القاتل الصامت لروح الفريق
تحية طيبة...
سأتطرق في التغريدات التالية.. لمجموعة من الأفكار عن كيفية تأثير الأنظمة أو المناهج المتبعة في إدارة الجامعات (بعلم أو بغير علم.. بقصد أو بدون قصد) على مدى تماسك أو تنافر أفراد الفريق الواحد.. مع الأثارات المترتبة على كل نهج..
تحية طيبة...
سأتطرق في التغريدات التالية.. لمجموعة من الأفكار عن كيفية تأثير الأنظمة أو المناهج المتبعة في إدارة الجامعات (بعلم أو بغير علم.. بقصد أو بدون قصد) على مدى تماسك أو تنافر أفراد الفريق الواحد.. مع الأثارات المترتبة على كل نهج..
يمكن تعريف النظام المقصود هنا..بمجموعة من الضوابط التي بواسطتها تسهل معيشة الناس وتفاعلهم مع بعضهم البعض
ويفترض أن تنبثق الأنظمة والمناهج من صلب احتياجات الناس حسب المرحلة التي هم فيها
فالأنظمة تفرق بين عالمي البشر والحيوان..وتجعل الإنسان يعيش بين الحاجة والفائدة من تلك الضوابط
ويفترض أن تنبثق الأنظمة والمناهج من صلب احتياجات الناس حسب المرحلة التي هم فيها
فالأنظمة تفرق بين عالمي البشر والحيوان..وتجعل الإنسان يعيش بين الحاجة والفائدة من تلك الضوابط
ومن المعروف أنه عندما يكون النظام او المنهج المتبع قاصر عن تلبية احتياجات كل المنتسبين أو المتاثرين به.. يصبح هناك لدى الناس (أعضاء الفريق) أسباب للإلتفات والحيود عنه.. من أجل تلبية حاجاتهم بطرق أخرى تخدمها وتخدم رغباتهم او حتى مشاعرهم وتطلعاتهم من الإنتساب لتلك المجموعة..
ويعمل الإنسجام على تسيير النظام بشكل ديناميكي
ولكن غالبا لا يحدث هذا الإنسجام إلا إذا كان كل أفراد الفريق مطلعين على كل رؤى الفريق أو يتشاركون فيه الروح أو يمكننا القول الحلم ذاته..
وهو ما يحفز الجميع على الإلتزام بلوائح هذا النظام الذي يدير الفريق حتى في غياب المسؤول والرقيب..
ولكن غالبا لا يحدث هذا الإنسجام إلا إذا كان كل أفراد الفريق مطلعين على كل رؤى الفريق أو يتشاركون فيه الروح أو يمكننا القول الحلم ذاته..
وهو ما يحفز الجميع على الإلتزام بلوائح هذا النظام الذي يدير الفريق حتى في غياب المسؤول والرقيب..
ولكن بنظرة مراجع أو تفشي شكوى أو تأخير عمل أو غياب موظف.. أو حتى نقاش وجلسة شاي بين إثنين
يمكن ملاحظه ان معظم تكوينات الفرق المتبعة في العديد من الجهات مبنية على كم هائل من عدم الإنسجام والمجاملة.. وأن هناك سوء فهم حاصل بسبب غياب الروح والتفاهم الذي يخدم جميع المتأثرين بالأنظمة
يمكن ملاحظه ان معظم تكوينات الفرق المتبعة في العديد من الجهات مبنية على كم هائل من عدم الإنسجام والمجاملة.. وأن هناك سوء فهم حاصل بسبب غياب الروح والتفاهم الذي يخدم جميع المتأثرين بالأنظمة
وعليه لابد من فهم الفلسفة المتبعة في كل نظام..ومعرفة لماذا أصبح قاصر ولا يخدم حتى النقاش بين مسؤول ومرؤوسه أو حتى حفظ جهد فرد في الفريق
وهنا سأقدم مثالين على الأنظمة التي تدير فرق العمل..( سواء كانت بعلم أم بجهالة من مختلف الفرق) فالأمر أعمق من أن يطفو على سطح الملاحظة الفورية..
