ثلاث جرائم كبري ارتكبت في مصر منذ السبيعنات وياما كتبت فيها عشرات المقالات زمان.الاولي ردم البحيرات العظمي فاختفت بحيرة مثل مريوط تقريبا ونقصت مساحة بحيرات مثل ادكو والمنزلة حوالي 90% وغيرها فساعد ذلك علي خلل التوازن البيئي مع البحار وزيادة الاحتباس الحراري اللي هو في العالم اصلا
ونقص الثروة السمكية فلم يعد السمك اكل الفقير زي زمان واللجوء الي المزارع السمكية ولا تكفي فضلا عن ان اسماكها تفتقد الكثير من الطعم الجميل وتبدو اسماك صناعية . الجريمة التانية منذ السبعينات ايضا هي البناء علي الرقعة الزراعية وهذا حدث مع موجة السفر الكبيرة للخليج والعودة والبناء
جوار بيت الاسرة القديم وتحويله من بنا ءتقليدي الي خرسانة وطوب احمر وكان اعضاء مجلس الشعب يحصلون للمخالفين علي عفو من المخالفة كما كانت الرئاسة السادات ومبارك في الانتخابات او استفتاء احيانا تعفو عن المخالفين ويرجعو يخالفوا وكمان وجدوها فرصة في الثراء السريع فانتهت تقريبا نصف
المساحة المزوعة واصبح الاستيراد سيد الموقف لمحاصيل كثيرة . الجريمة التالتة هي التخلص من نقل البضائع بالسكة الحديد لصالح اصحاب الجرارات فانتهي تقريبا حتي شركة مثل سيماف كانت تصنع عربات القطارات وتصدرها لآسيا وافريقيا انتهت وصارت الجرارات تمرح حول المدن وزادت الحوادث بشكل بشع
وارتفعت اسعار تذاكر قطارات الركاب بشكل فظيع ومهما يرتفع سعرها لن تكسب السكة الحديد لان الاصل فيها نقل البضائع ومع هذه الكارثة ايضا في النقل انتهي النقل النهري وترك النيل الذي كان يتم تنظيفه كل عام واستخراج الطمي منه فارتفعت ارضيته تحت الماء ولم يعد صالحا للنقل النهري .
يادوبك مراكب السياحةالتي لا تحتاج الي عمق تحتها واتحرمنا من طمي النيل الذي كا يتم استخراجه مع النظافة ويوزع علي الحقول غير ان الطمي قل كمان اصلا مع السد العالي وتكاسلوا عن علاج المسالة ونسيوها فتغيرت طبيعة التربة الزراعية .واتحرمنا كمان من فيلم جديد زي صراع في النيل فيه هند رستم
جاري تحميل الاقتراحات...