عبدالعزيز الحسيني
عبدالعزيز الحسيني

@al7osainy1

5 تغريدة 51 قراءة Sep 14, 2020
هل يكفي قيام الزوجة باحتياجات الزوج الخدمية من (إعداد طعامه، ونظافة منزله وترتيبه، وغسيل ثيابه..).
وكذا قيام الزوج باحتياجات زوجه الخدمية من (إعطائها المصروف، والتكفل بتنقلاتها، والتبضع لها..)
هل يكفي هذا لتصبح علاقتهما علاقة ماتعة؟!!
أسفل هذه التغريدة سأتحدث عن ذلك:
قلما تجد رجلاً أو امرأة مقصراً أو مقصرةً في إشباع حاجات شريكه الحياتية أو الخدمية. ومع ذلك؛ فهناك تذمر كبير من كثير من الرجال والنساء من سوء العلاقة السائدة بينهما!!.
وهذا يعني أن إشباع الحاجات الخدمية بين الزوجين، بالرغم من أهميته وحاجة كل منهما إليه؛
1⃣
إلا إنه لا يكفي لعلاقة زوجية ماتعة، لأن هذا الاحتياج بالنسبة للرجل يمكن أن تقوم به أي خادمة.
وكذلك المرأة لم تتزوج ليقضي الرجل احتياجاتها الخدمية فقط، فقد كانت في بيت أهلها معززة مكرمة، يقوم والدها وإخوتها بقضاء جميع احتياجاتها الخدمية، وبكل طواعية وبنفس طيبة.
2⃣
وإنما تزوج كل منهما لحاجات أهم، لا يمكن أن تقوم بها الخادمة..
ولا يشبعها الأب ولا الأم ولا الأخ، بل إن هذه الاحتياجات إذا فُقدت بينهما، قد يبحث عنها الرجل والمرأة خارج الإطار الزواجي.
3⃣
ولذا لا سعادة ولا علاقة ماتعة بين أي زوجين، حتى يلتفتا إلى إشباع بقية الاحتياجات الأهم، وهي الاحتياجات (النفسية.. والعاطفية.. والجنسية).
وبغيرها تصبح العلاقة رسمية.. فاترة.. جافة.. مملة.. رتيبة.
ومتى التفت الزوجان إليها، تكاملت حياتهما وتوازنت، وشعرا بطعم الحياة ومتعتها.
4⃣

جاري تحميل الاقتراحات...