4 تغريدة 13 قراءة Sep 15, 2020
- الحياة تتجه بشكل متسارع ومخيف نحو المادية. انسلخ الكائن البشري من الإنسانية، فتمركز كل فرد حول ذاته ودخل بإرادته ضمن الحلقة المفرغة للحياة. وهذا الشيء ملاحظ جداً ظهوره في مجتمعنا بشكل متسارع ومخيف وما زال يصدم مع ارث العادات والتقاليد والدين ولذلك هناك مناعة حالية!
- ولكن لضعف العادات والتقاليد والدين في الجيل القادم، يوشك أن تنكسر هذه المناعة! وعندها مرحباً بك لمشاهدة أجمل مسخ للإنسان البشري العربي المسلم.
- فلا وجود لتكافل اجتماعي
- ولا زواج، الا لمن يدفع أكثر أو يتنازل أكثر. أصلاً ليش أتزوج وأنا أقدر أخذ كل شيء مجاناً باسم الحب؟
- ولا وجود لأسرة، فلماذا اربّي واصرف على الأبناء وعلى الزوجة؟ لماذا أصبر عليه وأنا أستطيع أن أخلع/أطلّق؟ ولماذا أبر بوالدي فتربيتهم لي وتعبهم وصرفهم ليس لهم فيها حق طالما أنجبوني!
- ولا عمل خيري بدون مقابل أو فلاش 🤳🏽
- ولا اكرام للجار أو صلة رحم أو عيادة مريض.
- ولا أمر بمعروف ولا نهي عن منكر، لأني أخاف من الصورة النمطية! ولأن "كل واحد حر ومتمركز حول ذاته، ولأن كلنا ذنوب وأستحي -أستشرف- عليهم"، فلذلك نكمل حياتنا بدون محد يتدخل في الثاني وربك غفورٌ رحيم.

جاري تحميل الاقتراحات...