وهنا سأقدم مثالين على الأنظمة التي تدير فرق العمل..( سواء كانت بعلم أم بجهالة من مختلف الفرق) فالأمر أعمق من أن يطفو على سطح الملاحظة الفورية..
فهناك الفلسفة المركزية..
وهي سياسة التفرد بالرؤية والقرار لدى بعض المسؤولين..شعوراً أو ظناً أو يقينا ذاتياً منهم على أنها الطريقة الوحيدة للسيطرة والمضي قدما بالفريق.. وينسى أو يتجاهل متبع هذا النوع من الأنظمة أن فلسفته القيادية لا تخدم تطلعات كل أفراد الفريق.. ( كل المتأثرين)..
وهي سياسة التفرد بالرؤية والقرار لدى بعض المسؤولين..شعوراً أو ظناً أو يقينا ذاتياً منهم على أنها الطريقة الوحيدة للسيطرة والمضي قدما بالفريق.. وينسى أو يتجاهل متبع هذا النوع من الأنظمة أن فلسفته القيادية لا تخدم تطلعات كل أفراد الفريق.. ( كل المتأثرين)..
ولذلك.. لا يستغرب اذا وجد التهاون والتمرد والتخاذل او حتى الخيانه والنكران من بعض الاطراف التي لم يسمح هو بإدراجها في النظام أصلاً.. بسبب فلسفته القديمة أو الأحادية..
فتفرد المسؤول بالرؤية والقرارات يعني في الجانب الآخر.. إقصاء العديد من الأعضاء الذين لم يشاركوه في الرؤية والهدف
فتفرد المسؤول بالرؤية والقرارات يعني في الجانب الآخر.. إقصاء العديد من الأعضاء الذين لم يشاركوه في الرؤية والهدف
في الجانب الاخر.. هناك فلسفة أو نظام الفريق الواحد.. والذي يُبنى على تشارك الجميع للحلم والرؤية.. وبالتالي تقاسم الواجبات والمسؤوليات.. لأن الجميع يشعر بروح هذا النظام الذي هم جزء منه وبالتالي كل فرد في الفريق هو قائد ركني فعال بدوافع داخلية.. مهما حضر الرقيب والمحاسب أم لم يحضر
من الاخطاء التي قد يقع فيها منتسبي النظام الأول (نظام رؤية الرجل الواحد) وخاصة من بيدهم المسؤولية
عدم إتخاذ قرارات أو عدم إتباع سبل ووسائل وممارسات تلائم جميع أعضاء الفريق..من تمييز وتزكية ومحاسبة ومحاباة وكلها مرهونه بالرقابة الذاتية لدى ذلك المسؤول..وليس بمعايير الأمانة والعدل
عدم إتخاذ قرارات أو عدم إتباع سبل ووسائل وممارسات تلائم جميع أعضاء الفريق..من تمييز وتزكية ومحاسبة ومحاباة وكلها مرهونه بالرقابة الذاتية لدى ذلك المسؤول..وليس بمعايير الأمانة والعدل
-أيضا إستخدام السلطة أو القدم أو المكانة كمعيار لحل الأمور بعيداً عن التحليل والكفاءة أو حتى فهم التأثيرات الجانبية للقرارات..
-دس الفريق في ما يسمى بفخ العلاقات السامة..وهي التي تكون مبنية على
النقد الدائم او جلت الذات
اشعار أعضاء الفريق أو أحدهم بالدونية أو الخطأ الدائم
وللأسف
-دس الفريق في ما يسمى بفخ العلاقات السامة..وهي التي تكون مبنية على
النقد الدائم او جلت الذات
اشعار أعضاء الفريق أو أحدهم بالدونية أو الخطأ الدائم
وللأسف
(وللأسف هذه الامور تحدث غالبا بقصد او بغير قصد)
-حجب الرؤية المشتركة عن الفريق كله او بعضه..فيصبح الفريق كمن يبحر مع المسؤول في ظلمات لايعيها!
وبالتالي لا تستغرب تخاذل بعض أعضاء الفريق..بل لا تستغرب إبحار بعضهم في منآى عن المجهول واختيار لنفسه بر أمان..مع الإبحار الشكلي مع الفريق
-حجب الرؤية المشتركة عن الفريق كله او بعضه..فيصبح الفريق كمن يبحر مع المسؤول في ظلمات لايعيها!
