إلا أنها لم تؤثر في النسبة الإجمالية من عدد السكان إلا بحوالى 2% من الأجناس الوارد
بفعل الفتوحات والهجرات المختلفة كما جاء في موسوعة شخصية مصر للدكتور جمال حمدان. على هذا الأساس يكون معظم القبط مسلمين ومسيحيين هم الأكثرية العددية في القطر المصري، بينما الأجناس الوافدة على مر التاريخ لم تؤثر في الجنس المصري إلا بالنذر اليسير. وهنا لابد من ملحوظة مهمة وهي أن
كلمة "قبط" يجب أن تطلق على المصريين جميعا مسلمين ومسيحيين، وقد بدأ العلماء منتصف القرن التاسع عشر بدراسة القبط ونشر مورتون في فيلادلفيا عام 1844 كتابه المسمي الجنس المصري الأصيل، وقال فيه إن القبط خليط من الجنس القوقازي والجنس الزنجي وذلك بنسب مختلفة وهم سلالة مباشرة لقدماء
المصريين. ثم أخد العلماء عنه هذا الرأي حتي أظهرت البحوث الحديثة وأجمع العلماء وأهمهم اوتكينج علي أن الأقباط شعب أبيض من شعوب البحر المتوسط وهم لم يحافظوا علي بعض ميزات الجنس المصري الأصيل فحسب بل احتفظوا إلي الآن بالسحن المصرية القديمة. وكان اختلاطهم بالأجناس المختلفة قليلا لم
يأثر فيهم. ومما أدهش علماء الأجناس الذين أثبتوا أن مقاييس الرأس والقامة تكاد تكون متماثلة تماما بين المومياء المصرية القديمة وهياكل العظام في العصور الأولي وبين أقباط اليوم(مسلمون ومسيحيون). و يكفينا فخر ان القبطيه لها مناسك حج خاصه بها و تفجر زمزم تحت اقدامها و جاء من رحمها
العرب العدنانيون و ام اكثر الابناء طاعه و جده الأنبياء و زوجه سيد الخلق و ام أولاده الذكور فا لم تكرم أمراءه ف العالم مثل القبطيه الملكه قائده الجيوش اول طبيبه عرفها العالم
جاري تحميل الاقتراحات...