وبالتالي لا تستغرب تخاذل بعض أعضاء الفريق..بل لا تستغرب إبحار بعضهم في منآى عن المجهول واختيار لنفسه بر أمان..مع الإبحار الشكلي مع الفريق
ومن التبعات أو الآثار التي تحصل -للأسف- للفريق الذي يُطبق عليه هذا النوع أوالنهج من الفلسفة الإدارية
-ظهور الروح الإنقيادية (الإمعات) وغياب الوعي الناقد لدى معظم أو بعض الأفراد وخاصة الذين يخشون بشكل دائم التصادم مع المسؤول
-ظهور التحزبات والمحسوبيات والخلافات في معظم التعاملات
-ظهور الروح الإنقيادية (الإمعات) وغياب الوعي الناقد لدى معظم أو بعض الأفراد وخاصة الذين يخشون بشكل دائم التصادم مع المسؤول
-ظهور التحزبات والمحسوبيات والخلافات في معظم التعاملات
-ظهور مختلف الأمراض على أفراد الفريق من وساوس وضغط نفسي وشتات وأرق ووهن.. وغيرها من الأعراض التي يسببها الإحباط والغل وسوء الظنون.. (لغياب الرؤية والدافع وعدم معرفة الدور والمصير)
-ظهور جماعات ساخطة..وأحيانا متمردة.. مما يشكل صدامات وضياع للأهداف الأساسية للفريق.
-ظهور جماعات ساخطة..وأحيانا متمردة.. مما يشكل صدامات وضياع للأهداف الأساسية للفريق.
في الجانب الأخر.. الإدارة التي تتبع روح الفريق الواحد.. والتي تشاركه الرؤية منذ البداية وتغرس فيه روح الإنتماء وأهمية دوره لرؤية الفريق وأهدافه مهما كان الدور بسيطاً.. وتحفظ حقوق الجميع ومكانتهم..وتدرب جميع أعضاء الفريق على الإدارة الذاتية.. حتى في غياب المسؤول والرقيب..
فهذه الفلسفة من الإدارة أو هذا النوع من النظام.. يفيد في خلق الدافع الدائم لدى كل الأعضاء وتجنب معظم الأخطاء السابقة بشعور كل فرد بأهميته ودوره في الفريق.. ولذلك فهو يلتزم.. ويقود ذاته أولا.. ومن ثم الأعمال بالدافع.. والثقة.. والكفاءة.. في كل موضع او ظرف لا يتواجد فيه المسؤول.
الإ أن السلبية الوحيدة التي استطعت رصدها عن هذه الفلسفة الإدارية..هي أنه في بعض الأحيان قد يزيد هنا الطموح والابتكار والرغبة مما يخرج الفريق عن مساره الأصلي وتوجهه الاساسي
ولذلك لابد من مسؤول متنور يعي هذا النمط الإداري جيدا..لترجع إليه الدفة في حال حيود سفينه الفريق عن مسارها..
ولذلك لابد من مسؤول متنور يعي هذا النمط الإداري جيدا..لترجع إليه الدفة في حال حيود سفينه الفريق عن مسارها..
الملخص..
كل عمل جماعي (او حتى نمط معيشه جماعي) لا ينجح بشكل مستدام ونموذجي إلا بإنتماء كل أفراده للأهداف الكبرى لذلك الفريق.. وهذا لا يتم إلا بالإشراك التام للجميع في الرؤية والهدف.. وحفظ حقوق جميع الأعضاء.. وصون المكانة.. ومعرفة كل أفراد الفريق لأدوارهم وأهميتها.
تمت.
كل عمل جماعي (او حتى نمط معيشه جماعي) لا ينجح بشكل مستدام ونموذجي إلا بإنتماء كل أفراده للأهداف الكبرى لذلك الفريق.. وهذا لا يتم إلا بالإشراك التام للجميع في الرؤية والهدف.. وحفظ حقوق جميع الأعضاء.. وصون المكانة.. ومعرفة كل أفراد الفريق لأدوارهم وأهميتها.
تمت.
جاري تحميل الاقتراحات...